عالية الهمة
02-14-2007, 12:53 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قال الله تعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان
من رحمةِ الله تعالى بالأمّة في هذا الزَّمان أن سخَّر لها من وسائلِ الاتِّصال والدَّعوة والإعلام ما لم يكن متيسّرًا فيما مضى، وسائلُ لا يعوقها جَبَل وَعرٌ ولا بحرٌ غَمرٌ ولا أرضٌ قَفر ولا طَقس عَكْر، اجتازت حدودَ البلدان، ودخلتِ البيوت بلا استئذان، استخدَمها كلُّ صاحبِ فكرٍ وتوجّه للدّعوة لرأيه ومذهبه، أفسَد بها المفسدون ، وأصلح بها المصلِحون.
إلاّ أن الحقيقةَ التي لا بدّ أن تُعرَف هي أنّ مثلَ هذا الصَّرحِ الدعويِّ العظيم يتطلّب أصحاب الهمم العالية ليستمرّ في العطاء وعلامة كمال العقل ورجحانه علو همة صاحبه.. يقول ابن الجوزي: "من علامة كمال العقل علو الهمة، والراضي بالدون دنيء
إن الهمم الكبار تغير التاريخ بل هي التي تسطره وتكتبه:
لقد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم.. رجل واحد في وسط عالم كامل من الشرك كيف عبّده بهمته لله رب العالمين؟.
ولقد رأينا أصحاب رسول الله رضي الله عنهم كيف أسقطوا أكبر إمبراطوريتين وأعظم دوليتين في زمنهم (فارس والروم) وفتحوا بلاد السند والهند والمغرب والأندلس في فترة وجيزة هي كالحلم في عمر الزمان.
ومرت الأيام ورأينا في عصرنا مما تصاغرت هممهم وهذا من المؤسفِ جدًّا
ولذا فإنّ روم المحبة تخاطب المسلمين عامَّةً وأصحابَ الضمائر الحيّة في الأمّة وأهلَ الغيرة على الدين على وجه الخصوص وتقول لهم: إنَّ روم المحبة لا تستغني عنكم ، وليعلم الجميع إنما يخدم دين الله ، وأنه سيجد ذلك في ميزان حسناته أوفرَ ما يكون
قال الحسن: إخواننا أغلى عندنا من أهلينا، فأهلونا يذكروننا الدنيا وإخواننا يذكروننا الآخرة
تذكروا ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )
وقال صلى الله عليه وسلم: "من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة".
المؤمن لا يكتفي بسلامة نفسة ، بل يهتم لما يصيب إخوانه المسلمين ويبذل مايستطيع من دعاء وصدقة وإعانة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن المؤمنين من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، يألم المؤمن لأهل اللإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس )
اللهم اجعل اعمالنا خالصه الى وجهك الكريم اللهم اغفر لنا وتوب علينا وارحمنا ولا تجعل للشيطان فيه حظ ولا نصيب
قال الله تعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان
من رحمةِ الله تعالى بالأمّة في هذا الزَّمان أن سخَّر لها من وسائلِ الاتِّصال والدَّعوة والإعلام ما لم يكن متيسّرًا فيما مضى، وسائلُ لا يعوقها جَبَل وَعرٌ ولا بحرٌ غَمرٌ ولا أرضٌ قَفر ولا طَقس عَكْر، اجتازت حدودَ البلدان، ودخلتِ البيوت بلا استئذان، استخدَمها كلُّ صاحبِ فكرٍ وتوجّه للدّعوة لرأيه ومذهبه، أفسَد بها المفسدون ، وأصلح بها المصلِحون.
إلاّ أن الحقيقةَ التي لا بدّ أن تُعرَف هي أنّ مثلَ هذا الصَّرحِ الدعويِّ العظيم يتطلّب أصحاب الهمم العالية ليستمرّ في العطاء وعلامة كمال العقل ورجحانه علو همة صاحبه.. يقول ابن الجوزي: "من علامة كمال العقل علو الهمة، والراضي بالدون دنيء
إن الهمم الكبار تغير التاريخ بل هي التي تسطره وتكتبه:
لقد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم.. رجل واحد في وسط عالم كامل من الشرك كيف عبّده بهمته لله رب العالمين؟.
ولقد رأينا أصحاب رسول الله رضي الله عنهم كيف أسقطوا أكبر إمبراطوريتين وأعظم دوليتين في زمنهم (فارس والروم) وفتحوا بلاد السند والهند والمغرب والأندلس في فترة وجيزة هي كالحلم في عمر الزمان.
ومرت الأيام ورأينا في عصرنا مما تصاغرت هممهم وهذا من المؤسفِ جدًّا
ولذا فإنّ روم المحبة تخاطب المسلمين عامَّةً وأصحابَ الضمائر الحيّة في الأمّة وأهلَ الغيرة على الدين على وجه الخصوص وتقول لهم: إنَّ روم المحبة لا تستغني عنكم ، وليعلم الجميع إنما يخدم دين الله ، وأنه سيجد ذلك في ميزان حسناته أوفرَ ما يكون
قال الحسن: إخواننا أغلى عندنا من أهلينا، فأهلونا يذكروننا الدنيا وإخواننا يذكروننا الآخرة
تذكروا ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )
وقال صلى الله عليه وسلم: "من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة".
المؤمن لا يكتفي بسلامة نفسة ، بل يهتم لما يصيب إخوانه المسلمين ويبذل مايستطيع من دعاء وصدقة وإعانة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن المؤمنين من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، يألم المؤمن لأهل اللإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس )
اللهم اجعل اعمالنا خالصه الى وجهك الكريم اللهم اغفر لنا وتوب علينا وارحمنا ولا تجعل للشيطان فيه حظ ولا نصيب