أم زكريا
07-22-2007, 01:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
خلاصة قصة أصحاب الكهف كما ذكرها المفسرون أن ملكا جبارا يسمى
" دقيانوس " ظهر على بلدة من بلاد الروم تدعى " طرسوس " بعد زمن عيسى عليه السلام , وكان يدعو الناس الى عبادة الأصنام ويقتل كل مؤمن لا يستجيب لدعوته الضالة , حتى عظمت الفتنة على أهل الايمان , فلما رأى الفتية ذلك حزنوا حزنا شديدا وبلغ خبرهم الملك الجبار فبعث في طلبهم فلما مثلوا عند الملك توعدهم بالقتل ان لم يعبدوا الأوثان فوقفوا في وجهه وأظهروا ايمانهم وقالوا " ربنا رب السموات والأرض لن ندعو من دونه الها " فقال لهم :
انكم فتيان حديثة أسنانكم وقد أخرتكم الى الغد لتروا رأيكم فهربوا ليلا ومروا براع معه كلب فتبعهم فلما كان الصباح آووا الى الكهف وتبعهم الملك وجنده فلما وصلوا الى الكهف هاب الرجال وفزعوا من الدخول عليهم فقال الملك : سدوا عليهم باب الغار حتى يموتوا فيه جوعا وعطشا , وألقى الله على أهل الكهف النوم فبقوا نائمين وهم لا يدركون ثلاثمائة وتسع سنين ثم أيقظهم الله وظنوا أنهم أقاموا يوما أو بعض يوم , وشعروا بالجوع فبعثوا أحدهم ليشتري لهم طعاما وطلبوا منه التخفي والحذر فسار حتى وصل البلدة فوجد معالمها قد تغيرت ولم يعرف أحدا من أهلها فقال في نفسه :
لعلي أخطأت الطريق الى البلدة ثم اشترى طعاما ولما دفع النقود للبائع جعل يقلبها في يده ويقول : من أين حصلت على هذه النقود ؟ واجتمع الناس وأخذوا ينظرون لتلك النقود ويعجبون , ثم قالوا من أنت يا فتى لعلك وجدت كنزا ؟
فقال لا والله ما وجدت كنزا انها دراهم قومي , قالوا له انها من عهد بعيد ومن زمن الملك دقيانوس , قال : وما فعل دقيانوس ؟ قالوا مات من قرون عديدة , قال والله ما يصدقني أحد بما أقوله : لقد كنا فتية وأكرهنا الملك على عبادة الأوثان فهربنا منه عشية أمس فأوينا الى الكهف فأرسلني أصحابي اليوم لأشتري لهم طعاما , فانطلقوا معي الى الكهف أريكم أصحابي , فتعجبوا من كلامه ورفعوا أمره الى الملك - وكان مؤمنا صالحا - فلما سمع خبره خرج الملك والجند وأهل البلدة وحين وصلوا الى الغار سمعوا الأصوات وجلبة الخيل فظنوا أنهم رسل دقيانوس فقاموا الى الصلاة فدخل الملك عليهم فرآهم يصلون فلما انتهوا من صلاتهم عانقهم الملك وأخبرهم أنه رجل مؤمن وأن دقيانوس قد هلك من زمن بعيد وسمع كلامهم وقصتهم وعرف أن الله بعثهم ليكون أمرهم آية للناس ثم ألقى الله عليهم النوم وقبض أرواحهم فقال الناس :
" لنتخذن عليهم مسجدا "
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
خلاصة قصة أصحاب الكهف كما ذكرها المفسرون أن ملكا جبارا يسمى
" دقيانوس " ظهر على بلدة من بلاد الروم تدعى " طرسوس " بعد زمن عيسى عليه السلام , وكان يدعو الناس الى عبادة الأصنام ويقتل كل مؤمن لا يستجيب لدعوته الضالة , حتى عظمت الفتنة على أهل الايمان , فلما رأى الفتية ذلك حزنوا حزنا شديدا وبلغ خبرهم الملك الجبار فبعث في طلبهم فلما مثلوا عند الملك توعدهم بالقتل ان لم يعبدوا الأوثان فوقفوا في وجهه وأظهروا ايمانهم وقالوا " ربنا رب السموات والأرض لن ندعو من دونه الها " فقال لهم :
انكم فتيان حديثة أسنانكم وقد أخرتكم الى الغد لتروا رأيكم فهربوا ليلا ومروا براع معه كلب فتبعهم فلما كان الصباح آووا الى الكهف وتبعهم الملك وجنده فلما وصلوا الى الكهف هاب الرجال وفزعوا من الدخول عليهم فقال الملك : سدوا عليهم باب الغار حتى يموتوا فيه جوعا وعطشا , وألقى الله على أهل الكهف النوم فبقوا نائمين وهم لا يدركون ثلاثمائة وتسع سنين ثم أيقظهم الله وظنوا أنهم أقاموا يوما أو بعض يوم , وشعروا بالجوع فبعثوا أحدهم ليشتري لهم طعاما وطلبوا منه التخفي والحذر فسار حتى وصل البلدة فوجد معالمها قد تغيرت ولم يعرف أحدا من أهلها فقال في نفسه :
لعلي أخطأت الطريق الى البلدة ثم اشترى طعاما ولما دفع النقود للبائع جعل يقلبها في يده ويقول : من أين حصلت على هذه النقود ؟ واجتمع الناس وأخذوا ينظرون لتلك النقود ويعجبون , ثم قالوا من أنت يا فتى لعلك وجدت كنزا ؟
فقال لا والله ما وجدت كنزا انها دراهم قومي , قالوا له انها من عهد بعيد ومن زمن الملك دقيانوس , قال : وما فعل دقيانوس ؟ قالوا مات من قرون عديدة , قال والله ما يصدقني أحد بما أقوله : لقد كنا فتية وأكرهنا الملك على عبادة الأوثان فهربنا منه عشية أمس فأوينا الى الكهف فأرسلني أصحابي اليوم لأشتري لهم طعاما , فانطلقوا معي الى الكهف أريكم أصحابي , فتعجبوا من كلامه ورفعوا أمره الى الملك - وكان مؤمنا صالحا - فلما سمع خبره خرج الملك والجند وأهل البلدة وحين وصلوا الى الغار سمعوا الأصوات وجلبة الخيل فظنوا أنهم رسل دقيانوس فقاموا الى الصلاة فدخل الملك عليهم فرآهم يصلون فلما انتهوا من صلاتهم عانقهم الملك وأخبرهم أنه رجل مؤمن وأن دقيانوس قد هلك من زمن بعيد وسمع كلامهم وقصتهم وعرف أن الله بعثهم ليكون أمرهم آية للناس ثم ألقى الله عليهم النوم وقبض أرواحهم فقال الناس :
" لنتخذن عليهم مسجدا "