علياء
09-06-2006, 08:45 PM
هل القرآن والصيام يشفعان للعبد يوم القيامة.. وما الدليل علي ذلك؟!
*** يجيب الدكتور محمود إمبابي من علماء الأزهركما نشرت جريدة المساء :
مما ثبت له الشفاعة في الأعمال الصالحة عبادة الصيام وتلاوة القرآن.. فعن عبدالله بن عمرو ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان".
ومما ورد في شأن حامل القرآن الذي كان يتلوه في الدنيا أنه يدافع عن صاحبه ويشفع له يوم القيامة وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول: "يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلي الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال: "كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان من صاحبهما".
ومعني بينهما شرق أي نور وضياء بينهما ومعني قوله "بينهما حزقان" الجماعة من الناس.
وللقرآن الكريم شفاعة لحامله وقارئة يوم القيامة حيث يرفعه الله سبحانه وتعالي به درجات ويزيد له في الكرامة والاكرام.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال "يجيء القرآن يوم القيامة فيقول "يارب حلة فيلبس تاج الكرامة ثم يقول يارب زده فيلبس حلة الكرامة ثم يقول يارب ارض عنه فيرضي عنه فيقول اقرأ وأرق وتزاد بكل آية حسنة. والله أعلم .....
من مجلة محيط
*** يجيب الدكتور محمود إمبابي من علماء الأزهركما نشرت جريدة المساء :
مما ثبت له الشفاعة في الأعمال الصالحة عبادة الصيام وتلاوة القرآن.. فعن عبدالله بن عمرو ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان".
ومما ورد في شأن حامل القرآن الذي كان يتلوه في الدنيا أنه يدافع عن صاحبه ويشفع له يوم القيامة وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول: "يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلي الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال: "كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان من صاحبهما".
ومعني بينهما شرق أي نور وضياء بينهما ومعني قوله "بينهما حزقان" الجماعة من الناس.
وللقرآن الكريم شفاعة لحامله وقارئة يوم القيامة حيث يرفعه الله سبحانه وتعالي به درجات ويزيد له في الكرامة والاكرام.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال "يجيء القرآن يوم القيامة فيقول "يارب حلة فيلبس تاج الكرامة ثم يقول يارب زده فيلبس حلة الكرامة ثم يقول يارب ارض عنه فيرضي عنه فيقول اقرأ وأرق وتزاد بكل آية حسنة. والله أعلم .....
من مجلة محيط