المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البـــــــريد الوارد


سفيرة المحبه
06-10-2009, 05:18 AM
http://www2.0zz0.com/2009/06/10/01/848955247.gif

أكيـــد كل منا عنده بريد الكتروني وهو حلقة الوصل بيننا وبين من نحبّ تصلنا دوماً عن طريقهم كلمات اشعار ومواضيع لا نجدها إلا منهم ,,

’’ نسارع دوماً بنشرها على صفحات المنتديات بعنوان من أيميلي او مما قرأت لجمال ماتحويه مواضيعهم من مفردات تعوّد على كل من قرأها بالنفع ,,

مارأيكم ان تكون هذه الصفحه من المنتدى حلقة وصل أخرى؟؟

كل منا ينقل اجمل ايميل وصله على البريد و كذا نشارك كلنا في الاجر؟؟

الفكره قرأتها في كم منتدى و عجبتني ايش رأيكم نردد كلنا :

’’ هنا سنفتح الصندوق الوارد لنرى مايحتويه ’’

ياله نريد الهمه مافي غير نسخ و لصق بس. الامر ماراح يطلب منك الكثيييييير

الكل هنا مطالب بإن ينقل لنا شيئاً مميزاً مما قرأه في صندوق الوارد لديه ’’
*
*
*
((الدعوه عامه للمشاركه في الأبداع ومحاولة نشر الفائده للجميع))


كل الودّ لكـم
/
\
/

انين طفل
06-10-2009, 12:10 PM
فكرة جميلة

وابدأ بطرفة من ايميلي

::..::..::..::..::..::..::


أسأل محشش ولا تسأل طبـيـب


طبعآ هذي قصه لواحد تجيه كوابيس
يقول ..............





واحد كل يوم تجيه كوابيس.
أربع سنين كل مانام جاه كابوس
وكابوسه معروف


(تجيه سياره او تريلا وتدعسه)



الرجال ماتحمل الوضع






راح لمحشش وقال




انا كل مانمت تجيني تريلا وتدعسني



وانا تعبت من هالحاله شف لي حل '.





قال المحشش :





' بسسسسسسسس كذا ؟؟؟




لا أمرك سهل يابو الشباب




وطلع المحشش ورقه صغيره




وكتب له كلمتين وقال له :




' خذ هالوريقه ذي




وحطها تحت المخده




وأبد ارقد وآمن ومابيجيك اي كابوس '.





قام راعي الكوابيس





حط الورقه تحت المخده




مثل ماقاله المحشش .




وقعد شهر لا تريلات ولا شي .




ينام في الحلم في نص الطريق




ولاجاته ولا سياره ولاشي .




بعد شهر إنبسط وإرتاح




وقرر إنه يشوف شو مكتوب في الورقة.





طلع الورقه من تحت المخدة


وفتحها وقراها


لقى مكتوب فيها





v





v





v









v






v





v





v




تــحــويــلـــة

المحبة لله
06-10-2009, 03:08 PM
موضوع رائع

وهذه رساله اعجبتني من بريدي
==================

رسالة خاصة......!!


ترى من سيكون !




من ؟؟


أختي الغالية .:


لا أعلم ماذا أقول ..

كل ما أود ألا تسيئي الظن بي ..

فأنا لست مثل بقية الشباب ..

أعجبني أسلوبك في الكتابة .. وأريد مناقشتك..والاستفادة من خبرتك ..

ولدي حديث خاص .. لا يفهمه غيرك ..


فهل تشرفيني ،،

بقبول إضافتي على الإيميل !



وهذا إيميلي..


hotmail.com@ ذئب بشري


http://s41.radikal.ru/i092/0906/5a/358a82cfad27.gif

محادثة عبر الماسنجر ..


خلف شاشة ذلك الذئب



يتطلع إلى حروف شاشته وعلى شفته السوداء ابتسامة دهاء
وخبث وتسلية والأهم .. سخرية ..!


يحمل سيجارته بين أصابعه .. يضعها بين شفتيه
ينفث السم .. كما ينفث الكذب ..


يستنشق الخيانة لينفث التلاعب بالمشاعر ..!


يستنشق مشاعر البراءة من البعض لينفثها ويحولها إلى كذبات


http://s51.radikal.ru/i134/0906/85/3f68e57a8445.jpg


وفي غرفتها ..



تغمض عينيها ..!


وتبتسم لذكريات هذا الحب الوليد .. وتعلو وجنتيها حرارة الشوق ..!


تنتظر متى تطلع الشمس ..! لتلتقيه مع شروق الشمس وغروبها ..!


http://s56.radikal.ru/i153/0906/55/e6d5cb9195e1.gif

مكالمات تتلوها مكالمات ..!


حتى تتعلم تلـك البريئة لغة الجسد حتى تستحيل إلى دمية بين ذراعيه ويصبح هو أستاذها في العشق والغرام ..! يجعلها تتوسد الوقاحة وتلتحف العري ..!


وتنفث سيجارة الجرأة والتلاعب بين شفتيها الورديه ..!

حتى تختفي وردة الخجل من بين وجنتيها ..!

لتتحول من وردة .. إلى أفعى ..!

أفعى تلعب ..!

أفعى تكلم ..!
أفعى متلاعبة تسير خلف نزواتها ومصالحها ..!


لتصبح هي سيجارة بين شفتي أي عابث ..!

http://s58.radikal.ru/i160/0906/df/0004796d0e8e.gif

بعد أيام .. أو حتى شهور ..!!


يبدأ البرود يسري في أوصال هذه العلاقة .. وبالطبع من جانبه هو ..!


يبدأ بالتجاهل ..!

يبدأ بالتهرب ..!

يبدأ بالجرح ..!

ينكشف المستور ليصبح ذلك الوسيم ذو الـ 25 سنة ..!

قبيح في الـ 35 .!


يصبح هذا المغرم الولهان .. مجرد ذئب تحركه غرائزه ..!

تصلها الحقائق متوالية .. ولا تسألوا كيف ...!

لأن الله يمهل لكن .. ( لايهمل ).
.


يتهرب منها ..! يبتعد ..! يرحل

وبالطبع سوف يفعل ذلك .. فهناك ضحية جديدة قبلت إضافته في هذه الليلة ..







وبعد هذه النهاية تبدأ مسأساة هذه الفتاة



وياليت البنات والشباب يعون هذه الألاعيب والحيل



لكن المشكلة ما يعون هذه الحيل إلا بعد أن يقعون في المستنقع





مع الآسسسسسسسسف ،،،،

سفيرة المحبه
06-10-2009, 04:18 PM
انين, الحالمه شكرا على التفاعل و جزاكن الله خيرا

<<<< في انتظار تفاعل باقي الاعضاء ان شااء الله

هذه رساله جاتني الصبح على ايميلي اعجبني الطرح والكلمات

أسلـــوبك يســاوي مكــانتـــك..!!

http://www.3deeel.com/vb/images/bsm.gif


لكل فرد منا أسلوبه وبصمته ومكانته بالحياة و ليس بالضرورة أن تكون المكانة مرتبطة بالمنصب أو بالمكانة الاجتماعية أو ما شابه ذلك...إلخ
فقد تكون المكانة هي المقرونة بالود والاحترام والحب والتقدير لمن حولنــــا .


أسلوبك يساوي مكانتك !


الأسلوب المقصود هنــا.. هو طريقتك في التفكير .. طريقتك في الحديث .. طريقتك في النظر ..
طريقة جلستك وقفتك .. نبرة صوتك .. طريقة في ردود أفعالك .. وكل ما يعكس شخصيتك ...إلخ


فنحن حين نتحدث نعطي الآخرين انطباعاً عنا إما إيجابياً أو سلبياً ..
انطباع يكون نتيجة للأسلوب الذي تكلمنا به أو ظهرنا به أمامهم ...


وكم من الأساليب التي تدخل الناس إلى قلوبنا بلا مقدمات و بفرح غامر ..
وأساليب أخرى تجعلنا نغلق قلوبنا أمامهم من مجرد كلمة أو نظرة أو موقف أو ردة فعل معين ...



ومن الأساليب التي تحيّرنـا هو أسلوب الإنسان المزاااجي! الذي ويؤرجك بين القبول والرفض ... !!


دعونا نتوقف عند الأساليب التي تحجز لمن نتعامل معهم ، مقــاعد في قلوبنـا وحـدائق ومسـاحات خضراء


مثلاً : إنسان يحترمك ويحبك ويستمع لك ويأخذ برأيك .. عشت معه في الشدة والرخاء ..
يحتوي ضعفك وقوتك .. قوله يطابق عمله .. إن غبت ذكرك بالخير وإن حضرت هو كذلك ..
كل ما يتعامل به معك لا يشير إلا أن له أسلوب جميل وصادق وواضح في التواصل معك ..
أسلوب يجعله الأثير لديك وبالتالي لا مكان له إلا القلب ..


وهناك ! من لا يسكن قلبه إلا الحقد والحسد لك .. أسلوب حديثه ونظراته يجعلانك تنفر منه ،
كل ما يشغله من أين لك هذا ؟ وكيف فعلت ذاك الأمر .. يتغامز ويتلامز عليك ...
يتفنن في تشويه صورتك بأساليب تناسب تفكيره المحدود وقلبه المظلم .! وبالتالي فأين ستكون مكانته إلى خاااااارج القلب ..



أمـا الإنسان المزاجي .. فهو الشخص المتعب الذي تأتي أساليبه من منطلق المزاج الذي يكون عليه


فمثلاً: تبدأ معه حديثٌ ما فتجده يرد عليك بضيق وملل وكآبة ضارباً بعرض الحائط الـذوق واحترام المكـان الذي هو فيه والشخص ومن معهم وما إذا كان يسبب له أي إحراج أمامهم ...
طبعاً هذا أسلوبه إن كان متعكر المزاج ولكن إن كان مزاجه عال العال! فأنت – محظوظ - !
لأنك ستجد هذا المزاجي.. رااايق يتحدث بكل ذوق واحترام ويبتسم ويتجاذب معك أطراف الحديث ..
ويناقشك بطريقة تتمنى أن يطول بها النقاش !...



سبحان الله.. هناك من يعتقد أن من حوله لا يتأثر بما يجد من انفعالات متباينة !
وأنها لا تؤثر على مكانته وقربه منهم .. وبأن الشخص الذي أمامه ، يتعامل وفقاً لمزاجه وأهوائه هو.. وأن الآخرين سيبقون معه دائماً ... !


فكم من العلاقات الإنسانية القريبة والبعيدة ( تفقد رونقها وجمالها ومصداقيتها )
بسبب الأساليب التي نستخدمها مع من حولنا .. !!
أحياناً تكون سوء تقدير منا !
وأحياناً اعتقاداً بأن من يُحبنا سيقبل وسيرضى إلخ ..
وأحياناً أخرى تغشى الأنانية ! أبصارنا فلا نكترث بالآخر
ونبدأ بسيل من الأساليب والتصرفات المؤلمة والتجاهل والإهمال وكأننا وحدنا من يُعاني !...



فــــ كلما ارتقى أسلوبك ؟ ! ... كلما علت مكانتك
فل نكون جميعا من أصحاب الأسلوب الراقي الذي ترضاه عن نفسك ويرضاه الآخرين عنك !

مشتاق
06-10-2009, 09:27 PM
مقتل معلم أمام طلابه في مكة المكرمة.... عاجل

رحم الله الشيخ فايز واسكنه فسيح جناته ونسال الله أن يلحقه بالصديقين والشهداء

واليكم تفاصيل القصة كاملة




اقتباس:

المـوت حـقٌّ والبـريّـة رُحّـلٌ تفـنـيـهم اللحـظـات والأيـامُ
فاجعـل بقاءك في البسيطة غـربة أو عابراً لسـبـيـلـه إلـمــامُ

عرفناه أسيف القلب, رقيق الطبع, إذا قرأ القرآن بكى وأبكى..
دمث الطباع, مكللاً بالوقار..


شيخنا: فايز الشنبري –رحمه الله-
أحد الدعاة المشهورين بمكة المكرمة!..
ومدرس التربية الإسلامية بمدرسة من مدارسها المتوسطة والثانوية!..

له زوجتان, وتسعة من الأبناء..
ومن العمر ثمانٌ وثلاثون سنة..

كان أول لقاء جمعني به قبل أربع سنوات, في معتكف جامع الهدى بالرصيفة, الجامع الذي كان يؤمه ويخطب فيه فضيلة الشيخ: فيصل بن جميل غزاوي _ إمام المسجد الحرام حالياً_..

كان يؤمنا في صلاة القيام أحيانا, والفجر أيضاً ..
فيهزّ بقراءته القلوب, ويحملها لعالم أخروي, بعيد عن سفاسف الدنيا وملهياتها ..

وفي آخر ليلة من ليالي رمضان ذلك العام وجدناه يراجع القرآن الكريم, فتوجهت إليه أنا وبرفقتي نزرٌ من الإخوة, وسلمنا عليه, ثم طلبنا منه بعض النصائح قبل أن نفارقه, ونفارق معه شهر رمضان!..
فطلب من كل منا أن يعرف بنفسه, ثم عرف بنفسه, وبدأ يوجه سؤالاً لنا عن شعورنا ونحن نفارق رمضان, شهر الخير والغفران.. وبعد أن انتهينا من كلامنا, صبّ علينا رضابا من معينه العذب, فخلب الألحاظ والقلوب, وأرسل للأفئدة أشعة من نور سماويّ, قربها من بارئها, وحواها بنميره العذب الزلال!..

كان رحمه الله دائم المراجعة والاستذكار للقرآن الكريم, حريصاً على تطبيق السنة في الصلاة.. لا يحيد عنها طرفة عين, ولا ينأى عنها لمح بصر -ما استطاع- !..

زرناه في بيته يوم عيد الفطر, فرحب بنا خير ترحيب, وآوانا بقلبه الواسع, وصدره الرحب, وابتسامته الدائمه, وانبساطه بنعم الله وفضله..
كلما رأيته ذكرني بالله, ونقلني من غيابات الدنيا الفانية, إلى سماءات العلا الباقية!..

ومرت الأيام تلو الأيام, وفي كل عام أقابله في المعكتف كعادته..


إلى أن حلّ عشاء يوم الأحد الموافق 14/6/1430هـ, حيث اتصل على أحد الإخوة طالباً منه اللقاء, فرحب بذلك, واقترح على الشيخ أن يذهبا لشرب شيء من لبن النوق التي للشيخ, لكنه أبى وأخبر هذا الأخ أنه يشعر بشيء من الضيق النفسي, وأنه يفضل الذهاب سوياً لشرب شيء من العصيرات..
خرجا سويّاً!.. وتقابلا مع أحد المشايخ الذين كانوا ملازمين له, حيث يراجعون القرآن الكريم سويّاً, ويتدراسون العلم.. ودار الحديث بينهم في أمور منها طلبه إكمال الدراسات العليا!.. ثم كان ختام اللقاء مراجعة للقرآن الكريم, حيث يوجه كل منهم سؤالاً ويجيب الآخر, كي يُعرف مقدار تثبته من حفظ القرآن الكريم..
ووصل الشيخ فايز –رحمه الله- آيات عن الموت, فصار يكررها بصوت خاشع, وكأنه يوحي بشيء!..
ثم دار الحديث بينهم عن الدنيا الفانية, والدار الباقية...
وسأل الأخ الشيخ عن علاقاته مع الناس, فحمد الله وأخبره أنه لا توجد بينه وبين أحد من الخلق أية مشاحنة!..
ثم انفض الاجتماع بينهم على أمل اللقاء!..
وقفل كل منهم راجعاً, وتوجه الشيخ –رحمه الله- إلى بيته حيث قابل ابنته الصغيره والتي لها من العمر خمس سنين, فصار يقبلها ويسلم عليها بعد كل هنيهة..
ثم أقبل اليوم , يوم الاثنين الموافق 15/6/1430هـ, حيث أصبح الشيخ صائماً.. وتوجه لمدرسته التي يدرس فيها بحيّ الزاهر بمكة.. وهو لا يعلم ماذا يخبئ له القدر!..
وحين بانت للكون غزالة الضحى, توجه الشيخ لمصلى المدرسة, وشرع في صلاة الضحى, وهو في صلاته .. يدخل المدرسة شاب ثلاثيني يسأل عن الشيخ فايز, فقيل له: ستجده في حجرة المدرسين, فتوجه لها؛ لكنه لم يجده, فقيل له: لعلك تجده في المصلى!,, وهو في طريقه للشيخ, كان الشيخ قد أنهى صلاته وبدأ في صعود الدرج, ففوجئ بهذا الرجل يقابله, ولم يكن أحد موجودا تلك اللحظة غيرهما, إلا أنه سُمع علوّ صوت في الكلام بينهما وهمهمة لم تُفهم!.. ثم أخرج هذا الشاب من جيبه سلاحاً (مسدسا), وأطلق على الشيخ ثلاث طلقات قُرب كُلاه.. ودوى الصوت أرجاء المدرسة!..
حيث اجتمع الطلاب والمدرسون, فرأوا الشيخ ينازع سكرات الموت, ووجدوا الشاب واقفاً..
فجاء أحدهم ولطم الشاب وهم في حالة ذهول, فصرخ الشاب وقال لهذا المعلم: تذهب وإلا ألحقتك به!..
وساد الصمت لحظة, ثم صعد الشاب لغرفة الوكيل, وجلس بها, والكل ينظر مذهولاً!..
ثم قال بعدها: اتصلوا على السلطات!..
فجاءت السلطات بعد أن تم البلاغ, وكان الشيخ رحمه الله قد فاضت روحه..
وتم القبض على الجاني, وهو من الذين يعانون من المس, حيث أن الشيخ كان يقرأ عليه دائماً, وهو أخ لصديق حميم للشيخ..
وكما أكدّ ذلك الشيخان: سعود بن بركي المسعودي, وعبد الله بن منيع العبدلي, في مهاتفة مع الشيخ: عبدالحفيظ بن عثمان القاضي [إمام وخطيب جامع المنشاوي بمكة بحي الرصيفة], أن سبب القتل كما يظهر تأثير المس على هذا الشاب, وتأجيج الشيطان على هذا الشيخ القارئ الذي يحاول إخراجه من هذا الشابّ..
ولا زالت التحقيقات من السلطات الأمنية جارية, ولا زالت جنازة الشيخ –رحمه الله- لم يصلى علها ولم تدفن بعد, حتى يتم الانتهاء من التحقيق..
وقد ذُهب به إلى مستشفى الزاهر بمكة, ثم حول لمستشفى الششة!..
وهو الآن يرقد في ثلاجة الموتى..

ومن الأمور العجيبة أن أخ القاتل وجماعته من محبي الشيخ, والمتواصلين معه..
وكان لهذه الحادثة أثرٌ كبيرٌ في نفوسهم ونفوس ذويهم!..
كذلك من الأمور أن اثنان من أبناء الشيخ أحدهما في الصف الثالث الثانوي, والآخر في المرحلة المتوسطة, من طلاب المدرسة التي يدرس فيها الشيخ!..

رحمه الله, فقد كان قدوة للمربي والمعلم والقارئ والداعية!..

كان دائماً يتمنى الشهادة, وهاهي قد بلغته –إن شاء الله- ..



يتبع –إن شاء الله-
أبو الليث الشيراني
مكة المكرمة
الاثنين 15/6/1430هـ


ملاحظة: الخبر نشر في الشبكة, عن طريق (سبق) و(بناء) وغيرها من المنتديات والمواقع, ولكن الكائن هنا أصح خبر وأثبت في هذا الأمر.. فلا يعول على غيره..


يرجى ذكر المصدر عند النقل

سفيرة المحبه
06-12-2009, 02:47 PM
جزاك الله خيرا اخي ع المرور

سفيرة المحبه
10-20-2009, 12:22 AM
السلاااااااام عليكم يا اعضاء منتدى المحبه
كيفكم؟ ان شااء الله تكونو بخييير :abet:
موضوع قديم بس حبيت احييه شوي
بنسخ الرساله هذي وصلتني ع الايميل و عجبتني :cloud9:
***********
*********
*******
http://i35.tinypic.com/2vttoaw.jpg
عندما تؤلمنا الحقائق وتصفع يد الواقع وجه احلامنـا

فلا تعـليـق يليق

http://i37.tinypic.com/xm4w1l.jpg

( بريــــــــــــــــد )

اذا ماتت رسالتك في بريدهم

ولم يصلك الرد

فاعلم انك قد مت في قلوبهم

قبل موت الرسالة في البريد.


http://i35.tinypic.com/2s8mhbo.jpg


( هــــــــــــذيان )

اعلم انهم لا يخرجون منها إلا باثنين :

عملهم .. وقطعة بيضاء

ويخيل إلي من شدة حبك انني

ساخرج بثلاثة :

عملي .. وقطعة بيضاء .. وحبك


http://i35.tinypic.com/2s8mhbo.jpg


( وصــــــــــــــــيــة )

يحترمني وطني كثيرا ويحبني وطني اكثر

فان زرت وطني يوما فلا تخني على ارضــه

لا تحرق قلبـه علي ولا تسقني من عينه.


http://i35.tinypic.com/2s8mhbo.jpg

( بــــــــــــــحـر )

كنت اظن ان البحر يكتم الاسرار

فكنت اقف كل يوم امامـه

اسرد عليه حكايتك من الالف الى اليـــاء

الى ان استيقظت ذات صباح

على صوت ضجيج المدينة

تتحدث عنك وعني !

حتى انت يا بحر ؟


http://i35.tinypic.com/2s8mhbo.jpg

( هـــــــــــــــمــــوم )

بعض الهموم من شدة ثقلها

نشعر بحجمها كالجبال الراسيات بنا

فيخيل الينا عند الحزن

اننا نحمل جبال الارض فوق ظهورنا واكتافنا .. فننحني بلا حدود.

http://i35.tinypic.com/2s8mhbo.jpg

( اصـــــــــــــوات )

للحنين صوت

و للحزن صوت

و للفراق صوت

و للفرح صوت

و للقاء صوت

و للوداع صوت

و للسقوط صوت

و للانكسـار صوت

و للهزيمة صوت

و للانتصار صوت

وحده الموت يأتي بلا صوت

ويمضي بلا صوت .

http://i35.tinypic.com/2s8mhbo.jpg

( صــــــــــرخـــــة )

تصرخ احلامنا

حين يشتد ضغط الواقع عليها

وتصرخ قلوبنا

حين يشتد ضغط العقول عليها

وتصرخ ليالينا

حين يشتد ضغط الحنين عليها

ويصرخ كل هؤلاء

حين تنتهي الحكاية بالفشل.

http://i35.tinypic.com/2s8mhbo.jpg

( حــــــــــــــــذاء )

لا تمنحهم الفرصة لانتعالك

فسواء كان الحذاء من ذهب

او كان من فضة

او كان من جلد

او كان من خشب

يبقى مجرد حذاء

لا يضعونه سوى باقدامهم ..

http://i35.tinypic.com/2s8mhbo.jpg

( فـــــــــــــراغ )

يرعب الفراغ كدائرة مفرغة

نلف في اركانها بلا اقدام

ونتطاير في فراغها بلا اجنحة

وقد ننطق من اول ثغرة ضوء تلوح

لنا في جدار الفراغ

الى الابداع

او .. الى الضياع .

http://i35.tinypic.com/2s8mhbo.jpg

( حـــكايــــــــــــات )

حكاية الحب تنتهي بالموت

تهدم بنا مدن الفرح

وحكاية الحب التي تنتهي بالظلم

تقطع كل صلة لنا بالأمان

وحكاية البحر التي تنتهي بالخيانه

تكسـر بنا ثقتنا بالآخرين و .. بنــا .

http://i35.tinypic.com/2s8mhbo.jpg

( اوطـــــــــــــــــان )

تضيع الاوطان تلو الاوطان

وضياع الاوطان

مقدمة لضياع اشياء

لا يمنحها الا الوطن .

http://i35.tinypic.com/2s8mhbo.jpg

( وهــــــــــــــــــــم )


أحببتك جدا

لدرجة اني بكيت خلفك بشدة

ظنا مني ان دموعي ستجرفك نحوي

كنت واهم

وادركت بعد ليال من البكاء المر

ان من ترحل به رياح الواقع

لا تعود به بحور الحنين ابدا

http://i38.tinypic.com/28w2lh3.jpg

انتهى ^^

مُحب الرحمن
10-21-2009, 02:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا اعلم ما طبيعة الايميلات ولكن اردت ان اضع ايميل لكن وجدت ان اضع ايميل فيه شي من اللطافه التي ترتسم على قلوب من يقراه


القصة طويلة شوي لكن من جهتي فطست من الضحك ( بشرط تقرأ القصة كاملة ) ههههههههههههههه قصة إبداعية وهذه القصه جتني على ايميلي واحببت ان اشارككم بها

------------------


احد ايام رمضان المبارك كنت ماخذة اجازة من الصيام,و خلصت صلاة الفجر ..وذهبوا افراد العائلة كلٌ إلى مرقده كما أعتقدت :winner_first_h4h_al

هم راحوا لغرفهم من هينا ..وانا انطلقت للمطبخ من هيناك
أخذت لي فيمتو و شبس و طلعت لغرفة التلفزيون مبتهجة :clap:

وبينما أنا في خضم البلع والقحن والكركرة على مسلسل كوميدي كنت اتابعه وداخلة جووو
الا وينفتح الباب واشوف وجه كذا >>>>>>>>>>> :icon6:

ويطلع أخوي " يونس " -طالب في المرحلة المتوسطة يميل الى الامتلاء يملك عيون عسلية و حواجب كحلية - كان يونس في أشد الدهشة والانبهار والتعجب حتى ظننت انه قد يموت بسكتتن قلبية

يونس : ماصمتييييييييييييي !!!!!!! :mad:


أنا وفي يدي كأس مليء بالثلج وكيس شبس كبر وجه أخوي يونس : ليه أنت صايم ؟؟ :D

يونس : وجع ..من جدك تسألين هالسؤال ؟ :bomb:

أنا بكل ثقة وبجاحة: والله انت بعد سألتني نفس السؤال :icon9:

يونس: والله انتي اللي جالسة تبلعين وتشربين موب انا :ndm:

ممممممم شفت الولد ماعنده نية يفهم ,استوعبت انه يااما انه كان غايب في درس الفقه منهج سادس ابتدائي ..يااما ان مدرسهم طمر الدرس , ولا وش ذا الدلاخة :icon9:

ومافيه مجال أصير ناسيه وأنا مجهزة العدة,كاس ثلج وسترو ومنقيه الشبس اللي أبيه

المهم قلت في نفسي والله لو يموت مااعلمه انا عن ذا العلوم..مو لهالدرجة انا وسيعة صدر
فما كان مني الا اني فجأة قلت له

: اسمع بقولك سر بس بذمتك لايدرون امي وابوي ولا احد ,أوعدني ماتعلم احد وانك تحفظ سري هذا لين أموت.. ان مت علم اهلي ,عاد خلاص مايقدرون يسوون لي شي :shrer:


واللللللللللللللللللللللللللله ماأقول لأحد ..اقسم بايات الله وبالقران والكعبة وجعلي اموت اني مااقول لااحد اذا علمتيني < خرجت هذه الكلمات من أخي يونس بحماس مشبع بالسعابيل المتناثرة التي لامست وجهي :z08:


:أجل شف بصراحة أنا مسيحيــــــــة :tfker:

:لا والله !! قولي قسم بالله :eek:

:انا مسيحية ولا أقدر أحلف لان ديني غيركم :rolleyes: < عشت الدور على طول
بس بقولك القصة يمكن تخف روعتك شوي
وتقدر تتفهمني و تحتويني وتحتضني (حسيتني بخرب الولد)


القصة ومافيها .. أني انا يوم كنت صغيرة ,ترى أهلي ماكانوا مهتمين فيني زيك, كانوا بس يخلوني
عند التلفزيون ويروحون يتمشون..تعرف انا اول طفل لهم وامي وابوي كانوا توهم صغار وطايشين
و طفرانين ببعض وانا حسوني دخيلة بينهم
ماادري ليه جابوني بسرعة اذا هم مايبغوني
فجأة شفت عبرة خنقت يونس ذو القلب الكبير وهو يتابع بصمت وفضول وغباء :z07:

طيب ليش أجل تلبسين عبااااااية !! وانتي منتيب زينا < قاطعني أخي يونس بكل دلاخة :o

رديت بنفس النبرة الكسيرة : حتى الفلبينيات يلبسون عباية..انا كنت البسها زيهم احسبها يونيفورم لسعوديات

ورجع من جديد بسؤال أذكى قليلا من السابق : طيب ماعلموك المدرسة الاسلام ؟!!!

:لا كنت أنام في الحصص وفي الاختبارات أغش :cool:

واستطرد في القصة..فلما كبرت وجيت أنت ..حبوك أمي وابوي من كل قلبهم وخافوا من أني انتبه لهالحب أو احسدك عليه فقام أبوي يبي يلهيني بشكل أكبر ..حط لي نت وقال لي هذا لك
اما هذا لنا "مشيرا بأصبعه المشعر إليك " وخذوك معاهم ورحتوا تتمشون


يونس > :(

المهم صرت أحس فيه سر لازم أعرفه وصرت أدور في هالنت و انتشر هنا وهناك واتبعثر واتبخر واتكور الى ان أخذتني رياح الأقدار الى امراءة تدعى الأم تيريزا :wavetowel2:

وقلت لها قصتي واحتوتني واعطتني الحنان اللي حرموني منه اهلي اللي يكرهوني ويحبونك انت

بعدها صرت أحبها واسميها ماما ..ومع الوقت علمتني المسيحية وقالت اعتنقيها ياابنتي
واعتنقتها :mhtar: وأهلي مايدرون وللحين مايدرون


يونس بلم وهو في حيرة وده يرد ولا هوب عارف خاصة انه حس نفسه السبب وتعاطف معاي
صمت لبرهة وبرهات وفجأة قال
: طيب ماتفكرين تسلمين ؟ :mutm:


لا أخفيكم سرا ..جتني ضحكة كبيرررررررررررة :sndbad: الا أني بلعتها لدرجه صبت دموعي وسويت نفسي أبكي,قلت له بصوت مخنوق : بس ماأعرفه ..أنا ماأعرف في هالحياة الا أمي تيريزا

داخ راسي من كثر الخرط عليه وجاني النوم ..قمت وعطيته كاسي بعد ماشربته كله وقلت خذ رجعه للمطبخ أنا تعبت من الصياح بروح أنام

@#$%#@#$%@#$%@#$%@


جاء يوم غد ..وفجأة أسمع شي يخربش تحت باب غرفتي ..حامت كبدي حسبته صارور ..قمت ابشوف مادريت الا كتيب ديني يندعس تحت الباب

واشوف ..الا عنوانه Islam ???!! :ranting:

وافتح الباب بسرعة بشوف من اللي حاطه , الا واسمع صوت باب غرفة يونس يتسكر بقوة :D


هههههههههههههههههههههههههههههههههه ياانا ضحكت ضحكة بغت تنكسر شبابيك غرفتي
خلاص معد استحمل ,هالولد تحفة لازم تنحط في متحف اللوفر ,لعنبوا بليسه وش ذا المخ :z027:

طيب يوم انك بتدعوني ليه جايب لي كتاب دعوة بالانجليزي ,شايفني شغالة ,على باله يوم صرت مسيحية معد افهم عربي ,ماادري ذا الولد مخه وين


المهم انا عقب هالضحكة نسيت الكذبة ,ولهيت بمشاغل الحياة < مشكلة البزي ومن

ومر كم يوم , وصدفت ان يونس مر جنب غرفتي وانا لابسة جلالي وأصلي,وأنا أسجد
مادريت الا بصوت رجول تراكض متجه نحوي ,واجلس من السجود الا ويونس يصيح ويحب راسي
:icon9:

أنا خلااااااص بفطس من الضحك ,يالله كملت التشهد وسلمت ,الا وياخذني بالاحضان يونس صاحب القلب الكبير

الحمداللللللللله أسلمتي ,الحمداللللللللله أسلمتي :clap::winner_first_h4h_al:showoff:

ودموعه تتقاطر على كتفي ( ياكثر مايوصخني ذا الولد يابتفال يابدموع ..الله يصبرني )
بس والله رحمته جاني الصياح صدق ,ماأدري هو أن عشت الدور ولا صياحه صيحني :z010:

ويمر أبوي قدام هالمشهد التراجيدي وينهبل :eek:
وجععععععع خير انهبلتوا ..وش صاير :icon9:

ويونس من هول سعادته كب العفش والعشا والقش كله


بنتك أسللللللللللمت أسلللللللمت :z025:


وللأسف انجلدت بعدها بس عادي التعب عادي :boxing: مايجي شي عند هالخرطة اللي كبر حمار ومشت على يونس الفتى صاحب القلب الكبير هو و كتيبه الدعوي ببروزه عندي و اهدده فيه اذا استبثر علي في المستقبل :blush-anim-cl::D



وكل رمضان وأنتو صايمين

@@@@@@@@@@@@@@[/COLOR]