ابو عذاري
01-13-2007, 04:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الموت ....هو النهاية المخيفة
النهاية التي ......لا نريد التفكير فيها .....
القضية التي تشغلنا لكننا لا نريد الخوض فيها .
إنه لمن المخجل حقأ ...أن نعرف أننا سنرحل عن هذه الدنيا من غير أن
نترك خلفنا نماذج حسنه..!!
ومن العار ..أن يمن الله علينا بنعمة الإسلام ..فلا يوجد لنا أثر او قدم صدق
وكيف سيفخر بنا هذا الدين ونحن لم نفخر به ؟؟؟؟
توقف معي لحظة ....انتظر
هذة اللحظة لحظة الموت
وأنت تشاهد هذا المنظر ... هل تفكر في معصية؟؟؟
هذة اللحظه وأنت تنظر إلى القبر .. وتتذكر الموت ... والكفن ...
أي شخص خطر ببالك ؟؟؟
لا شك أنه أنت ....أنت لا تفكرعادة .....إلا في .....نفسك
الآن تخيل معي كل شيء اجلس الآن وحدك ........
تخيل نفسك الآن أنك ميت ..
وأغمضوا عينيك
وذهبو بك للمغسله وأيديهم تقلبك
ثم صلوا عليك
وحملت على الأعناق
ووضعت فى مسكنك الذى طالما ينتظرك ؟؟؟؟
ستتخيل حزن أهلك عليك .. وبكاء أبنائك ..وزوجتك ... وأقاربك ...
ستشفق على نفسك وأنت تتخيلهم بدونك لاشك ستبكي على نفسك
أكثر حينما تتخيل نفسك بدونهم..
إنك هذه اللحظة لا تتخيل من هذا المصير إلا شيئاً واحداً وهو
( الوحدة ..)
وما أقسى الوحدة ....
تأمل معى......؟
لو جلست وحدك داخل منزلك .. لشعرت بالوحشة . ولخفت من أي صوت ..
فكيف لو بقينا وحدنا في المقبرة .. في الظلام ... فى العراء ...و الأحجار.... والهوام ....و وعواء الكلاب ..... والسكون ...و الخوف ...
هذا فقط ما نستطيع أن نتخيله..بعقلنا البشري ....
وهذا الخيال ...كفيل بأن يبكينا ..... وحده
من غير أن نفكر في عذاب القبر و حياة البرزخ...فكيف لو فكرنا في هذه الأمور؟؟؟؟!!!!!
القبر......هو المكان الذي تتجسد فيها أعمالنا لتصبح شخوصاً حقيقية....
إما .... أن تؤنسنا وتسلينا حتي يحين يوم القيامة
وإما أن تزيد من ترويعنا فنزداد هلعاً إلى هلعنا ...
تأمل....
لو سافرنا عن أهلنا لمزقنا الشوق إليهم فكيف بسفر لا رجعة بعده؟؟؟؟ ..
لو لم يأتي من الموت إلا الفراق وترك الأهل والاخوة والأحباب والوحدة .... لكان الأمر فوق احتمالنا ..
فكيف بما بعد الموت ...والمصير ...والحساب
بل وكيف سنتحمل لحظات المعاقبة ؟؟؟
ياااااااااااااه ...إنها لحياة تستحق أن نزهد فيها ...إذا كانت نهايتها الموت!!!
نجادل ..ونخاصم ..ونحارب ..
وننتصر لآراءنا وننتقم لذواتنا ........
نشتم ونقذف ..ونكذب ونفجر .........
نفعل كل شيء ..من غير أن نحسب حسابأ ......لهذا المصير وهذا المكان ..
تأمل ....
إنك تستطيع أن تفعل كل شيء ....
لا أحد يمنعك ... ولاأحد يعرفك ... ولا أحد يعاقبك
لكن الله يسمعك ..ويرى مكانك ...ويعرف اسمك ...وجنسيتك ...بل والأدهى من ذلك كله .....
أنه يعلم خائنة الأعين وماتخفى الصدور
سؤال ....؟
لو أنك عرفت بأنك ستموت ....في حادث سيارة ...هل ستقود السيارة ؟؟؟؟
لو أنك عرفت أنك ستموت غداً ....هل ستتكلم بغيبه .. ونميمه...او بما يسخط الله
أكاد أجزم أنك لن تفعل
إنك في لحظات الخوف لا تفكر إلا بنفسك ....و تتوسل للحي القيوم ..............أن يغفر لك ذنبك
ستنشغل عن كل شيء .....
أي خوف وهلع وحزن سيخيم عليك لو قيل لك أنك ستموت .. ..ستنسى كل اهتماماتك ...وكل تطلعاتك وآمالك
؟؟؟؟
التجارة ..الزواج ...العمل....والناس والأصدقاء والأعداء ..وسينحصر تفكيرك .....فيك أنت ..أنت فقط
إننا نخاف من المرض .........ليس لأنه مرض ...
إننا في الواقع نخاف من المرض لأنه يقربنا من .....الموت ......ويذكرنا به
لكننا يجب أن نعلم ...أن الموت قد لا يخبرنا وقد لا يرسل لنا رسول المرض ليهيئنا ...ليبلغنا
فقد يأتينا ...فجأة ...ومن غير أن نشعر ...وبغتة ..ونحن في لحظات ...لهو ..أو معصية .
(وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد * ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد*وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد *لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد )
انظر إلى يدك الآن ....نعم
اخفض رأسك وراقب اصابعك التي تتكيء على لوحة المفاتيح ....راقبها ...أطلب منها ان تنقر على الكام
ستطيعك يدك ....وستفعل لك كل ما تريد ....إنها تحت طوعك ........وأمرك ...هذه اللحظة
لكن ..........هناك
عند الله ....في الموقف العظيم ....عند الحساب ....
ستنقلب عليك ...وستشهد ضدك ..........
وتشتكي إلى الله منك ....
يارب ...إنه يجبرني على أن أفعل مالا يرضيك ....يارب .....إني أشهد عليه
وستغضب حينها...وتسألها :
لم شهدت علىّ يا يدي ؟؟؟؟
ستصرخ ....بالجواب ..
(أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء )
أن هذه اليد التي ...تملك القدرة عليها الآن ....هي التي لا تملك القدرة على إخراسها وإسكاتها ....هناك
احذرها ......فهي أول من يشهد عليك..وستكون ألد أعداءك
فشهادتها عند الله مقبولة ....فهي التي كانت معك والتصقت بك وعملت تحت أمرك ...بل إنها ...جزء ..منك ..وكانت شريكتك ..والتي وافقت مكرهة على أن تشاركك .......جريمتك
لا تستطيع بكل ما أوتيت من قوة الحجة ومن أساليب البيان ..أن تنكر شهادتها
وتخيل معي مدى الحسرة التي ستتحسرها ولتتذكر أن عليك رقيب ........
(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
الملك الذي يتولى كتابة ...ماتفعله انت
الذي ينتظر منك ...كلمة طيبة ..ليصعد بها إلى الله عزوجل
(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )
ترى ....كم كلمة طيبة ..كان بإمكاننا أن تقولها ....ولم تقلها..غرورأ وتعاليأ وإعراضأ
ففاتت علينا فرصة صعودها للمولى جل جلاله ..!!!؟؟
ولقد تكلم الكثير في الموت ...........ما أردت بهذه الكلمات إلا للفت النظر إلى عظيم شأن الكلام الذي يصدر من أفواهنا........
فرب كلمة يقولها الإنسان من سخط الله لا يلقي لها بالا ًًً تهوي به في نار جهنم
وقد يقول كلمة من رضوان الله ..لا يلقي لها بالاً ...يدخل بها جناته وينال بها رضاه
رب كلمة قالت لصاحبها ........دعني .........ورب كلمة تقول لصاحبها .......قلني
لا أريد ...أن أسبب لك المزيد من الحزن والتعاسة ..لا تحزن حينما تتذكر الموت ....ولا تأمن مكر الله ..وتزهو بعملك وطاعتك
فالإنسان عليه ان يشعر .....بالخوف .........والرجاء .........إنهما مثل جناح الطائر ......لا غنى لأحدهما عن الآخر .......
خف من عذابه سبحانه ...........وارج رحمته ورضوانه
والموت ...ليس با لمصير المخيف ...
قد يكون رحمة ...وراحة ... والقبر مخيف من الخارج .....لكنه قد يكون ....روضة وجنة من الداخل ...ينعم فيها العبد بأوقات من السعادة الأبدية لا يمكن ان يحصل عليها في هذه الدنيا التي مزجت بالكدر ....والتفت بالكدح والتعب ....
الموت ....نحن لا نتمناه ..............لكننا يجب ألا نخاف منه
ما علينا إلا الاستعداد ..........له ...ولو استعدينا ..........فلن نخاف ..لا يخاف إلا المذنب ..
والمذنب عليه ألا ييأس ....فالتواب يتوب على العبد الذي يؤوب ويعود ويستغفر ....ويستعد للقاء الملك ...القهار .
الموت ....هو النهاية المخيفة
النهاية التي ......لا نريد التفكير فيها .....
القضية التي تشغلنا لكننا لا نريد الخوض فيها .
إنه لمن المخجل حقأ ...أن نعرف أننا سنرحل عن هذه الدنيا من غير أن
نترك خلفنا نماذج حسنه..!!
ومن العار ..أن يمن الله علينا بنعمة الإسلام ..فلا يوجد لنا أثر او قدم صدق
وكيف سيفخر بنا هذا الدين ونحن لم نفخر به ؟؟؟؟
توقف معي لحظة ....انتظر
هذة اللحظة لحظة الموت
وأنت تشاهد هذا المنظر ... هل تفكر في معصية؟؟؟
هذة اللحظه وأنت تنظر إلى القبر .. وتتذكر الموت ... والكفن ...
أي شخص خطر ببالك ؟؟؟
لا شك أنه أنت ....أنت لا تفكرعادة .....إلا في .....نفسك
الآن تخيل معي كل شيء اجلس الآن وحدك ........
تخيل نفسك الآن أنك ميت ..
وأغمضوا عينيك
وذهبو بك للمغسله وأيديهم تقلبك
ثم صلوا عليك
وحملت على الأعناق
ووضعت فى مسكنك الذى طالما ينتظرك ؟؟؟؟
ستتخيل حزن أهلك عليك .. وبكاء أبنائك ..وزوجتك ... وأقاربك ...
ستشفق على نفسك وأنت تتخيلهم بدونك لاشك ستبكي على نفسك
أكثر حينما تتخيل نفسك بدونهم..
إنك هذه اللحظة لا تتخيل من هذا المصير إلا شيئاً واحداً وهو
( الوحدة ..)
وما أقسى الوحدة ....
تأمل معى......؟
لو جلست وحدك داخل منزلك .. لشعرت بالوحشة . ولخفت من أي صوت ..
فكيف لو بقينا وحدنا في المقبرة .. في الظلام ... فى العراء ...و الأحجار.... والهوام ....و وعواء الكلاب ..... والسكون ...و الخوف ...
هذا فقط ما نستطيع أن نتخيله..بعقلنا البشري ....
وهذا الخيال ...كفيل بأن يبكينا ..... وحده
من غير أن نفكر في عذاب القبر و حياة البرزخ...فكيف لو فكرنا في هذه الأمور؟؟؟؟!!!!!
القبر......هو المكان الذي تتجسد فيها أعمالنا لتصبح شخوصاً حقيقية....
إما .... أن تؤنسنا وتسلينا حتي يحين يوم القيامة
وإما أن تزيد من ترويعنا فنزداد هلعاً إلى هلعنا ...
تأمل....
لو سافرنا عن أهلنا لمزقنا الشوق إليهم فكيف بسفر لا رجعة بعده؟؟؟؟ ..
لو لم يأتي من الموت إلا الفراق وترك الأهل والاخوة والأحباب والوحدة .... لكان الأمر فوق احتمالنا ..
فكيف بما بعد الموت ...والمصير ...والحساب
بل وكيف سنتحمل لحظات المعاقبة ؟؟؟
ياااااااااااااه ...إنها لحياة تستحق أن نزهد فيها ...إذا كانت نهايتها الموت!!!
نجادل ..ونخاصم ..ونحارب ..
وننتصر لآراءنا وننتقم لذواتنا ........
نشتم ونقذف ..ونكذب ونفجر .........
نفعل كل شيء ..من غير أن نحسب حسابأ ......لهذا المصير وهذا المكان ..
تأمل ....
إنك تستطيع أن تفعل كل شيء ....
لا أحد يمنعك ... ولاأحد يعرفك ... ولا أحد يعاقبك
لكن الله يسمعك ..ويرى مكانك ...ويعرف اسمك ...وجنسيتك ...بل والأدهى من ذلك كله .....
أنه يعلم خائنة الأعين وماتخفى الصدور
سؤال ....؟
لو أنك عرفت بأنك ستموت ....في حادث سيارة ...هل ستقود السيارة ؟؟؟؟
لو أنك عرفت أنك ستموت غداً ....هل ستتكلم بغيبه .. ونميمه...او بما يسخط الله
أكاد أجزم أنك لن تفعل
إنك في لحظات الخوف لا تفكر إلا بنفسك ....و تتوسل للحي القيوم ..............أن يغفر لك ذنبك
ستنشغل عن كل شيء .....
أي خوف وهلع وحزن سيخيم عليك لو قيل لك أنك ستموت .. ..ستنسى كل اهتماماتك ...وكل تطلعاتك وآمالك
؟؟؟؟
التجارة ..الزواج ...العمل....والناس والأصدقاء والأعداء ..وسينحصر تفكيرك .....فيك أنت ..أنت فقط
إننا نخاف من المرض .........ليس لأنه مرض ...
إننا في الواقع نخاف من المرض لأنه يقربنا من .....الموت ......ويذكرنا به
لكننا يجب أن نعلم ...أن الموت قد لا يخبرنا وقد لا يرسل لنا رسول المرض ليهيئنا ...ليبلغنا
فقد يأتينا ...فجأة ...ومن غير أن نشعر ...وبغتة ..ونحن في لحظات ...لهو ..أو معصية .
(وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد * ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد*وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد *لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد )
انظر إلى يدك الآن ....نعم
اخفض رأسك وراقب اصابعك التي تتكيء على لوحة المفاتيح ....راقبها ...أطلب منها ان تنقر على الكام
ستطيعك يدك ....وستفعل لك كل ما تريد ....إنها تحت طوعك ........وأمرك ...هذه اللحظة
لكن ..........هناك
عند الله ....في الموقف العظيم ....عند الحساب ....
ستنقلب عليك ...وستشهد ضدك ..........
وتشتكي إلى الله منك ....
يارب ...إنه يجبرني على أن أفعل مالا يرضيك ....يارب .....إني أشهد عليه
وستغضب حينها...وتسألها :
لم شهدت علىّ يا يدي ؟؟؟؟
ستصرخ ....بالجواب ..
(أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء )
أن هذه اليد التي ...تملك القدرة عليها الآن ....هي التي لا تملك القدرة على إخراسها وإسكاتها ....هناك
احذرها ......فهي أول من يشهد عليك..وستكون ألد أعداءك
فشهادتها عند الله مقبولة ....فهي التي كانت معك والتصقت بك وعملت تحت أمرك ...بل إنها ...جزء ..منك ..وكانت شريكتك ..والتي وافقت مكرهة على أن تشاركك .......جريمتك
لا تستطيع بكل ما أوتيت من قوة الحجة ومن أساليب البيان ..أن تنكر شهادتها
وتخيل معي مدى الحسرة التي ستتحسرها ولتتذكر أن عليك رقيب ........
(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
الملك الذي يتولى كتابة ...ماتفعله انت
الذي ينتظر منك ...كلمة طيبة ..ليصعد بها إلى الله عزوجل
(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )
ترى ....كم كلمة طيبة ..كان بإمكاننا أن تقولها ....ولم تقلها..غرورأ وتعاليأ وإعراضأ
ففاتت علينا فرصة صعودها للمولى جل جلاله ..!!!؟؟
ولقد تكلم الكثير في الموت ...........ما أردت بهذه الكلمات إلا للفت النظر إلى عظيم شأن الكلام الذي يصدر من أفواهنا........
فرب كلمة يقولها الإنسان من سخط الله لا يلقي لها بالا ًًً تهوي به في نار جهنم
وقد يقول كلمة من رضوان الله ..لا يلقي لها بالاً ...يدخل بها جناته وينال بها رضاه
رب كلمة قالت لصاحبها ........دعني .........ورب كلمة تقول لصاحبها .......قلني
لا أريد ...أن أسبب لك المزيد من الحزن والتعاسة ..لا تحزن حينما تتذكر الموت ....ولا تأمن مكر الله ..وتزهو بعملك وطاعتك
فالإنسان عليه ان يشعر .....بالخوف .........والرجاء .........إنهما مثل جناح الطائر ......لا غنى لأحدهما عن الآخر .......
خف من عذابه سبحانه ...........وارج رحمته ورضوانه
والموت ...ليس با لمصير المخيف ...
قد يكون رحمة ...وراحة ... والقبر مخيف من الخارج .....لكنه قد يكون ....روضة وجنة من الداخل ...ينعم فيها العبد بأوقات من السعادة الأبدية لا يمكن ان يحصل عليها في هذه الدنيا التي مزجت بالكدر ....والتفت بالكدح والتعب ....
الموت ....نحن لا نتمناه ..............لكننا يجب ألا نخاف منه
ما علينا إلا الاستعداد ..........له ...ولو استعدينا ..........فلن نخاف ..لا يخاف إلا المذنب ..
والمذنب عليه ألا ييأس ....فالتواب يتوب على العبد الذي يؤوب ويعود ويستغفر ....ويستعد للقاء الملك ...القهار .