المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بداية ونهاية زواج


سليمة
07-19-2006, 03:39 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
هذه قصة حقيقية وقعت أحداثها كالتالي
منذ ما يزيد عن سنة تعرفت على فتاة عبر النت محتجبة ومتدينة أعجبتني معرفتها وأحببتها في الله واتخذتها صديقة لي علما أنني لست من النوع الذي يصادق في صغري لأن والدي ملتزمان ويرفضان فكرة الصداقة بين الفتيات فكان المنع ثم جاء الزوج والأطفال ومشاغل الحياة حيث لم تسمح لي الوقت بالتعرف أو المصادقة.
المهم أنني تعرفت بها ودامت صداقتنا مدة من الوقت عرفت خلالها أنها لم تتزوج بعد وأنها تقيم مع عائلتها وقد أتمت دراستها الجامعية وهي بانتظار زوج المستقبل، وأيضا عرفتها بنفسي وبوضعيتي وهكذا استمرت الأيام، إلى أن جاء يوم وجدتها تتصل بي وفي صوتها فرحة وسعادة لم أعهدهم فيها من قبل، اتصلت لتزف لي خبر خطوبتها وتطلب مني حضور حفل زفافها وقد حدد بعد أسبوع من ذلك اليوم.
فرحت كثيرا لأجلها وخصوصا أنني أجد أنها بدأت تتقدم في العمر وتفقد الأمل في زواجها يوما ما، المهم ذهبت لزيارتها وتحدثنا كثيرا أو بالأخص تحدثت كثيرا عن زوجها المستقبلي ولم تكف عن ذكر محاسنه وصفاته، ولا أخفيكم شيئا فقد كانت سعادتي لا توصف وأنا أرى الفرحة في عينيها ولهفتها في الحديث.
وجاء يوم العرس، تركت أطفالي عند أختي وذهبت لحضور الزفاف دخلت مباشرة لغرفة العروس ووجدتها تنتظرني، قال لي أنها لا تثق بأحد وأنها سعيدة لأنني بجانبها، وكنت أنا أيضا سعيدة جدا رغم أن هناك بعض الخوف ينتبني بين لحظة وأخرى وكنت أتعوذ بالشيطان الرجيم فعزت ذلك إلى قلة الفرح في حياتي.
كل شيء سار على أحسن ما يكون إلى أن جاء وقت تسليم العروس لزوجها.
عندها فقط تذكرت أنني لم أرى العريس أبدا، فمنذ حضوري وأنا بغرفة العروس وعندما يأخذونها لقاعة العرس كنت أبقى بغرفتها أحرس ملابسها وحاجياتها إلى أن جاء وقت تسليمها لعريسها.
عندها قررت أن آخذها بنفسي، منها لتوديعها ومنها لرأية العريس.
جمعت لها ملابسها وحاجياتها التي ستأخذها معها لبيتها ثم مسكت يديها بين يدي ونظرت إليها ودموع الفرحة في عيني ثم قبلتها وتمنيت لها السعادة في حياتها ووعدتها بزيارتها بعد أن تستقر ببيتها، ثم سرت معها إلى أن وصلت إلى مكان وجود عريسها حيث مددت يدي بيد العروس للعريس، يدي التي بقيت ممدة في الهواء وتجمدت قدماي وعينايا على عريس صديقتي.
هي هذا حقيقة أو أنني أتخيل، رباه غير ممكن...
أحسست بجسدي كله ينتفض، وبغمامة سوداء تمر أمام عيني، هل سيغمى علي ؟
لا ... لن أسمح بذلك ....
في خضم كل ما يحدث لي رأيت الدهشة ثم الخوف في عينيه وهو يأخذ يد عروسه ووقف ينظر إلي.
ماذا سأفعل، رباه، هل أصرخ!
فجأة ظهرت صورة ابنتي وهي ترغب في المجيء معي، ماذا لو كانت معي الآن ؟ هل كانت لتصمت لو رأته ؟ لكانت ركضت إليه وهي تنادي: بابا ... بابا
نعم يا إخواني، يا لها من مصيبة، أن أجد زوجي هو عريس صديقتي!
كيف ؟ ومتى ؟ ولماذا ؟ ... لا أدري.
نظرت إليه،في خلال ثواني لمحت فيه عينيه الخوف وتغير لونه.
رباه ما العمل.
التفتت إلي صديقتي وقبلتني وقالت لي : أعرفك صديقتي بعريسي، والتفتت إليه وقالت: أعرفك بأعز صديقة لي.
كلام بسيط وجميل لكنه على قلبي كالسكين.
لن ألوم صديقتي أبدا، أولا لأنه لم يسبق لي أن عرفتها بزوجي ووالد أبنائي، ولا هو عرفته بها، كيف التقيا ؟ ومتى ؟ وكيف ؟
لا أدري، إلى يومان هذا، كيف انتهى ذلك العرس، وكيف مسكت نفسي عن الحديث، وما الذي جعلني أصمت أهي فرحة صديقتي بعريسها، أم صدمتي في زوجي. بعدها وجدت نفسي في بيتي جالسة بين أطفالي جسدا بلا روح.
وابتدأ ذلك الزواج بنهاية هذا الزواج.

ward_uae
07-24-2006, 12:23 PM
جزاكِ الله غاليتي ... وبارك الله بكِ..

بوعبدالله
09-14-2006, 06:55 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
هذه قصة حقيقية وقعت أحداثها كالتالي
منذ ما يزيد عن سنة تعرفت على فتاة عبر النت محتجبة ومتدينة أعجبتني معرفتها وأحببتها في الله واتخذتها صديقة لي علما أنني لست من النوع الذي يصادق في صغري لأن والدي ملتزمان ويرفضان فكرة الصداقة بين الفتيات فكان المنع ثم جاء الزوج والأطفال ومشاغل الحياة حيث لم تسمح لي الوقت بالتعرف أو المصادقة.
المهم أنني تعرفت بها ودامت صداقتنا مدة من الوقت عرفت خلالها أنها لم تتزوج بعد وأنها تقيم مع عائلتها وقد أتمت دراستها الجامعية وهي بانتظار زوج المستقبل، وأيضا عرفتها بنفسي وبوضعيتي وهكذا استمرت الأيام، إلى أن جاء يوم وجدتها تتصل بي وفي صوتها فرحة وسعادة لم أعهدهم فيها من قبل، اتصلت لتزف لي خبر خطوبتها وتطلب مني حضور حفل زفافها وقد حدد بعد أسبوع من ذلك اليوم.
فرحت كثيرا لأجلها وخصوصا أنني أجد أنها بدأت تتقدم في العمر وتفقد الأمل في زواجها يوما ما، المهم ذهبت لزيارتها وتحدثنا كثيرا أو بالأخص تحدثت كثيرا عن زوجها المستقبلي ولم تكف عن ذكر محاسنه وصفاته، ولا أخفيكم شيئا فقد كانت سعادتي لا توصف وأنا أرى الفرحة في عينيها ولهفتها في الحديث.
وجاء يوم العرس، تركت أطفالي عند أختي وذهبت لحضور الزفاف دخلت مباشرة لغرفة العروس ووجدتها تنتظرني، قال لي أنها لا تثق بأحد وأنها سعيدة لأنني بجانبها، وكنت أنا أيضا سعيدة جدا رغم أن هناك بعض الخوف ينتبني بين لحظة وأخرى وكنت أتعوذ بالشيطان الرجيم فعزت ذلك إلى قلة الفرح في حياتي.
كل شيء سار على أحسن ما يكون إلى أن جاء وقت تسليم العروس لزوجها.
عندها فقط تذكرت أنني لم أرى العريس أبدا، فمنذ حضوري وأنا بغرفة العروس وعندما يأخذونها لقاعة العرس كنت أبقى بغرفتها أحرس ملابسها وحاجياتها إلى أن جاء وقت تسليمها لعريسها.
عندها قررت أن آخذها بنفسي، منها لتوديعها ومنها لرأية العريس.
جمعت لها ملابسها وحاجياتها التي ستأخذها معها لبيتها ثم مسكت يديها بين يدي ونظرت إليها ودموع الفرحة في عيني ثم قبلتها وتمنيت لها السعادة في حياتها ووعدتها بزيارتها بعد أن تستقر ببيتها، ثم سرت معها إلى أن وصلت إلى مكان وجود عريسها حيث مددت يدي بيد العروس للعريس، يدي التي بقيت ممدة في الهواء وتجمدت قدماي وعينايا على عريس صديقتي.
هي هذا حقيقة أو أنني أتخيل، رباه غير ممكن...
أحسست بجسدي كله ينتفض، وبغمامة سوداء تمر أمام عيني، هل سيغمى علي ؟
لا ... لن أسمح بذلك ....
في خضم كل ما يحدث لي رأيت الدهشة ثم الخوف في عينيه وهو يأخذ يد عروسه ووقف ينظر إلي.
ماذا سأفعل، رباه، هل أصرخ!
فجأة ظهرت صورة ابنتي وهي ترغب في المجيء معي، ماذا لو كانت معي الآن ؟ هل كانت لتصمت لو رأته ؟ لكانت ركضت إليه وهي تنادي: بابا ... بابا
نعم يا إخواني، يا لها من مصيبة، أن أجد زوجي هو عريس صديقتي!
كيف ؟ ومتى ؟ ولماذا ؟ ... لا أدري.
نظرت إليه،في خلال ثواني لمحت فيه عينيه الخوف وتغير لونه.
رباه ما العمل.
التفتت إلي صديقتي وقبلتني وقالت لي : أعرفك صديقتي بعريسي، والتفتت إليه وقالت: أعرفك بأعز صديقة لي.
كلام بسيط وجميل لكنه على قلبي كالسكين.
لن ألوم صديقتي أبدا، أولا لأنه لم يسبق لي أن عرفتها بزوجي ووالد أبنائي، ولا هو عرفته بها، كيف التقيا ؟ ومتى ؟ وكيف ؟
لا أدري، إلى يومان هذا، كيف انتهى ذلك العرس، وكيف مسكت نفسي عن الحديث، وما الذي جعلني أصمت أهي فرحة صديقتي بعريسها، أم صدمتي في زوجي. بعدها وجدت نفسي في بيتي جالسة بين أطفالي جسدا بلا روح.
وابتدأ ذلك الزواج بنهاية هذا الزواج.

قصه تحمل الكثير من المشاعر والأحاسيس التي احست بها هذه الزوجه لكن نهايت حالها لا ينبغي ان يكون هكذا حيث يجب عليها ان تعاود العيش بتقبل لواقع لا يعجبها ولكنه واقع

فراااااااشة
01-07-2007, 02:15 PM
انا لله وانا اليه راجعون:(

قصه مؤثره جدا

جزاكِ الله خير اختي سليمه وفي انتظار المزيد من مشاركاتك الطيبه

بوعبدالله
01-13-2007, 04:57 PM
انا لله وانا اليه راجعون:(

قصه مؤثره جدا

جزاكِ الله خير اختي سليمه وفي انتظار المزيد من مشاركاتك الطيبه

انا لله وانا اليه راجعون نقولها عند وقوع مصيبة ما

محب الخالدي
02-17-2007, 10:22 PM
جزاج الله خير اختنا سليمة

و الى الامام

المحبة لله
02-17-2007, 11:57 PM
الله المستعان

جزاك الله خير اختي سليمه وبارك الله في جهودك