المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم الشرع في الاحتفال بالأعياد المبتدعة (المولد النبوي و عيد الأم و أسبوع الشجرة الخ)


الرحال
03-30-2008, 06:27 PM
السلام عليكم

لقد قمت بإرسال رسالة لموقع الإسلام سؤال و جواب للإستفسار عن حكم الإحتفال بيوم اليتيم العربي و الأعياد المبتدعة و ردوا علي بهذا الرد

و أحببت مشاركتكم الفتوى للفائدة
الاحتفال بالأعياد المبتدعة

سؤال:
ما هو حكم الشرع في الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبعيد مولد الأطفال ، وعيد الأم ، وأسبوع الشجرة ، واليوم الوطني ؟.

الجواب:

الحمد لله
أولا : العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك فالعيد يجمع أموراً منها : يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة ، ومنها : الاجتماع في ذلك اليوم ، ومنها : الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات .
ثانيا : ما كان من ذلك مقصوداً به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر ، أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم ، مثال ذلك الاحتفال بعيد المولد وعيد الأم والعيد الوطني لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله ، وكما في ذلك التشبه بالنصارى ونحوهم من الكفرة ، ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار ، وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلاً لمصلحة الأمة وضبط أمورها ، وتنظيم مواعيد الدراسة والاجتماع بالموظفين للعمل ونحو ذلك مما لا يفضي به التقرب والعبادة والتعظيم بالأصالة ، فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " فلا حرج فيه بل يكون مشروعاً .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


فتاوى اللجنة الدائمة 3/59.

حكم المشاركة في بعض الاحتفالات السنوية

سؤال:
ما حكم الشرع في المشاركة في بعض الاحتفالات والمناسبات السنوية مثل اليوم العالمي للأسرة ، واليوم الدولي للمعاقين والسنة الدولية للمسنين ، وكذا بعض الاحتفالات الدينية كالإسراء والمعرج والمولد النبوي والهجرة وذلك بإعداد بعض النشرات أو إقامة المحاضرات والندوات الإسلامية لتذكير الناس ووعظهم ؟

الجواب:
الحمد لله
الذي يظهر لي أن هذه الأيام التي تتكرر في كل سنة والاجتماعات هي من الأعياد المحدثة ، والشرائع المبتدعة التي لم ينزل الله تعالى بها من سلطاناً ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم .
وقال أيضاً : ( إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا ) متفق عليه .
ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كلام طويل في ( اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ) في ذم المواسم والأعياد المحدثة التي لا أصل لها في الشرع الحنيف ، وأن ما تشتمل عليه من الفساد في الدين ليس كل أحدٍ بل ولا أكثر الناس يُدرك فساد هذا النوع من البدع ، ولا سيما إن كانت من جنس العبادات المشروعة ، بل أولو الألباب هم الذين يدركون بعض ما فيه من الفساد .
وأن الواجب على الخلق : اتباع الكتاب والسنة ، وإن لم يدركوا ما في ذلك من المصلحة والمفسدة .
وأن من أحدث عملاً في يوم كإحداث صوم أو صلاة أو صنع أطعمة أو زينة وتوسيع في النفقة ونحو ذلك ، فلا بد أن يتبع هذا العمل اعتقاد في القلب ، وذلك لأنه لا بد أن يعتقد أن هذا اليوم أفضل من أمثاله ، إذ لولا قيام هذا الاعتقاد في قلبه ، أو قلب متبوعه ، لما انبعث القلب لتخصيص هذا اليوم والليلة فإن الترجيح من غير مرجح ممتنع .
وأن العيد يكون اسماً لنفس المكان ولنفس الزمان ، ولنفس الاجتماع ، وهذه الثلاثة قد أحدث منها أشياء .
أما الزمان فثلاثة أنواع ، ويدخل فيها بعض بدع أعياد المكان والأفعال .
إحداهما : يوم لم تعظمه الشريعة أصلاً ، ولم يكن له ذكر عند السلف ، لا جرى فيه ما يوجب تعظيمه .
النوع الثاني : ما جرى فيه حادثة كما كان يجري في غيره ، من غير أن يوجب ذلك جعله موسماً ، ولا كان السلف يعظمونه .
وإن من فعل ذلك فقد شابه النصارى الذين يتخذون أمثال أيام حوادث عيسى عليه السلام أعياداً أو اليهود ، وإنما العيد شريعة فما شرعه الله اتُبع ، وإلا لم يُحدث في الدين ما ليس منه .
وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيماً .. فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي له ، وعدم المانع فيه لو كان خيراً ...
النوع الثالث : ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشوراء ويوم عرفة ويومي العيدين وغيرها ، ثم يحدث فيه أهل الأهواء ما يعتقدون أنه فضيلة وهو منكر ينهى عنه ، مثل إحداث الروافض التعطش والحزن في يوم عاشوراء وغير ذلك ، من الأمور المحدثة التي لم يشرعها الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من السلف ولا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأما اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بتكرر الأسابيع أو الشهور أو الأعوام غير الاجتماعات المشروعة ، فإن ذلك يضاهي الاجتماع للصلوات الخمس وللجمعة وللعيدين وللحج ، وذلك هو المبتدع المحدث .
وأصل هذا : أن العبادات المشروعة التي تتكرر بتكرر الأوقات ، حتى تصير سنناً ومواسم ، قد شرع الله منها ما فيه كفاية العباد ، فإذا أحدث اجتماع زائد على هذه الاجتماعات معتاد ، كان ذلك مضاهاة لما شرعه الله وسنه ، وفيه من الفساد ما تقدم التنبيه على بعضه بخلاف ما يفعله الرجل وحده أو الجماعة المخصوصة أحياناً . انتهى ملخصاً .
وبناء على ما سبق : لا يجوز للمسلم المشاركة في هذه الأيام التي يحتفل بها في كل عام ، وتتكرر في كل سنة ، لمشابهتها لأعياد المسلمين كما مر معنا ، أما إن كانت غير متكررة ، وقَدر فيها المسلم على بيان الحق الذي يحمله وتبليغه للناس فلا حرج عليه إن شاء الله تعالى ، والله أعلم .


المرجع : مسائل ورسائل /محمد الحمود النجدي ص31 .

المزمجر
04-04-2008, 03:10 AM
سؤال بسيط : ما هي البدعة ؟

الرحال
04-04-2008, 01:18 PM
مشكور على المرور

والبدعة شي لم يذكره الله في كتابة ولا النبي صلى الله عليه وسلم في احاديثة

هو امر مخترع زائد ليس له اصل في الشريعة

ارجو اكون أفدتك

Mazkoom
04-04-2008, 04:16 PM
مشكووووووووووووووووووور القناص وجزاك الله خير

المزمجر
04-04-2008, 05:27 PM
مشكور على المرور

والبدعة شي لم يذكره الله في كتابة ولا النبي صلى الله عليه وسلم في احاديثة

هو امر مخترع زائد ليس له اصل في الشريعة

ارجو اكون أفدتك

إذا :
الأذان الثاني للجمعة ، بدعة ، حيث لم يذكره الله في كتابه ولا النبي صلى الله عليه و سلم في أحاديثه ، فكان في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه .. هل تقول بهذا ؟

فارس المحبة
06-11-2008, 09:33 PM
مزمجر لكن فيه دلالة على االاذان

أما كان يؤذن أذانين للفجر في عهد رسول الله؟

أذان لبلال ولأبي بن مكتوم؟

عاتكه
06-26-2008, 08:48 PM
جزاك الله خيرا...

المزمجر
06-27-2008, 03:14 PM
مزمجر لكن فيه دلالة على االاذان

أما كان يؤذن أذانين للفجر في عهد رسول الله؟

أذان لبلال ولأبي بن مكتوم؟

فارس هذا تبرير غير مقبول نهائيا ، ما دخل أذان الفجر في أذان الجمعة ؟
الأذان الثاني ليوم الجمعة زيادة لم ينزلها الله و لم يعمل بها الرسول صلى الله عليه و سلم ، فلماذا تحاولون ربطها بأذان الفجر الثاني ؟
و إذا على هذا القياس ، فأيضا الاحتفال بالمولد النبوي الشريف له أصل في الشريعة ، و هو قراءة سيرة النبي الأكرم صلى الله عليه و سلم في المجالس و الدواوين .

غربـ الروح ـــة
06-29-2008, 04:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بوركت اخي القناص وجزاك الله خيرا ....

المزمجر
08-06-2008, 02:08 PM
من باب نشر العلم ، نقول :
أفتى بما يُخالف هذه الفتوى هؤلاء المشايخ الأعلام المشهود لهم بالتقوى و الصلاح :

ابن حجر العسقلاني ، النووي ، و ابن رجب الحنبلي ، و ابن الجزري إمام القراءات ، الإمام السيوطي ... و غيرهم من مشايخ الإسلام .

و لعل البدعة السيئة الخبيثة هي بدعة تبديع العلماء ، و تبديع المسلمين ، على أمر مختلف فيه بين العلماء ، بل و مشايخ الإسلام أجازوه ! فالله المستعان !

و لابن تيمية كلام نفيس ، فهو يرى أن المحتفل قد يكون له أجر عظيم على اجتهاده لا على بدعته ، و طبعا لا نسلم بأنها بدعة .