درب الهدى
09-21-2011, 10:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله اخواني واخواتي في روم ومنتدى المحبة العامر
احببت ان اكتب هذا الموضوع ناصحاً لأخواني واخواتي من أمر خطير وهو
العصبية الجاهلية
هناك فرق بين أن يكون الإنسان ملتزماً أو داعيا ، وبين أن يكون متعصّبا ..
لأن التعصب انغلاق وجاهلية ، بينما الالتزام نشر للعلم وطريق للدعوة .. !
فالتعصب هو : أن تنتمي إلى فكر او الى جهة قومية او عرقية ويظن في نفسه ان هذه الجهة هي المعنية بالدعوة وطلب العلم وهذا ظلم لا يامر به الاسلام ...
والتعصب هو : أن تمنع الآخر من أن يعرض وجهة نظره ، وأن يطرح رأيه لتناقشه فيه ....
والتعصب هو : أن تتهم الذين يختلفون معك بالرأي بالضلال أو الجهل أو الكفر ، دون أن تقدّم الدليل على ذلك .
ولذلك نجد دائما أنّ ( العلماء ) أو ( المفكرين ) يملكون رحابة صدر ، ورحابة فكر وأتمنى أن أرى هذه الرحابة في صدور إخواني وأخواتي في روم ومنتدى المحبة،
لما نراه في بعض اخواننا من جفاء ( وقسوة تعامل ) وادعو الجميع ان نرفع المستوى الدعوي فينا ونحاور الجميع ونطرح فكرنا من غير عصبية ولا جاهلية .. دون أن نعرّض انفسنا الى سياط الطعن ، وقذائف الأتهامات ولا اقصد بكلامي هذا شخص معين او جهة معينة بل هو حديث لنا جميعاً.. !
فالإنسان الملتزم يترك الفرصة دائما بل ويشجع أي طرف يدعو الى الله لان الدعوة كما ذكرت في بداية كلامي ليست وقف على جهة معينة او على عرق معين بل هي للناس كافة كما ارسل الله جل وعلا نبيه صلى الله عليه وسلم للناس كافة ...
وهناك فرق أيضا بين أن يكون الإنسان متديناً ، وبين أن يكون متعصباً
لأن التعصب جهل ، بينما التدين التزام .. !
فأن التزمت اخي المبارك بفكر جاهلي وتعصبت فيه لعرق معين او لجماعة معينة ففد دخلت بابا واسعاً من ابواب الجهل والبعد عن الدين
إنّ مشكلة الكثيرين من اخواننا واخواتنا لا
يفهمون الإسلام ، لأنّهم يحبّونه عاطفة ..
وعندما نحب الإسلام أو أي شيء عاطفة ، فإنّه يتحوّل إلى تعصّب وجاهلية
ولذلك فإن جهل الإنسان بفكره ورسالته مع الجانب العاطفي .. يحوّله إلى إنسان متعصّب .. !
إنّ التعصّب اخواني حالة
ضعف في الأمّة ، تنطلق من حالة جهل ..
ولذلك ينبغي أن نفتح باب العلم والدعوة
لكل مسلم داعي الى الله مع احترامنا وتقديرنا الى العرقيات ،بهذه الطريقة نخفف من التعصب او نلغه من حياتنا .
عندما يكثر علم الإنسان ، يكبر عقله ، ويتوازن قلبه ، وتمتلئ طاقاته ، ويبدع في الحياة ويرفع مستواها إلى الأحسن والأفضل .....
وعندما يكثر علم الإنسان ، تكبر كل عناصر إنسانيته ...بل ويسع الكون بعقله ورحمته التي رزقه الله إياها .
هذا وصلى الله على حبيبه محمد صلاة طيبة الى يوم الدين والحمد لله رب العالمين
حياكم الله اخواني واخواتي في روم ومنتدى المحبة العامر
احببت ان اكتب هذا الموضوع ناصحاً لأخواني واخواتي من أمر خطير وهو
العصبية الجاهلية
هناك فرق بين أن يكون الإنسان ملتزماً أو داعيا ، وبين أن يكون متعصّبا ..
لأن التعصب انغلاق وجاهلية ، بينما الالتزام نشر للعلم وطريق للدعوة .. !
فالتعصب هو : أن تنتمي إلى فكر او الى جهة قومية او عرقية ويظن في نفسه ان هذه الجهة هي المعنية بالدعوة وطلب العلم وهذا ظلم لا يامر به الاسلام ...
والتعصب هو : أن تمنع الآخر من أن يعرض وجهة نظره ، وأن يطرح رأيه لتناقشه فيه ....
والتعصب هو : أن تتهم الذين يختلفون معك بالرأي بالضلال أو الجهل أو الكفر ، دون أن تقدّم الدليل على ذلك .
ولذلك نجد دائما أنّ ( العلماء ) أو ( المفكرين ) يملكون رحابة صدر ، ورحابة فكر وأتمنى أن أرى هذه الرحابة في صدور إخواني وأخواتي في روم ومنتدى المحبة،
لما نراه في بعض اخواننا من جفاء ( وقسوة تعامل ) وادعو الجميع ان نرفع المستوى الدعوي فينا ونحاور الجميع ونطرح فكرنا من غير عصبية ولا جاهلية .. دون أن نعرّض انفسنا الى سياط الطعن ، وقذائف الأتهامات ولا اقصد بكلامي هذا شخص معين او جهة معينة بل هو حديث لنا جميعاً.. !
فالإنسان الملتزم يترك الفرصة دائما بل ويشجع أي طرف يدعو الى الله لان الدعوة كما ذكرت في بداية كلامي ليست وقف على جهة معينة او على عرق معين بل هي للناس كافة كما ارسل الله جل وعلا نبيه صلى الله عليه وسلم للناس كافة ...
وهناك فرق أيضا بين أن يكون الإنسان متديناً ، وبين أن يكون متعصباً
لأن التعصب جهل ، بينما التدين التزام .. !
فأن التزمت اخي المبارك بفكر جاهلي وتعصبت فيه لعرق معين او لجماعة معينة ففد دخلت بابا واسعاً من ابواب الجهل والبعد عن الدين
إنّ مشكلة الكثيرين من اخواننا واخواتنا لا
يفهمون الإسلام ، لأنّهم يحبّونه عاطفة ..
وعندما نحب الإسلام أو أي شيء عاطفة ، فإنّه يتحوّل إلى تعصّب وجاهلية
ولذلك فإن جهل الإنسان بفكره ورسالته مع الجانب العاطفي .. يحوّله إلى إنسان متعصّب .. !
إنّ التعصّب اخواني حالة
ضعف في الأمّة ، تنطلق من حالة جهل ..
ولذلك ينبغي أن نفتح باب العلم والدعوة
لكل مسلم داعي الى الله مع احترامنا وتقديرنا الى العرقيات ،بهذه الطريقة نخفف من التعصب او نلغه من حياتنا .
عندما يكثر علم الإنسان ، يكبر عقله ، ويتوازن قلبه ، وتمتلئ طاقاته ، ويبدع في الحياة ويرفع مستواها إلى الأحسن والأفضل .....
وعندما يكثر علم الإنسان ، تكبر كل عناصر إنسانيته ...بل ويسع الكون بعقله ورحمته التي رزقه الله إياها .
هذا وصلى الله على حبيبه محمد صلاة طيبة الى يوم الدين والحمد لله رب العالمين