AL_OWAIED
11-06-2007, 11:21 PM
بينما أنا عائد من إحدى الدواوين التي عادتا ما أرتادها عصرا و متوجها إلى بيتنا للجلوس مع أمي حفظها ربي و رعاها
و إذ بعيني تسقط على شاشة التلفاز , لترى المنشد أبو خاطر
إلى هذا الحد و كان الأمر على ما يرام . فأبو خاطر منشد معروف , و لا تمل من سماع صوته
فظننت بأنه ستمر علي دقائق جميلة , أو أقل أحوالها دقائق تشنف بها الآذان
و لكن و ما هي إلا لحظات حتى تغير الحال , و ينعكس ما كان متوقع
فقد كانت أنشودة أبو خاطر تحكي ثلاث قصص , أسقطت دمعات عيني
الأولى :
فتاة صغيرة تركب الحافلة معه , و أبدى إعجابه بشكلها و وسامتها
و لكن ثواني و تحولت نظرة الإعجاب إلى شفقة , بعد أن علم بأن الفتاة تمشي على عكازات
فهي ليس لها إلا رجل واحدة
فأحمد ربي الذي وهب لي قدمان أمشي عليهما
و لعلنا نتذكر و نحن نرى هذه الفتاة إلى أين تقودنا أقدامنا , و إلى أين نمشي بها
هل إلى ما يرضى الله و يحبه ؟؟؟
أم إلى ما يسخط و يكره ؟؟؟
الثانية :
بعد أن وصل أبو خاطر إلى المدينة التي يريد , أراد شراء خبزاً
و كان الذي يبيع الخبز شاب , بصحته و عافيته لا تعيب عليه شيئا
ولكن ما إن طلب الخبز , حتى تفاجأ بأن الشاب أعمى فهو يتلمس الخبز إلى أن وصل إليه و أعطاه لطالبه
فالحمد لك يا ربي على نعمة البصر
فهل استغلينا نعمة البصر بما يرضي ربنا علينا , من قراءة القرآن و النظر إلى ما يرضى ربي
أم استغلت أعيننا فيما يغضب ربي من أفلام و مسلسلات تشمئز منها النفوس و ترفضها الفطر السليمة
الثالثة :
و بعد أن مشى أبو خاطر من بائع الخبز , و صلى مع جماعة , حتى وجد مجموعة من الأطفال يلعبون و يمرحون
و وجد بالقرب منهم , طفل لا يلعب معهم و جالس لوحدة و هو حزين جدا , كان واضح ذلك من تقاسيم وجهه
فذهب إليه ليسئه ما به ؟؟ و لِمَ لم يلعب مع أقرانه , فما كان جواب الطفل إلا أن وضع يديه على أذنيه و اشار بأنه لا يسمع
طفل بعمر الزهور لا يسمع , فلا حول و لا قوة إلا بالله
ترى نحن يا من وهب ربنا لنا أذنين منذ أن وُلدنا هل استغليناها فيما يرضيه عنا ؟؟؟
هل اجتنبنا سماع الغناء ؟؟ و سماع ما يسخط ربي ؟؟
هل استمعنا إلى ما يرضيه من قرآن و تعاليم الدين و غيره ؟؟؟
همسة :
حري بنا يا أخوة و يا أخوات أن نقف عند كل نعمة من نعم ربنا , أن نرى ما هو حالنا بدونها ؟؟
قال تعالى : (( و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ))
أخيرا لا يعسني إلا شكركم على تصبركم لكلماتي , و تحملت عناء قراءة موضوعي
الذي خطيته لنصح نفسي و ردعها أولا ثم نصحكم يا أفاضل
بقلم : أبو سعود العويد
و إذ بعيني تسقط على شاشة التلفاز , لترى المنشد أبو خاطر
إلى هذا الحد و كان الأمر على ما يرام . فأبو خاطر منشد معروف , و لا تمل من سماع صوته
فظننت بأنه ستمر علي دقائق جميلة , أو أقل أحوالها دقائق تشنف بها الآذان
و لكن و ما هي إلا لحظات حتى تغير الحال , و ينعكس ما كان متوقع
فقد كانت أنشودة أبو خاطر تحكي ثلاث قصص , أسقطت دمعات عيني
الأولى :
فتاة صغيرة تركب الحافلة معه , و أبدى إعجابه بشكلها و وسامتها
و لكن ثواني و تحولت نظرة الإعجاب إلى شفقة , بعد أن علم بأن الفتاة تمشي على عكازات
فهي ليس لها إلا رجل واحدة
فأحمد ربي الذي وهب لي قدمان أمشي عليهما
و لعلنا نتذكر و نحن نرى هذه الفتاة إلى أين تقودنا أقدامنا , و إلى أين نمشي بها
هل إلى ما يرضى الله و يحبه ؟؟؟
أم إلى ما يسخط و يكره ؟؟؟
الثانية :
بعد أن وصل أبو خاطر إلى المدينة التي يريد , أراد شراء خبزاً
و كان الذي يبيع الخبز شاب , بصحته و عافيته لا تعيب عليه شيئا
ولكن ما إن طلب الخبز , حتى تفاجأ بأن الشاب أعمى فهو يتلمس الخبز إلى أن وصل إليه و أعطاه لطالبه
فالحمد لك يا ربي على نعمة البصر
فهل استغلينا نعمة البصر بما يرضي ربنا علينا , من قراءة القرآن و النظر إلى ما يرضى ربي
أم استغلت أعيننا فيما يغضب ربي من أفلام و مسلسلات تشمئز منها النفوس و ترفضها الفطر السليمة
الثالثة :
و بعد أن مشى أبو خاطر من بائع الخبز , و صلى مع جماعة , حتى وجد مجموعة من الأطفال يلعبون و يمرحون
و وجد بالقرب منهم , طفل لا يلعب معهم و جالس لوحدة و هو حزين جدا , كان واضح ذلك من تقاسيم وجهه
فذهب إليه ليسئه ما به ؟؟ و لِمَ لم يلعب مع أقرانه , فما كان جواب الطفل إلا أن وضع يديه على أذنيه و اشار بأنه لا يسمع
طفل بعمر الزهور لا يسمع , فلا حول و لا قوة إلا بالله
ترى نحن يا من وهب ربنا لنا أذنين منذ أن وُلدنا هل استغليناها فيما يرضيه عنا ؟؟؟
هل اجتنبنا سماع الغناء ؟؟ و سماع ما يسخط ربي ؟؟
هل استمعنا إلى ما يرضيه من قرآن و تعاليم الدين و غيره ؟؟؟
همسة :
حري بنا يا أخوة و يا أخوات أن نقف عند كل نعمة من نعم ربنا , أن نرى ما هو حالنا بدونها ؟؟
قال تعالى : (( و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ))
أخيرا لا يعسني إلا شكركم على تصبركم لكلماتي , و تحملت عناء قراءة موضوعي
الذي خطيته لنصح نفسي و ردعها أولا ثم نصحكم يا أفاضل
بقلم : أبو سعود العويد