أبو الدرداء
03-04-2010, 10:05 PM
بسم الله الرحمن الرحمن .
الحمد لله الحي القيوم ..
وأشهد ان لا اله الا الله جل في علاه وتقدس عن الاشباه لا اله الا اياه ولا نعبد سواه
وأشهد ان محمد عبده ونبيه وخليله وامينه على وحيه امام الانبياء وقدوة الاولياء
صاحب الحوض والشفاعه والاخلاق العظيمة هو قدوة الناس اجمعين ونعمة الله على العالمين
صلى الله عليه وسلم ..
دلت الدلائل وبانت وشهدت الشواهد وقامت على انه الله الذي لا اله الا هو نزه نفسه عن الصاحب والولد وليس في الكون سواه يقصد انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد ولم تكن له صاحبه وخلق كل شي وهو بكل شي عليم
سبحان الله عظيم الشأن تتابع احسانه وفضله وكمل عطاءه وعز سلطانه وجل ثناؤءه وعظم جاهه وتقدست اسماءه في السماء ملكه وفي الكون سلطانه وسطوته وفي الجبال عظمته وفي الدين حكمته وفي الجنه نعيمة وفي جهنم عذابه انما الاهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شي علما ..
يعفوا عن من ظلم ولا يخفى عنه شي في الظلم احاط بكل شي علما وأحصى كل شي عددا لا تحيط به الافهام ولا تبلغه الاوهام ولا يشبه الانام حي لا يموت وقيوم لا ينام على في دونه ودنى في علوه لا نحصى ثناء عليه هو كما اثناء على نفسه تم مشيئته وأوضح حكمته ولا دافع لقضائه تواضع كل شي لعظمته وذل كل شي لسلطانه وسطوته ووسع كل شي فظله وعلمه لا يعزب عنه مثقال حبه ولا اقل منها وهو السميع العليم ..
سبحانه ما يبدل القول لديه وما هو بظلام للعبيد يعلم ما انتم عليه وما تخفيه نفوسكم والله يعلم ما في قلوبكم وكآن الله عليماً حكيما ما شآء الله كان وما لم يشأ لم يكن نفذت مشيئته بسابق علمه في خلقه عدلاً بلا عدوان سجد له المسلمون وسبحه المسبحون وتوكل عليه المتوكلون ودعاه الداعون ولاذ بحماه الخائفون سبحانه من اله عليم يعلم ما كآن وما سيكون وفوق كل ذي علم عليم لا تشاهده في الدنيا العيون ولا يصفه الواصفون ولا تحيط به الظنون سبحانه يشفي السقيم ويعفوا عن الذنب العظيم ويعطي العطآء الجزيل هو الذي انزل الكتاب وهزم الاحزاب وبسط السحاب وأبان الحق والصواب انه الله يعلم مافي انفسنا ولا نعلم مافي نفسه وهو علام الغيوب ..
أضحك وأبكى ..
أغنى وأقنى ..
أمات وأحيا ..
أسعد وأشقى ..
هو الذي مد الظل ولو شاء لجعله ساكنَ ..
ما خاب عبد دعاه ..
وما احتاج عبد قد أغناه ..
لا يعز من عصاه
ولا يشقي عبد اسعده
ولا يسعد عبد أشقاه
يعصى فيحلم
ويدعى فيسمع
من الذي دعاه فخيبه
ومن الذي سأله فمنعه
ومن الذي توكل عليه فخذله
ما أجزل عطاياه ومننه ..
كم أعطى من نعمة وكم أزال من بلاء ونقمة وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ..
ذنوبنا اليه تصعد وفضله وجوده الينا ينزل وما بكم من نعمة فمن الله ..
إنه الله الذي لا يهزم جنده ولا يخلف وعده ولا ينبغي التسبيح الا له
سبحآنه وتعالى عدد ما كآن وما يكون وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العآلمين .
الحمد لله الحي القيوم ..
وأشهد ان لا اله الا الله جل في علاه وتقدس عن الاشباه لا اله الا اياه ولا نعبد سواه
وأشهد ان محمد عبده ونبيه وخليله وامينه على وحيه امام الانبياء وقدوة الاولياء
صاحب الحوض والشفاعه والاخلاق العظيمة هو قدوة الناس اجمعين ونعمة الله على العالمين
صلى الله عليه وسلم ..
دلت الدلائل وبانت وشهدت الشواهد وقامت على انه الله الذي لا اله الا هو نزه نفسه عن الصاحب والولد وليس في الكون سواه يقصد انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد ولم تكن له صاحبه وخلق كل شي وهو بكل شي عليم
سبحان الله عظيم الشأن تتابع احسانه وفضله وكمل عطاءه وعز سلطانه وجل ثناؤءه وعظم جاهه وتقدست اسماءه في السماء ملكه وفي الكون سلطانه وسطوته وفي الجبال عظمته وفي الدين حكمته وفي الجنه نعيمة وفي جهنم عذابه انما الاهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شي علما ..
يعفوا عن من ظلم ولا يخفى عنه شي في الظلم احاط بكل شي علما وأحصى كل شي عددا لا تحيط به الافهام ولا تبلغه الاوهام ولا يشبه الانام حي لا يموت وقيوم لا ينام على في دونه ودنى في علوه لا نحصى ثناء عليه هو كما اثناء على نفسه تم مشيئته وأوضح حكمته ولا دافع لقضائه تواضع كل شي لعظمته وذل كل شي لسلطانه وسطوته ووسع كل شي فظله وعلمه لا يعزب عنه مثقال حبه ولا اقل منها وهو السميع العليم ..
سبحانه ما يبدل القول لديه وما هو بظلام للعبيد يعلم ما انتم عليه وما تخفيه نفوسكم والله يعلم ما في قلوبكم وكآن الله عليماً حكيما ما شآء الله كان وما لم يشأ لم يكن نفذت مشيئته بسابق علمه في خلقه عدلاً بلا عدوان سجد له المسلمون وسبحه المسبحون وتوكل عليه المتوكلون ودعاه الداعون ولاذ بحماه الخائفون سبحانه من اله عليم يعلم ما كآن وما سيكون وفوق كل ذي علم عليم لا تشاهده في الدنيا العيون ولا يصفه الواصفون ولا تحيط به الظنون سبحانه يشفي السقيم ويعفوا عن الذنب العظيم ويعطي العطآء الجزيل هو الذي انزل الكتاب وهزم الاحزاب وبسط السحاب وأبان الحق والصواب انه الله يعلم مافي انفسنا ولا نعلم مافي نفسه وهو علام الغيوب ..
أضحك وأبكى ..
أغنى وأقنى ..
أمات وأحيا ..
أسعد وأشقى ..
هو الذي مد الظل ولو شاء لجعله ساكنَ ..
ما خاب عبد دعاه ..
وما احتاج عبد قد أغناه ..
لا يعز من عصاه
ولا يشقي عبد اسعده
ولا يسعد عبد أشقاه
يعصى فيحلم
ويدعى فيسمع
من الذي دعاه فخيبه
ومن الذي سأله فمنعه
ومن الذي توكل عليه فخذله
ما أجزل عطاياه ومننه ..
كم أعطى من نعمة وكم أزال من بلاء ونقمة وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ..
ذنوبنا اليه تصعد وفضله وجوده الينا ينزل وما بكم من نعمة فمن الله ..
إنه الله الذي لا يهزم جنده ولا يخلف وعده ولا ينبغي التسبيح الا له
سبحآنه وتعالى عدد ما كآن وما يكون وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العآلمين .