مشاهدة النسخة كاملة : *** الأااام ***
درب الهدى
01-22-2007, 01:02 PM
*** الأااام ***
وردة أم نجمة أم قمر, ماذا عسانا أن نقول ؟ لنصف بها ينبوع الحب و الجمال و الإيمان و الدفىء و الحنان ,في كل يوم في كل صباح تطل علينا
بوجهها الجميل لتنير هذا المنزل اللطيف لتجلس على عرش قلبي و يتوهج الدفىء و الحنان الكبير ,الورد و القمر يغاران منها فهما لا يستطيعان أن يصلا
لمستوى حنانها و زكاتها , ينبوع يتفجر كل يوم بالحب و الحنان ,لتخرج أصدق العواطف لأبنائك , فالأم هي التي إذا كنا غاضبين تجلسنا على أريكة
قلبها و تمد بساط الحب الأحمر و تجعلنا نسير إلى أن نلتمس الفرح و البهجة,و هي التي إذا كنا نشكوا ألما تأتي و تضع يدها و كأنها تسحب هذا الألم من جسدنا
لجسدها ,تسهر طول الليل لراحتنا,ولكن كل هذا وفي كل عام يوجد يوم واحد نكرم هذه الحمامة يدعى ((عيد الأم )) وهذا العيد من بدع الزمان بل كل يوم هو عيد الام لكل مؤمن يخشى الله واليوم الاخر
, ولكن مابوسعي الكلام غير أن أشكرالله واحمده على هذه النعمة و أقول بارك الله كل أم و
أطال الله بأعمارهن فهن سعادة حياتنا , و في النهاية أقول أنه لا توجد في العالم وسادة أنعم من حضن الأم و لا وردة أجمل من ثغرها....
فراااااااشة
01-22-2007, 01:24 PM
http://img258.imageshack.us/img258/9449/w6w20050419152250d4d6f78zl.gif
ward_uae
01-22-2007, 04:44 PM
,،, عيد الأم ,،,
الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله...
السؤال :
عن حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم؟
الجواب :
إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضًا، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام؛ وهي عيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الأسبوع "يوم الجمعة" وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ)). أي مردود عليه غير مقبول عند الله وفي لفظ ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ)).
وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم، لا يجوز فيه إحداث شئ من شعائر العيد؛ كإظهار الفرح والسرور، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الدين القيم الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه، والذي ينبغي للمسلم أيضًا ألا يكون إمَّعَةَّ يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعًا لا تابعًا، وحتى يكون أسوة لا متأسيًا؛ لأن شريعة الله والحمد لله كاملة من جميع الوجوه كما قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً} [المائدة:3]. والأم أحقُّ من أن يحتفى بها يومًا واحدًا في السنة، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها، وأن يعتنوا بها، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان.
المصدر : فتوى نت
\
/
\
سبحان الله ،، والحمد لله ،، ولا اله الا الله ،، والله أكبر..
بوعبدالله
01-23-2007, 08:11 PM
,،, عيد الأم ,،,
الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله...
السؤال :
عن حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم؟
الجواب :
إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضًا، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام؛ وهي عيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الأسبوع "يوم الجمعة" وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ)). أي مردود عليه غير مقبول عند الله وفي لفظ ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ)).
وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم، لا يجوز فيه إحداث شئ من شعائر العيد؛ كإظهار الفرح والسرور، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الدين القيم الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه، والذي ينبغي للمسلم أيضًا ألا يكون إمَّعَةَّ يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعًا لا تابعًا، وحتى يكون أسوة لا متأسيًا؛ لأن شريعة الله والحمد لله كاملة من جميع الوجوه كما قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً} [المائدة:3]. والأم أحقُّ من أن يحتفى بها يومًا واحدًا في السنة، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها، وأن يعتنوا بها، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان.
المصدر : فتوى نت
\
/
\
سبحان الله ،، والحمد لله ،، ولا اله الا الله ،، والله أكبر..
بارك الله فيك يا ورد الأمارات على نقل هذه الفتوى الطيبه
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond