ابو عذاري
01-09-2007, 07:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الله عز وجل أنعم علينا بنعمة البكاء لنشكره عليها
كيف يطيب العيش لمن لا يبكي....؟
بمـــــــاذا نترجم عن الحزن والأسى ؟
بماذا نعبر عن الخشية والخوف من الله جل وعلا ؟
من دعاء النبى عليه الصلاة والسلام
(اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن نفس لا تشبع ومن عين لا تدمع ومن دعوة لا يستجاب لها)
البكاء أفترق فيه الناس على ثلاث أضرب.......؟
أناس بكت بكاء العشّاق والمشغوفين أصحاب الهوى والتيم وأهل الصبابة والغرام الذين لم تدمع اعينهم حباً لله وابتلوا بحب الهوى والشيطان فما أعظمها من شقوه؟
أعاذنا الله وإياكم من هذه الحال
وأناس بكت بكاء أهل الحزن على مصائبهم ورزاياهم فاقتصروا على سلعة وافقت جبلّتهم التي جبلهم الله عليها فأصبحوا لا لهم ولا عليهم
وأناس بكت بكاء الخشية من الله عز وجل تلكم البضاعة التي زهد فيها معظم القوم إلا من رحم الله
آيات تتلى
وأحاديث تروى
ومواعظ تلقى
ولكن تدخل من اليمنى و تخرج مع اليسرى
لا يخشع لها قلب
ولا ترتعد لها الفرائص
ولا تجرى على أثرها المدامع
وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
من السبعة الذين يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
( رجــــــــــلا ذكــــــــــــــــــر الله خاليا ففاضت عينــــــــــــاه)
إخوتي ولنا في حال رسول الله وصحابته الكرام والتابعين والسلف الصالح أسوه
فقد ضربوا لنا أروع الأمثله في البكاء من خشية الله تعالى
ومن ذلك أنه قام محمد بن المنكدر ذات ليله فبكى
ثم اجتمع عليه أهله ليستعلموا عن سبب بكائه
فاستعجم لسانه فدعوا أبا حازم
****
فلما دخل أبا حازم هدأ محمد بن المنكدر بعض الشيء
فسألــــــــــه عـن ســــبب بكائـــــــــــه
فقـــــــــــــــــــال:تلوت قول الله جل وعلا
( وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون )
فبكى أبو حــــــــــــازم
وعاد محمد بن المنكدر إلى البكاء
فقالوا : أتينا بك لتخفف عنه فزدته بكاء...؟
هذا بكــــــــــــاء السلف
وهذه دموع البكائين تسيل ولسان حالهم يقول :
نزف البكاء دموع عينك فاستعر ........ عينا لغيرك دمعــــها مدرار
من ذا يعيرك عيـــنه تبكي بــهـا .............أرأيت عينا للدمــــــوع تعار
فانظروا ياأخوتى إلى البكائين الخاشعين وارثوا أنفسكم وابكوا عليها طويلاً
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من البكائين من خشية الله
وأن يسكننــــــــــا الفـــــردوس الأعلى
إنــــــه ولي ذلك والقادر عليه
والصلاة والسلام على الرحمة المهداه والنعمة المسداه وعلى آله وصحبه وسلم
إن الله عز وجل أنعم علينا بنعمة البكاء لنشكره عليها
كيف يطيب العيش لمن لا يبكي....؟
بمـــــــاذا نترجم عن الحزن والأسى ؟
بماذا نعبر عن الخشية والخوف من الله جل وعلا ؟
من دعاء النبى عليه الصلاة والسلام
(اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن نفس لا تشبع ومن عين لا تدمع ومن دعوة لا يستجاب لها)
البكاء أفترق فيه الناس على ثلاث أضرب.......؟
أناس بكت بكاء العشّاق والمشغوفين أصحاب الهوى والتيم وأهل الصبابة والغرام الذين لم تدمع اعينهم حباً لله وابتلوا بحب الهوى والشيطان فما أعظمها من شقوه؟
أعاذنا الله وإياكم من هذه الحال
وأناس بكت بكاء أهل الحزن على مصائبهم ورزاياهم فاقتصروا على سلعة وافقت جبلّتهم التي جبلهم الله عليها فأصبحوا لا لهم ولا عليهم
وأناس بكت بكاء الخشية من الله عز وجل تلكم البضاعة التي زهد فيها معظم القوم إلا من رحم الله
آيات تتلى
وأحاديث تروى
ومواعظ تلقى
ولكن تدخل من اليمنى و تخرج مع اليسرى
لا يخشع لها قلب
ولا ترتعد لها الفرائص
ولا تجرى على أثرها المدامع
وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
من السبعة الذين يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
( رجــــــــــلا ذكــــــــــــــــــر الله خاليا ففاضت عينــــــــــــاه)
إخوتي ولنا في حال رسول الله وصحابته الكرام والتابعين والسلف الصالح أسوه
فقد ضربوا لنا أروع الأمثله في البكاء من خشية الله تعالى
ومن ذلك أنه قام محمد بن المنكدر ذات ليله فبكى
ثم اجتمع عليه أهله ليستعلموا عن سبب بكائه
فاستعجم لسانه فدعوا أبا حازم
****
فلما دخل أبا حازم هدأ محمد بن المنكدر بعض الشيء
فسألــــــــــه عـن ســــبب بكائـــــــــــه
فقـــــــــــــــــــال:تلوت قول الله جل وعلا
( وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون )
فبكى أبو حــــــــــــازم
وعاد محمد بن المنكدر إلى البكاء
فقالوا : أتينا بك لتخفف عنه فزدته بكاء...؟
هذا بكــــــــــــاء السلف
وهذه دموع البكائين تسيل ولسان حالهم يقول :
نزف البكاء دموع عينك فاستعر ........ عينا لغيرك دمعــــها مدرار
من ذا يعيرك عيـــنه تبكي بــهـا .............أرأيت عينا للدمــــــوع تعار
فانظروا ياأخوتى إلى البكائين الخاشعين وارثوا أنفسكم وابكوا عليها طويلاً
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من البكائين من خشية الله
وأن يسكننــــــــــا الفـــــردوس الأعلى
إنــــــه ولي ذلك والقادر عليه
والصلاة والسلام على الرحمة المهداه والنعمة المسداه وعلى آله وصحبه وسلم