المحبة لله
01-13-2007, 01:25 PM
" إليك يا أخيـــــــــــــة
هذه كلمات عابرات ..
أبعثها مع كل نبضة أمل ...... في عصر تكاثرت فيه الفتن
جلسة مع أخواتي الفتيات
لا لِأزجرهم و أخوفهم
وأنمـــــــــــــــــــــــــــا
لأعدهم و أبشّرهم
أتمنى أن تدخل هذه الكلمات إلى قلوبكم
لا تنسونا من صالح دعائكم
بســـــــــ الله ـــــ الرحمن الرحيم ــــــــــــــــــم
مقدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــة
الحمد لله حمدا كثيرا طيباً مباركا فيه اللهم لك الحمد ملء السماوات والأرض ومن فيهن
نشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيتها الأخوات المؤمنات أوصيكن ونفسي بتقوى الله عز وجل
وأن نقدم لأنفسنا أعمال تبيض وجوهنا يوم أن نلقى الله
(يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)
(يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها)
(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا) (يوم يبعثر ما في القبور ويحصل ما في الصدور)
(يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه)
أختاه أدعوكِ و أدعو كل مسلمة و مؤمنة فاضلة إلى بداية حياة جديدة سعيدة
بعيدة كل البعد عن التشتت و الضياع ...... بعيدة عن الهموم و الأحزان و المآسي
تسمو بك إلى حياة ملؤها السعادة و الرضا بقضاء الله و قدره
فيها تمعّن و تفكّر بالنعم و اتعاظ عند وقوع الأسقام
فلتكن هذه الكلمات ... دواء من الأسقام .... و بلسماً للجراحات التي سببتها النكبات و لنسعى إلى مرضاة الله
ولنتدبر قوله ] يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما [
ولنقتدي بقوله ص (( ” الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة " ))
انتظر منك أختي أن تكوني خير متاع الدنيا
هذه جراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــاتي
أختاه هذه كلمات تخرج من قلب ملأته الأنات على ما أصابك
أختاه ما بالك ........؟ ماذا أصابك .......؟؟
أهانت عليك نفسك إلى هذا الحد ....؟؟
أختاه اعلمي أنّك غالية عند الله والله لم يكن ليضيعك وقد وضع في القرآن الكريم الذي هو الدستور على مرّ العصور و الأزمنة وهو الناسخ لما قبله و ضع فيه سورتي النساء الكبرى و الصغرى و ما فيها إلا الآيات التي تحفظك و ترعاك و تدعو المحيطين بك من أب و أخ وزوج إلى حفظك ورعايتك
أليس هذا بكاف ٍ لكي تقدمي جزيل الشكر للمولى الذي صانك بعدما كنت سلعة رخيصة و رمزاً للتشاؤم تدفنين في التراب و أنت حية
{وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ، بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ}
أختاه تذكّري قوله تعالى (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )
لمــــــــــــــــــــــــــاذا
أيتها العفيفة الطاهرة لماذا هذا التميع ؟
أين قوة الشخصية ؟ ......... لماذا هذه الهزيمة النفسية ؟
أين العزة بالآداب الإسلامية ؟ ...... أين الفخر بالتقاليد العربية ؟
اصرخي بأعلى صوتك ، قوليها وبكل فخر واعتزاز
نعم أنا مسلمة عربية ، مستمسكة بديني وآدابي وأخلاقي .
أخيتي أرضيتي بالحياة الدنيا من الآخرة فما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
أم نسيتي و تناسيتي إنك من أحفاد عائشة و فاطمة و أسماء
فأين أنت يا أختاه من عفّتهن و من عبادتهن
أين أنت من حياؤهن
أرجوكي أجيبيني لعل جوابك يداوي جراحات قلبي
حالـــــــــــــــــــــــــك اليــــــــــــوم
أخيّّه لا تغرّنك الحياة الدنيا و لا يغرّنك بالله الغرور
يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقيَ اللُّحاء
فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
أخيه ما بال العفاف قد انتحر ؟! وما بال الفضيلة قد تلاشت .؟!
ما بكِ يا ِأخية لماذا خلعتِ رداء الفضيلة ونزعت قناع الحياء ؟؟
أيها الآباء هل نامت ضمائركم
أرضيتم بأن تخرج فتياتكم كساة عراة و هم بالعراة أشبه
ماباك يا والدي ألا ترى أنني عارية القدمين متبرجة الوجه ألا ترى الأصبغة و الألوان التي تلطخ وجهي يا أبتي من قال لك أن الحجاب هو تلك القطعة الصغيرة التي توضع على الرأس من قال أن الحجاب عادة ..
يا أبتي اتقي الله فينا و اعلم أن الحجاب عبادة تسمو بي و بك إلى الفردوس و لكن عندما يستر جميع البدن حجاب لا يشف و لا يصف ولا يرق
ما بالك يا أمي لماذا تتباهين بتعريتي أمام صديقاتك و الله ياأمي أن ما نحن فيه ليس تقدم و لا تطور حضاري بل هو والله قمة التخلف وهذا ما أراده الغرب منا
اسمعوا لحال هذه الفتاة المتبرجة الكاسية العارية بعد الموت لقد فضحت في الدارين
لقد نادوا بمغسلة لتغسيل هذه الفتاة و تكفينها وعند دخول مكان التغسيل إذ برائحة نتنة قبيحة –سبحان الله – بالرغم من أن الفتاة كانت متعطرة لا حول ولا قوة إلا بالله وعندما حاولت المغسلة تجريدها من ملابسها الضيقة إذ بجلدها ينتزع مع محاولة نزع البنطال عنها ففرت المغسلة من مكان التغسيل دون أن تغسلها بل لم ترضى أية مغسلة أخرة تغسيلها ودفنت باللباس الضيق التي عصت فيه ربها سنين طويلة فاتقي الله ياأختي واخلعي عنك ثوب المعصية وتدبري قوله تعالى
{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}
في الســــــــــــــــــــــوق
ترى الفتيات في تغنج و دلال و كأن البائع خطيبها أو أخوها أو والدها فتراها تمازحه و تلاطفه من أجل أن تنزّل من قيمة السلعة بضعة قطع نقدية لا تساوي شيئاً أمام أنها قد باعت حيائها بأرخص الأثمان
لماذا دائماً يا أختي نخلع ثوب العفة وننخلع من رداء الفضيلة
و نسعى وراء حطام الدنيا
أختاه اعلمي أنك تستطيعين النزول إلى السوق و لكن بضوابط فلا تتبرجين ولا تتعطرين واعلمي أن الله لا يحب كل مختال فخور
وتذكّري تلك المؤمنة الطاهرة التي يذكرها أهل السِيَر بأنها قد قُتل لها ولد في إحدى الغزوات مع رسول الله ص فجاءت تبحث عن ولدها بين القتلى وهي متنقبة ومتحجبة، فقيل لها: كيف تبحثين عنه وأنت متنقبة ومتحجبة قد لا تعرفينه؟! فأجابت إجابة المؤمنة، إجابة من أطاعت الله: لأَن أفقد –والله- ولدي خيرٌ من أن أفقد حيائي وديني. لأَن أفقد –والله- ولدي خير من أن أفقد حيائي وديني. إن الله خاطب رسوله قائلاً: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ) والله ما أنا بخير من أمهات المؤمنين ولا من نساء المؤمنين ولا من بناته ص
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح
الأغانـ المصيبة الكبرى ـي
إلى الحيارى ....... إلى البائسين .......... إلى من ظلموا أنفسهم و أسماعهم
يا خادم الجسم كم تسعي لخدمته أتعبت نفسك فيما فيه خسران
أقبل على الروح واستكمل فضائلها فأنت بالروح لا بالجسم إنسان
أيّها الأخوة و الأخوات يا شباب الأسلام و يا أمل هذه الأمة أيّها الشباب و الفتيات خطابي إلى قلوبكم إلى أسماعكم التي طالما أجبرتوها على سماع الأغاني الماجنة و الموسيقا الغربية ...
أخوتي أرجوكم اتّقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ...أرجوكم انظروا إلى الأمة الأسلامية من حولكم, أمة سيدنا محمد , ماذا أصابها؟! تأمّلوا حالها,انظروا إلى ما آلت إليه ..,نعم إنّه البعد عن كتاب الله و سنة نبيّه
أخوتي و الله إنّي أخاطب فيكم أخا لي غرّته الحياة الدنيا و أخت غرّتها الأماني بالله عليكم ماذا ستقولون للمولى عزّ و جلّ عند الموقف العظيم ,...
أخي تخيّل نفسك تقف بين يدي مولاك يسألك عن سمعك بماذا أشغلته هل ستقول له أسمعته أغاني تتحدث عن الحب و الغرام و العشق المحرّم ألا تملّون من كثرة المغنين والمغنيات الذين انصرف همّهم إلى انتقاء كلمات تغريكم لتبذلوا ما معكم من مال لشراء أشرطتهم و سيديّاتهم,أخوتي إنّ الله أعدّ لمن ترفّع عن سماع الأغاني و المعازف في الدنيا أن يسمعه أحلى الأصوات في الجنان و ما عند الله خير و أبقى
(( وللآخرة خير لك من الأولى و لسوف يعطيك ربك فترضى))
أخي ألا بذكر الله تطمئن القلوب ألا تعلمون يا أحبتي بالله أن الأغاني الساقطة هي السبب في الوقوع بالعشق المحرّم الذي إن لم يقع به كل إنسان في المراهقة يقولون أنّه معقد أو مجنون أخوتي أيّها العاشقون و العاشقات لا تغرنكم كثرة المطربين و المطربات اجعلوا حبكم لله و بغضكم لله لتتمسّكوا بدين الله و لتكونوا من القابضين على الجمر في زمن المعازف و الفتن فلقد قال ص ((بدأ الأسلام غريبا و سيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء , طوبى للغرباء ))
أيّها الغارقون في الملذات و الشهوات أيّها الشباب , أيّها المطربين أيّها المستمعون إلى الأغاني, الا تعلمون أنّ الله قد حرّمها من فوق سبع سماوات بقوله
(( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مبين و إذا تتلى عليه آياتنا ولّى مستكبرا كأن لم يسمعها كأنّ في أذنيه و قرا فبشّره بعذاب أليم ))
نعم هذه الأغاني هي صوت العصيان .... و عدوّة القرآن بل هي مزمار الشيطان الذي يزمّر به فيتبعه أولياؤه قال تعالى (( و استفزز من استطعت منهم بصوتك و اجلب عليهم بخيلك و رجلك )) نعم أن هؤلاء المغنين هم شياطين يستفزوكم بصوتهم الدافئ الذي يصيّر الباطل حقا و الحرام حلالا
أخي ألا تخجل مما أنت فيه تشغل سمعك بكلام ساقط و لا تهذّبه بالاستماع لكلام الله
أخي تذكر أنك مأجور على قراءتك القرآن كل حرف بعشرة حسنات و الله يضاعف لمن يشاء والله غني عنك و عن عبادتك ولكن سيعذّبك إن أتعبت سمعك بالاستماع إلى الغناء
ما رأيك يا من تسمع الغناء الفاحش و تشاهد الكليب الساقط اتقي الله
لقد قال ابن مسعود أن الغناء رقية الزنا أي أنه طريقه ووسيلته ..عجبا هذا كان قوله لما كان الغناء بالدف و الشعر الفصيح و يقول فيه رقية الزنا .. فماذا يقول ابن مسعود لو رأى زماننا هذا و قد تنوعت الألحان و كثر أعوان الشيطان فأصبحت الأغاني تسمع في السيارة و الطائرة و البر و البحر و ما يكاد يذكر فيها إلّا الحب و الغرام و العشق و الهيام بالله عليكم هل سمعتم مغنيا غنّى في التحذير من الزنا ؟, أو غض البصر ؟, أو حفظ أعراض المسلمين ؟!! كلا ما سمعنا عن شيء من ذلك بل كل إناء بما فيه ينضح ......... امتلأ قلب هذا المغني بالشهوات وتعلّقت نفسه بالملذات فبدأ ينفق مما عنده
لا أقول لكم لا تسمعوا شيئا لا و لكن هناك أناشيد أسلامية تنعش القلب و تحيي الفؤاد الميت بذكر الله و تطرب الأذن و لكن فيما يرضي الله أخوتي هذه قصة شاب أسرف في سماع الأغاني حتى أصبحت جزءا من حياته لا يحيا بدونها و للأسف و لكن أتى أمر الله وحان أجله فعلى حين غرّة كان يقود سيارته في أحد الأيام و صوت الأغاني يعلو و قد غاب عنه أن الله يرى فاصطدمت سيارته بسيارة أخرى و اجتمع الناس حوله يلقنوه الشهادة و لكن لسانه ارتفع بالغناء لقد منعه الغناء من قول لا إله إلا الله و مات على ذلك سبحان الله نعم هناك غيره كثيرين ممن تحضرهم الوفاة ولسانهم عاجز عن نطق الشهادة لأنهم أشغلوه بترديد المنكر من الأغاني أرجوكم يا أخوتي فكّروا أن هناك يوما سوف تسألون فيه أمام الله أرجوكم قوا أنفسكم و أهليكم نارا و قودها الناس و الحجارة أعدّت للكافرين
(( ومن أظلم ممن ذكّر بآيات ربه فأعرض عنها ونسى ما قدّمت داه )(
يتبع
هذه كلمات عابرات ..
أبعثها مع كل نبضة أمل ...... في عصر تكاثرت فيه الفتن
جلسة مع أخواتي الفتيات
لا لِأزجرهم و أخوفهم
وأنمـــــــــــــــــــــــــــا
لأعدهم و أبشّرهم
أتمنى أن تدخل هذه الكلمات إلى قلوبكم
لا تنسونا من صالح دعائكم
بســـــــــ الله ـــــ الرحمن الرحيم ــــــــــــــــــم
مقدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــة
الحمد لله حمدا كثيرا طيباً مباركا فيه اللهم لك الحمد ملء السماوات والأرض ومن فيهن
نشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيتها الأخوات المؤمنات أوصيكن ونفسي بتقوى الله عز وجل
وأن نقدم لأنفسنا أعمال تبيض وجوهنا يوم أن نلقى الله
(يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)
(يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها)
(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا) (يوم يبعثر ما في القبور ويحصل ما في الصدور)
(يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه)
أختاه أدعوكِ و أدعو كل مسلمة و مؤمنة فاضلة إلى بداية حياة جديدة سعيدة
بعيدة كل البعد عن التشتت و الضياع ...... بعيدة عن الهموم و الأحزان و المآسي
تسمو بك إلى حياة ملؤها السعادة و الرضا بقضاء الله و قدره
فيها تمعّن و تفكّر بالنعم و اتعاظ عند وقوع الأسقام
فلتكن هذه الكلمات ... دواء من الأسقام .... و بلسماً للجراحات التي سببتها النكبات و لنسعى إلى مرضاة الله
ولنتدبر قوله ] يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما [
ولنقتدي بقوله ص (( ” الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة " ))
انتظر منك أختي أن تكوني خير متاع الدنيا
هذه جراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــاتي
أختاه هذه كلمات تخرج من قلب ملأته الأنات على ما أصابك
أختاه ما بالك ........؟ ماذا أصابك .......؟؟
أهانت عليك نفسك إلى هذا الحد ....؟؟
أختاه اعلمي أنّك غالية عند الله والله لم يكن ليضيعك وقد وضع في القرآن الكريم الذي هو الدستور على مرّ العصور و الأزمنة وهو الناسخ لما قبله و ضع فيه سورتي النساء الكبرى و الصغرى و ما فيها إلا الآيات التي تحفظك و ترعاك و تدعو المحيطين بك من أب و أخ وزوج إلى حفظك ورعايتك
أليس هذا بكاف ٍ لكي تقدمي جزيل الشكر للمولى الذي صانك بعدما كنت سلعة رخيصة و رمزاً للتشاؤم تدفنين في التراب و أنت حية
{وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ، بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ}
أختاه تذكّري قوله تعالى (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )
لمــــــــــــــــــــــــــاذا
أيتها العفيفة الطاهرة لماذا هذا التميع ؟
أين قوة الشخصية ؟ ......... لماذا هذه الهزيمة النفسية ؟
أين العزة بالآداب الإسلامية ؟ ...... أين الفخر بالتقاليد العربية ؟
اصرخي بأعلى صوتك ، قوليها وبكل فخر واعتزاز
نعم أنا مسلمة عربية ، مستمسكة بديني وآدابي وأخلاقي .
أخيتي أرضيتي بالحياة الدنيا من الآخرة فما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
أم نسيتي و تناسيتي إنك من أحفاد عائشة و فاطمة و أسماء
فأين أنت يا أختاه من عفّتهن و من عبادتهن
أين أنت من حياؤهن
أرجوكي أجيبيني لعل جوابك يداوي جراحات قلبي
حالـــــــــــــــــــــــــك اليــــــــــــوم
أخيّّه لا تغرّنك الحياة الدنيا و لا يغرّنك بالله الغرور
يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقيَ اللُّحاء
فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
أخيه ما بال العفاف قد انتحر ؟! وما بال الفضيلة قد تلاشت .؟!
ما بكِ يا ِأخية لماذا خلعتِ رداء الفضيلة ونزعت قناع الحياء ؟؟
أيها الآباء هل نامت ضمائركم
أرضيتم بأن تخرج فتياتكم كساة عراة و هم بالعراة أشبه
ماباك يا والدي ألا ترى أنني عارية القدمين متبرجة الوجه ألا ترى الأصبغة و الألوان التي تلطخ وجهي يا أبتي من قال لك أن الحجاب هو تلك القطعة الصغيرة التي توضع على الرأس من قال أن الحجاب عادة ..
يا أبتي اتقي الله فينا و اعلم أن الحجاب عبادة تسمو بي و بك إلى الفردوس و لكن عندما يستر جميع البدن حجاب لا يشف و لا يصف ولا يرق
ما بالك يا أمي لماذا تتباهين بتعريتي أمام صديقاتك و الله ياأمي أن ما نحن فيه ليس تقدم و لا تطور حضاري بل هو والله قمة التخلف وهذا ما أراده الغرب منا
اسمعوا لحال هذه الفتاة المتبرجة الكاسية العارية بعد الموت لقد فضحت في الدارين
لقد نادوا بمغسلة لتغسيل هذه الفتاة و تكفينها وعند دخول مكان التغسيل إذ برائحة نتنة قبيحة –سبحان الله – بالرغم من أن الفتاة كانت متعطرة لا حول ولا قوة إلا بالله وعندما حاولت المغسلة تجريدها من ملابسها الضيقة إذ بجلدها ينتزع مع محاولة نزع البنطال عنها ففرت المغسلة من مكان التغسيل دون أن تغسلها بل لم ترضى أية مغسلة أخرة تغسيلها ودفنت باللباس الضيق التي عصت فيه ربها سنين طويلة فاتقي الله ياأختي واخلعي عنك ثوب المعصية وتدبري قوله تعالى
{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}
في الســــــــــــــــــــــوق
ترى الفتيات في تغنج و دلال و كأن البائع خطيبها أو أخوها أو والدها فتراها تمازحه و تلاطفه من أجل أن تنزّل من قيمة السلعة بضعة قطع نقدية لا تساوي شيئاً أمام أنها قد باعت حيائها بأرخص الأثمان
لماذا دائماً يا أختي نخلع ثوب العفة وننخلع من رداء الفضيلة
و نسعى وراء حطام الدنيا
أختاه اعلمي أنك تستطيعين النزول إلى السوق و لكن بضوابط فلا تتبرجين ولا تتعطرين واعلمي أن الله لا يحب كل مختال فخور
وتذكّري تلك المؤمنة الطاهرة التي يذكرها أهل السِيَر بأنها قد قُتل لها ولد في إحدى الغزوات مع رسول الله ص فجاءت تبحث عن ولدها بين القتلى وهي متنقبة ومتحجبة، فقيل لها: كيف تبحثين عنه وأنت متنقبة ومتحجبة قد لا تعرفينه؟! فأجابت إجابة المؤمنة، إجابة من أطاعت الله: لأَن أفقد –والله- ولدي خيرٌ من أن أفقد حيائي وديني. لأَن أفقد –والله- ولدي خير من أن أفقد حيائي وديني. إن الله خاطب رسوله قائلاً: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ) والله ما أنا بخير من أمهات المؤمنين ولا من نساء المؤمنين ولا من بناته ص
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح
الأغانـ المصيبة الكبرى ـي
إلى الحيارى ....... إلى البائسين .......... إلى من ظلموا أنفسهم و أسماعهم
يا خادم الجسم كم تسعي لخدمته أتعبت نفسك فيما فيه خسران
أقبل على الروح واستكمل فضائلها فأنت بالروح لا بالجسم إنسان
أيّها الأخوة و الأخوات يا شباب الأسلام و يا أمل هذه الأمة أيّها الشباب و الفتيات خطابي إلى قلوبكم إلى أسماعكم التي طالما أجبرتوها على سماع الأغاني الماجنة و الموسيقا الغربية ...
أخوتي أرجوكم اتّقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ...أرجوكم انظروا إلى الأمة الأسلامية من حولكم, أمة سيدنا محمد , ماذا أصابها؟! تأمّلوا حالها,انظروا إلى ما آلت إليه ..,نعم إنّه البعد عن كتاب الله و سنة نبيّه
أخوتي و الله إنّي أخاطب فيكم أخا لي غرّته الحياة الدنيا و أخت غرّتها الأماني بالله عليكم ماذا ستقولون للمولى عزّ و جلّ عند الموقف العظيم ,...
أخي تخيّل نفسك تقف بين يدي مولاك يسألك عن سمعك بماذا أشغلته هل ستقول له أسمعته أغاني تتحدث عن الحب و الغرام و العشق المحرّم ألا تملّون من كثرة المغنين والمغنيات الذين انصرف همّهم إلى انتقاء كلمات تغريكم لتبذلوا ما معكم من مال لشراء أشرطتهم و سيديّاتهم,أخوتي إنّ الله أعدّ لمن ترفّع عن سماع الأغاني و المعازف في الدنيا أن يسمعه أحلى الأصوات في الجنان و ما عند الله خير و أبقى
(( وللآخرة خير لك من الأولى و لسوف يعطيك ربك فترضى))
أخي ألا بذكر الله تطمئن القلوب ألا تعلمون يا أحبتي بالله أن الأغاني الساقطة هي السبب في الوقوع بالعشق المحرّم الذي إن لم يقع به كل إنسان في المراهقة يقولون أنّه معقد أو مجنون أخوتي أيّها العاشقون و العاشقات لا تغرنكم كثرة المطربين و المطربات اجعلوا حبكم لله و بغضكم لله لتتمسّكوا بدين الله و لتكونوا من القابضين على الجمر في زمن المعازف و الفتن فلقد قال ص ((بدأ الأسلام غريبا و سيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء , طوبى للغرباء ))
أيّها الغارقون في الملذات و الشهوات أيّها الشباب , أيّها المطربين أيّها المستمعون إلى الأغاني, الا تعلمون أنّ الله قد حرّمها من فوق سبع سماوات بقوله
(( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مبين و إذا تتلى عليه آياتنا ولّى مستكبرا كأن لم يسمعها كأنّ في أذنيه و قرا فبشّره بعذاب أليم ))
نعم هذه الأغاني هي صوت العصيان .... و عدوّة القرآن بل هي مزمار الشيطان الذي يزمّر به فيتبعه أولياؤه قال تعالى (( و استفزز من استطعت منهم بصوتك و اجلب عليهم بخيلك و رجلك )) نعم أن هؤلاء المغنين هم شياطين يستفزوكم بصوتهم الدافئ الذي يصيّر الباطل حقا و الحرام حلالا
أخي ألا تخجل مما أنت فيه تشغل سمعك بكلام ساقط و لا تهذّبه بالاستماع لكلام الله
أخي تذكر أنك مأجور على قراءتك القرآن كل حرف بعشرة حسنات و الله يضاعف لمن يشاء والله غني عنك و عن عبادتك ولكن سيعذّبك إن أتعبت سمعك بالاستماع إلى الغناء
ما رأيك يا من تسمع الغناء الفاحش و تشاهد الكليب الساقط اتقي الله
لقد قال ابن مسعود أن الغناء رقية الزنا أي أنه طريقه ووسيلته ..عجبا هذا كان قوله لما كان الغناء بالدف و الشعر الفصيح و يقول فيه رقية الزنا .. فماذا يقول ابن مسعود لو رأى زماننا هذا و قد تنوعت الألحان و كثر أعوان الشيطان فأصبحت الأغاني تسمع في السيارة و الطائرة و البر و البحر و ما يكاد يذكر فيها إلّا الحب و الغرام و العشق و الهيام بالله عليكم هل سمعتم مغنيا غنّى في التحذير من الزنا ؟, أو غض البصر ؟, أو حفظ أعراض المسلمين ؟!! كلا ما سمعنا عن شيء من ذلك بل كل إناء بما فيه ينضح ......... امتلأ قلب هذا المغني بالشهوات وتعلّقت نفسه بالملذات فبدأ ينفق مما عنده
لا أقول لكم لا تسمعوا شيئا لا و لكن هناك أناشيد أسلامية تنعش القلب و تحيي الفؤاد الميت بذكر الله و تطرب الأذن و لكن فيما يرضي الله أخوتي هذه قصة شاب أسرف في سماع الأغاني حتى أصبحت جزءا من حياته لا يحيا بدونها و للأسف و لكن أتى أمر الله وحان أجله فعلى حين غرّة كان يقود سيارته في أحد الأيام و صوت الأغاني يعلو و قد غاب عنه أن الله يرى فاصطدمت سيارته بسيارة أخرى و اجتمع الناس حوله يلقنوه الشهادة و لكن لسانه ارتفع بالغناء لقد منعه الغناء من قول لا إله إلا الله و مات على ذلك سبحان الله نعم هناك غيره كثيرين ممن تحضرهم الوفاة ولسانهم عاجز عن نطق الشهادة لأنهم أشغلوه بترديد المنكر من الأغاني أرجوكم يا أخوتي فكّروا أن هناك يوما سوف تسألون فيه أمام الله أرجوكم قوا أنفسكم و أهليكم نارا و قودها الناس و الحجارة أعدّت للكافرين
(( ومن أظلم ممن ذكّر بآيات ربه فأعرض عنها ونسى ما قدّمت داه )(
يتبع