المحبة لله
01-08-2007, 01:01 AM
ذئب يريد أن يفترس أحلامي
الوقت : الساعة الواحدة ليلاً
يرن الهاتف..
السلام عليكم..
:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
:
هل أنت الأخت .......
:
نعم ..
:
آسفة الوقت متأخر ...لكن أرجوك ساعديني ..
:
ثم أجهشت بالبكاء ..
:
لا عليك يا أختي , أصلا أنا مستيقظة ..وبإمكانك الإتصال متى شئت ..خيرا إن شاء الله ؟؟
:
لا أعرف من أين أبدأ ...ولا كيف أنتهي ..فأنا في مصيبة ..
:
هوني عليك ..فما من مشكلة إلا ولها حل ..
:
صمتت قليلاً وهي تغالب بكاءها ..وظبط أنفاسها للحديث مجددا
:
ثم قالت
هذه السنة الأولى لي بالجامعة ..
وكانت أمنيتي أن التحق بالقسم الفلاني ..ولكن أغلقت المجموعات فاظطررت للحاق بقسم شرعي , أملا بالتحويل فيما بعد ..
:
وفقك الله ..
:
لكن المصيبة الآن ..أشعر بثقل هذا القسم ..فأنا لاأستحق البقاء فيه ..وأريد التحول عنه بسرعة..
:
حولت أم لم تحولي , فأنت في كلا القسمين مسلمة ولك هوية !
:
ثم عاودت البكاء وصمتت مليا
: والله أنا ضحية ليس لي ذنب فيما حدث ..هن السبب ..
:
هدئي من روعك وتحدثي بكل هدوء وأريحية ..وإن كان الوقت لايناسبك ..فأنا موجودة في كل وقت ..
:
هذه الفرصة المناسبة ..فالكل نائم ..وكنت أتحين نومهم لأبث لأحد مصيبتي ..
:
لا تهولي الأمر وكل شيئ له حل بإذن الله ..
:
لأن أهلك لم يفعلوا مافعله أهلي تقولين هذا الكلام ..لأنه لم يحدث معك ماحدث معي ..
:
وأختلط صوتها بالبكاء مجددا ..
:
أخشى إن أكملت سمع صوتي وشكوا بي أني أكلمه مجددا ..لكن ممكن طلب ..
تفضلي
:
أريد أن التقي بك غداً ..في مكان كذا ..عند الساعة كذا ..هل توافقين ..
بكل سرور ..لكن في الوقت ذاته لدي محاضرة ! أليس هناك موعدا آخر ؟؟
:
سأنتظرك طوال اليوم ..المهم أن تساعديني بأقرب وقت ..
:
هل يناسبك الوقت الفلاني ؟؟
نعم يناسب
إذا سيكون فيه لقاءنا بإذن الله
شكرا جزيلا وآسفة للإزعاج ..
أبدا حياك الله في كل وقت ..
:
ذهبت لمكان اللقاء ..فإذا بي أرى لوحة رسم فيها منظر بديع ..
فتاة بعمر الزهور ..كملت خلقتها ..حتى يخيل للناظر أنها بدر يتلألأ يمشي على الأرض! ..
:
نظرت والدمع في أحداقها ..ثم قالت
أنا هي
حياك الله يا أختي وإن كنت مازلت أجهل اسمك ...
إسم على غير مسمى !!
قبل أن نتحدث رجاء ..دع عنك عبارات التذمر ..!!
كيف حالك؟؟
((شر والحمد لله))
سأجلب لك عصى
يا أختي أنا في مصيبة ..لا أعرف كيف حلت بي ولاكيف وقعت فيها ..
وأنا أتيت لأستمع إليك ..تحدثي بما شئت ..وثقي بي
لولم أكن أثق بك لما خصيتك دون صديقاتي ..
الحمد لله ..إذن تفضلي
أنا من عائلة محترمة جدا ..وثرية ..ومعروفه
لدي أخوة وأخوات يكبرونني بكثير
كل أخواتي متزوجات ..وإخواني متزوجون
أنا الوحيدة والصغرى بالبيت
كل ما أريده موجود
لدي سيارة خاصة ..
وعندنا خادمة
ولأني التحقت بالجامعة ..كوفئت بالجوال ..
أما اليوم ..فأنا حرمت من كل هذه النعم
إذا أتيت للجامعة ..فأمي برفقتي ..
وإذا نمت نامت معي في غرفتي
لم يعد لي جوال
ولم أعد أخرج لأعز الصديقات
الكل يزدريني وينتقصني
إخوتي الكبار
الإناث يشمتن بي ..
والذكور لا يكلمونني , وبعضهم يتهددني بالفصل من الجامعة ..
فقدت الحب والحنان ..حتى من أقرب الناس لي
جفوني وقاطعوني ..ولم يفهموني ولم يصدقوني
حلفت بالله ..فلم يصدقوا ..بكيت أمامهم فلم يهتموا
ماذا أفعل ؟؟
فكرت بالإنتحار ..فشربت دواء الغسيل ((كلوركس))
لم أفلح ..فقد تم إسعافي ونقلي للمستشفى ..
أعيش في سجن روحي ..قبل أن يكون سجن خارجي
أنزويت على نفسي ..ومنع مني الأنترنت ..أصبح الجميع لايثق بي ...
ثم أخذت تبكي مليا وعاودت الحديث ..
جربت كل الحلول ..ولم يبقى سوى حل واحد ..سأقدم عليه ..وليكن مايكن
وهو ؟
سأهرب من البيت !
جننت ؟؟
هذا هو الحل الوحيد ..فأنا بعين أهلي مجرمة ..ولااحدا يهتم بي ولا يصدقني ..والموت لايأتي ..فماذا أفعل ؟؟
إلى الآن لم أعرف سبب هذه المشكلة ..مالذي أوصلك لهذه الحال؟؟
صديقاتي
كيف ..
عندما التحقت بالجامعة ..كنت كالبلهاء ...!!
لا أعرف أحدا..ولم أتعرف على أحد
كنت أصدق كل وجه أراه ..وأنظر بإكبار لبنات الجامعة ..وأتمنى أن أصل لمستواهن بأقرب وقت ..
وفي ذلك اليوم الأسود
تعرفت علي فتاة من قسم آخر
فارتحت لها ..وقضينا وقتا ممتعا ..
تحدثنا فيه عن آمالنا وطموحاتنا ..وأحاديث أخرى ..
مرت الأيام وعلاقتي بها تزداد كل يوم ..وتعرفت على صديقاتها أيضا ..
عرفت عني كل شيئ
وعرفت عنها كل شيئ من منظوري ..لكن الحقيقة لم أعرف عنها كل شيئ!!
حتى أتى هذا اليوم ..
كنت أقلب صفحات الانترنت..
فإذا بهاتفي يرن ..
رددت
فإذا هو شاب قال لي أنت فلانه
أغلقت الخط في وجهه
وخفت خوفا شديدا ..من هذا ..وكيف عرف أسمي ..وماذا يريد
عاود الإتصال , ولكني لم أجيبه وأغلقت هاتفي ..
ظل يكرر الإتصال في اليوم أكثر من مرة ..
ومن عدة أرقام !
لمدة أسبوع تزيد أو تنقص ..
وفي هذا اليوم الذي قررت أن ارد عليه لأعرف ماذا يريد
قال لي بأنه يعرف عني كل شيئ
وصورتي معه
أغلقت الخط في وجهه وأخذت أبكي
من هذا وكيف وصلت أيه صورتي ..وهل صحيح مايقول أم أنها مكيدة !!
أخذ يرسل لي على الجوال الرسائل تلو الرسائل ..
صارحت صديقتي بما حل لي
أظهرت تعاطفها الذي كنت أشك فيه !
فقد راودتني الشكوك حولها ..لكن لم تكن هناك بينة عليها لأجزم بأنها هي السبب
وظل ذاك المتسلط , يزعجني برسائله ..وتهديداته أحيانا ..يريد مني أن أكلمه ..
ولكن أبيت وفي نفس الوقت خشيت أن أصارح أهلي ..وفكرت بتغيير الشريحة وقطع صلتي بصديقاتي الجدد ..ويعلم الله أني كنت صادقة
ولم يخطر ببالي ما فكر فيه أهلي ..
وكيف علم أهلك بالأمر
خرجت في يوم من الأيام لبيت خالتي ..وبالمصادفة كان جوالي مع أختي الكبرى
وكنت حريصة كل الحرص ألا يكون جوالي مع أحد ..ولكن...................
رن الهاتف , فردت هي , فسمعت ذاك الشاب يقول لها فلانه ..أي ينادي باسمي ..فاستدرجته وقالت نعم ..ولست ادري ماذا اخبرها وماذا ردت عليه ..
ما أن عدنا للبيت إلا وفوجئت بتصرف أختي الكبرى أمام أمي وباقي أخواتي وهي تقول :
هذه الجامعة وما تنتجه !
هنا أصبت بمقتل وشعرت أن خلف قولها أمرا ..
تصدقين يااختي أنها لم تسألني حتى ...من هذا ؟؟
ذهبت وأخبرت أختي الأخرى
هبي أني كنت فعلا على صلة بهذا الشاب , ويعلم الله أني بريئة ..
لماذا لم ينصحنني ..؟؟
لماذا لم يحاولن التقرب مني ؟؟
أنظري ماذا فعلن
الوقت : الساعة الواحدة ليلاً
يرن الهاتف..
السلام عليكم..
:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
:
هل أنت الأخت .......
:
نعم ..
:
آسفة الوقت متأخر ...لكن أرجوك ساعديني ..
:
ثم أجهشت بالبكاء ..
:
لا عليك يا أختي , أصلا أنا مستيقظة ..وبإمكانك الإتصال متى شئت ..خيرا إن شاء الله ؟؟
:
لا أعرف من أين أبدأ ...ولا كيف أنتهي ..فأنا في مصيبة ..
:
هوني عليك ..فما من مشكلة إلا ولها حل ..
:
صمتت قليلاً وهي تغالب بكاءها ..وظبط أنفاسها للحديث مجددا
:
ثم قالت
هذه السنة الأولى لي بالجامعة ..
وكانت أمنيتي أن التحق بالقسم الفلاني ..ولكن أغلقت المجموعات فاظطررت للحاق بقسم شرعي , أملا بالتحويل فيما بعد ..
:
وفقك الله ..
:
لكن المصيبة الآن ..أشعر بثقل هذا القسم ..فأنا لاأستحق البقاء فيه ..وأريد التحول عنه بسرعة..
:
حولت أم لم تحولي , فأنت في كلا القسمين مسلمة ولك هوية !
:
ثم عاودت البكاء وصمتت مليا
: والله أنا ضحية ليس لي ذنب فيما حدث ..هن السبب ..
:
هدئي من روعك وتحدثي بكل هدوء وأريحية ..وإن كان الوقت لايناسبك ..فأنا موجودة في كل وقت ..
:
هذه الفرصة المناسبة ..فالكل نائم ..وكنت أتحين نومهم لأبث لأحد مصيبتي ..
:
لا تهولي الأمر وكل شيئ له حل بإذن الله ..
:
لأن أهلك لم يفعلوا مافعله أهلي تقولين هذا الكلام ..لأنه لم يحدث معك ماحدث معي ..
:
وأختلط صوتها بالبكاء مجددا ..
:
أخشى إن أكملت سمع صوتي وشكوا بي أني أكلمه مجددا ..لكن ممكن طلب ..
تفضلي
:
أريد أن التقي بك غداً ..في مكان كذا ..عند الساعة كذا ..هل توافقين ..
بكل سرور ..لكن في الوقت ذاته لدي محاضرة ! أليس هناك موعدا آخر ؟؟
:
سأنتظرك طوال اليوم ..المهم أن تساعديني بأقرب وقت ..
:
هل يناسبك الوقت الفلاني ؟؟
نعم يناسب
إذا سيكون فيه لقاءنا بإذن الله
شكرا جزيلا وآسفة للإزعاج ..
أبدا حياك الله في كل وقت ..
:
ذهبت لمكان اللقاء ..فإذا بي أرى لوحة رسم فيها منظر بديع ..
فتاة بعمر الزهور ..كملت خلقتها ..حتى يخيل للناظر أنها بدر يتلألأ يمشي على الأرض! ..
:
نظرت والدمع في أحداقها ..ثم قالت
أنا هي
حياك الله يا أختي وإن كنت مازلت أجهل اسمك ...
إسم على غير مسمى !!
قبل أن نتحدث رجاء ..دع عنك عبارات التذمر ..!!
كيف حالك؟؟
((شر والحمد لله))
سأجلب لك عصى
يا أختي أنا في مصيبة ..لا أعرف كيف حلت بي ولاكيف وقعت فيها ..
وأنا أتيت لأستمع إليك ..تحدثي بما شئت ..وثقي بي
لولم أكن أثق بك لما خصيتك دون صديقاتي ..
الحمد لله ..إذن تفضلي
أنا من عائلة محترمة جدا ..وثرية ..ومعروفه
لدي أخوة وأخوات يكبرونني بكثير
كل أخواتي متزوجات ..وإخواني متزوجون
أنا الوحيدة والصغرى بالبيت
كل ما أريده موجود
لدي سيارة خاصة ..
وعندنا خادمة
ولأني التحقت بالجامعة ..كوفئت بالجوال ..
أما اليوم ..فأنا حرمت من كل هذه النعم
إذا أتيت للجامعة ..فأمي برفقتي ..
وإذا نمت نامت معي في غرفتي
لم يعد لي جوال
ولم أعد أخرج لأعز الصديقات
الكل يزدريني وينتقصني
إخوتي الكبار
الإناث يشمتن بي ..
والذكور لا يكلمونني , وبعضهم يتهددني بالفصل من الجامعة ..
فقدت الحب والحنان ..حتى من أقرب الناس لي
جفوني وقاطعوني ..ولم يفهموني ولم يصدقوني
حلفت بالله ..فلم يصدقوا ..بكيت أمامهم فلم يهتموا
ماذا أفعل ؟؟
فكرت بالإنتحار ..فشربت دواء الغسيل ((كلوركس))
لم أفلح ..فقد تم إسعافي ونقلي للمستشفى ..
أعيش في سجن روحي ..قبل أن يكون سجن خارجي
أنزويت على نفسي ..ومنع مني الأنترنت ..أصبح الجميع لايثق بي ...
ثم أخذت تبكي مليا وعاودت الحديث ..
جربت كل الحلول ..ولم يبقى سوى حل واحد ..سأقدم عليه ..وليكن مايكن
وهو ؟
سأهرب من البيت !
جننت ؟؟
هذا هو الحل الوحيد ..فأنا بعين أهلي مجرمة ..ولااحدا يهتم بي ولا يصدقني ..والموت لايأتي ..فماذا أفعل ؟؟
إلى الآن لم أعرف سبب هذه المشكلة ..مالذي أوصلك لهذه الحال؟؟
صديقاتي
كيف ..
عندما التحقت بالجامعة ..كنت كالبلهاء ...!!
لا أعرف أحدا..ولم أتعرف على أحد
كنت أصدق كل وجه أراه ..وأنظر بإكبار لبنات الجامعة ..وأتمنى أن أصل لمستواهن بأقرب وقت ..
وفي ذلك اليوم الأسود
تعرفت علي فتاة من قسم آخر
فارتحت لها ..وقضينا وقتا ممتعا ..
تحدثنا فيه عن آمالنا وطموحاتنا ..وأحاديث أخرى ..
مرت الأيام وعلاقتي بها تزداد كل يوم ..وتعرفت على صديقاتها أيضا ..
عرفت عني كل شيئ
وعرفت عنها كل شيئ من منظوري ..لكن الحقيقة لم أعرف عنها كل شيئ!!
حتى أتى هذا اليوم ..
كنت أقلب صفحات الانترنت..
فإذا بهاتفي يرن ..
رددت
فإذا هو شاب قال لي أنت فلانه
أغلقت الخط في وجهه
وخفت خوفا شديدا ..من هذا ..وكيف عرف أسمي ..وماذا يريد
عاود الإتصال , ولكني لم أجيبه وأغلقت هاتفي ..
ظل يكرر الإتصال في اليوم أكثر من مرة ..
ومن عدة أرقام !
لمدة أسبوع تزيد أو تنقص ..
وفي هذا اليوم الذي قررت أن ارد عليه لأعرف ماذا يريد
قال لي بأنه يعرف عني كل شيئ
وصورتي معه
أغلقت الخط في وجهه وأخذت أبكي
من هذا وكيف وصلت أيه صورتي ..وهل صحيح مايقول أم أنها مكيدة !!
أخذ يرسل لي على الجوال الرسائل تلو الرسائل ..
صارحت صديقتي بما حل لي
أظهرت تعاطفها الذي كنت أشك فيه !
فقد راودتني الشكوك حولها ..لكن لم تكن هناك بينة عليها لأجزم بأنها هي السبب
وظل ذاك المتسلط , يزعجني برسائله ..وتهديداته أحيانا ..يريد مني أن أكلمه ..
ولكن أبيت وفي نفس الوقت خشيت أن أصارح أهلي ..وفكرت بتغيير الشريحة وقطع صلتي بصديقاتي الجدد ..ويعلم الله أني كنت صادقة
ولم يخطر ببالي ما فكر فيه أهلي ..
وكيف علم أهلك بالأمر
خرجت في يوم من الأيام لبيت خالتي ..وبالمصادفة كان جوالي مع أختي الكبرى
وكنت حريصة كل الحرص ألا يكون جوالي مع أحد ..ولكن...................
رن الهاتف , فردت هي , فسمعت ذاك الشاب يقول لها فلانه ..أي ينادي باسمي ..فاستدرجته وقالت نعم ..ولست ادري ماذا اخبرها وماذا ردت عليه ..
ما أن عدنا للبيت إلا وفوجئت بتصرف أختي الكبرى أمام أمي وباقي أخواتي وهي تقول :
هذه الجامعة وما تنتجه !
هنا أصبت بمقتل وشعرت أن خلف قولها أمرا ..
تصدقين يااختي أنها لم تسألني حتى ...من هذا ؟؟
ذهبت وأخبرت أختي الأخرى
هبي أني كنت فعلا على صلة بهذا الشاب , ويعلم الله أني بريئة ..
لماذا لم ينصحنني ..؟؟
لماذا لم يحاولن التقرب مني ؟؟
أنظري ماذا فعلن