المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاتقرأ هذا الموضوع ؟!


ابو عذاري
07-16-2006, 08:24 AM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، أما بعد :
فما الذي جاء بك إلى هذا الموضوع ؟! أما قرأت النهي عن قراءته ؟ أم أن كلَّ ممنوع مرغوب ؟!

حسناً !

أهلا بك ، فلن تعود إلا بفائدة ينفعك الله بها ـ إن شاء الله ـ ويسرنا أن تلامس عينك ما كتبناه لك ، فأنت رأس مالنا ، وأساس ربحنا ، فأهلاً بك !

واسمح لي أن أطرح عليك جملة من الأسئلة المخجلة أرجو أن تفكر فيها قبل أن تجيب عليها ، ومنها ؛ ماذا يعني انتماؤك للإسلام ؟!

ماذا يعني لك أنك مسلم ؟!

ألا تشعر أن لهذا الانتساب تبعات تتعلق بذمتك ، فتعظم بها مسؤوليتك ؟! .

أم أن القضية لا تعدو قدرها في أنك من جملة مليار ومائتي مليون مسلم ينتسبون إلى هذه الأمة ، والكثير منهم لا يعرفون من إسلامهم إلا اسمه ، ومن قرآنهم إلا رسمه ، ومن دينهم إلا بعض شعائره وشرائعه ؟!

إذا كان ذلك كذلك ، فما دورك في نصرة دينك ؟ وحماية معتقدك ؟ ووقاية منهجك ؟
وبصورة أخرى ، أقول : هل تحمل هم الإسلام ؟!

هل يؤرقك حال المسلمين ، وما وصلوا إليه من حال مهين وواقع مشين ؟!

هل تشعر بلوعة تحرق فؤادك المبارك عندما ترى أعداءك يحاربون إخوانك ؟

هل تحس بحرارة اللوعة تجري في أوردتك على تمكن الأعداء البغضاء من ثروات وخيرات أمتك كتلك اللوعة التي تسكن في شرايينك عندما ترتفع حرارة أحد أبنائك أو أحبابك ؟

هل يهجرك النوم عندما ترى في القوم من ينشب معول الهدم في مبادىء الإسلام كما يهجرك لذيذ المنام عندما يعتدي عليك بعض اللئام بالكلام ؟

هل يعصف بك الألم ويجتاحك الندم حالما ترى عجز الأخيار وفوز الأشرار ؟

هل يتنغص عيشك وتتكدر حياتك برؤيتك لمآسي المسلمين المستسلمين لمكائد الكفار ومصائد الفجار ؟

هل ..
وهل ...
وهل ....

أعلم ـ جزماً ـ أنها أسئلة مزعجة معجزة !!

ولكن ، من لهذا الدين المتين ـ بعد رب العالمين ـ إلا أنت وأمثالك ، ممن يحملون راية الذود عنه ، والقتال دونه ، والمنابذة عن حماه ؟!

ما لم تقم بالعبء أنت فمن يقوم به إذاً ؟!

لا بد أن تعرف دورك فيه ، وأنك مسئول عنه ، ومحاسب عليه !

فإن الله تعالى اصطفاك به ، وأكرمك بانتسابك إليه ، وشرفك بدخولك تحت مظلته ، فهيّا ...

قم من رقدتك ، واستيقظ من سباتك ، وقل للدنيا ، وأسمع الكون ، صرختك في وجه العجز : أنا لها !

سأنتفض في وجه الهوان ، ولن أرضى لأمتي بالذلة ، ولن ينتقص الدين من أطرافه ، ولن أرضى بالدنية ، وفي صدري نفس يتردد ، وبين ضلوعي قلب يخفق ..

فمن دمي أسقي أمتي ، ومن ضلوعي أبني صرحها ، وفوق هامتي تعلو رايتها ، ومن بين عيوني يشرق مستقبلها ....

فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيض العدا
وصدق الله :[ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ]

أما قلت لك أنك ستخرج بفائدة عليك عائدة ؟!

أما فائدتنا نحن ، فوجودك معنا ، فلا تضيعنا !

وطاب يومك !

المزن
07-16-2006, 09:33 PM
قرأت المنع وقرأت اسم الكاتب مما جعلنا أخاطر بالدخول فكتاباتك شيقة تستحق المخاطره ( أدامك الله )

وعلى قولك فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيض العدا


لكن الا نستيطع أن نخرج من مرحلة النصح والارشاد الى التنفيذ أما حان أن نجد قائد يجمع شتاتنا يقودنا للمعارك؟ :mad:


أخوك أبو فيصل

المحبة لله
07-28-2006, 09:51 PM
جزاك الله خيرا

ابو عذاري
08-01-2006, 06:38 AM
اشكر اخوى ابو فيصل والمحبه على المرور
والتفضل بالأطلاع على مشاركاتى الخطيه

فراااااااشة
08-23-2006, 02:10 PM
اصريت ادخل واقرا الموضوع لاني واثقه من صاحب الموضوع ما يكتب الا الخير ولا

ازكيه ثبته الله اللهم امين

كتبت قصيدتي والقلب دامٍ *** وعيني لا تمل من البكاءِ!!

وفكري يا أصيحابي شرود *** وشعري خُط من قان الدماءِ

فأمتنا تذيب القلب هما *** وواقعنا المعاصر في التواءِ

فتشريد وهتك واغتصاب *** وذبح للشيوخ وللنساءِ

وتدمير وهدم للبيوت *** وقتل للرضيع بلا حياءِ

سلو بغداد كم علج عليها *** سلوها عن دماء الأتقياءِ

سلو الأفغان عن جرح قديم *** سلو كابول عن نهر الدماءِ

وأقصانا يدنسه قرود *** فيالله من جرح الإباءِ

وأصبح من بني قومي أناس *** كما قال ابن جهمٍ في الهجاءِ

إذا ماعد مثلهموا رجالا *** فما فضل الرجال على النساءِ !

فهبوا ياحماة الدين هبوا *** إلى جنات ربي ذي العطاءِ

وجدوا في النفير إلى الجهاد *** ولا تخشوا سوى رب السماءِ

أيارباه وفقنا جميعا *** لنصرة ديننا يوم النداءِ

وأمّن روعنا رب العباد *** وثبت جندنا يوم اللقاءِ..

ابو عذاري
08-25-2006, 01:11 AM
نشكركم على المرور

الامين
01-14-2007, 03:15 PM
نشكركم على المرور



ابو عذارى اخوي بعد ما قرات المشاركة وردود الاخوة احب اقولك انا ما بدي امر :D