سمو المحبة
06-07-2007, 10:55 AM
كم هي رائعة هذه الصورة ؟
http://www.t7mel.com/Files3/2843a6b0e2.jpg
كان البالتوك قد أغلق كالعادة للتحديث , وفور عودته مره أخرى . دخلت وذهبت إلى قسم الرومات الحمراء فإلتقطت الصورة السابقة .
أخذت تراودني أحلام اليقظة , وسرحت مع الصورة , ياالله .. !! متى يكون ذلك القسم البغيض في مثل هذه الصورة في ساعات الذروة .. حلم كبير , وليس بعلى الله عزيز ثم جنود وأسود المحبة . ياالله .. !! لابد أن تكون همتنا جميعاً , لتحقيق ذلك , للوصول إلى تلك الصورة . الله أكبر .. لو رسمنا هذه الصورة كهدف . وإتخذنا الله عز وجل وحده المعين , ورفعنا أكفنا لنتضرع إلى الله عز وجل في كل صلواتنا , أن ينقذ أخواننا وأخواتنا هناك . ياالله ..!! لو تكاتفت الأيدي , ياالله , لو تضافرت الجهود , ياالله , لو انشغلنا بأخواننا وأخواتنا هناك .
إن وجد الإخلاص , وولدت العزيمة , سيتحقق كل ذلك بعون الله وتوفيقه . ولكن لاننسى أن هناك منغصات , وعقبات , لابد من وجودها في أي طريق , فحتى طريق المؤمن للجنة محفوف بالعقبات والعوائق . لذا يجب ألا تفتر الهمة عند كل عقبة .
فهذه أول عقبة كانت في طريق الحلم الذي نسج هذا المساء :
http://www.t7mel.com/Files3/ddd28aee30.jpg
هذه الصورة بعد أقل من دقيقة من الصورة الأولى.
تصوروا معي كم حجم الداخل والخارج في كل ثانية لهذه الأوكار . بل كم عاصي داخل وعاصي خارج , من أخواننا وأخواتنا . إلى متى ونحن نتركهم . إلى متى ننتظر من يأتينا للروم لندعوه , إلى متى ونحن محجمون عن المبادرة . لم لاتكون دعواتنا كل ساعة , كل ساعتين , كل ثلاث , بدلا من أن تكون حسب المتواجدين , في كل أسبوع مره أو مرتين , أيعقل أن يدخل اخواننا واخواتنا في كل ثانية ويخرجون . ولانتحرك الا مره بالاسبوع .
انظروا معي الى هذه الصورة , والتي التقطتها بعد ثواني والله من الصورة الثانية:
http://www.t7mel.com/Files3/0674837504.jpg
ياأسود المحبة , وياجحافل المحبة , وياأحباب الله , وكل الألقاب التي تلقبتم بها . هذا هو طريقنا , الطريق نحو الله والآخرة . هل نحن سالكوه ؟ وهذه هي عوائقنا , ماترونه في الصور , اخ واخت عاصي داخل , واخ واخت خارج , في كل دقيقة .
لننفض الغبار , ونواصل السير في طريقنا نحو الله , بلا ملل , أو كلل , أو فتور . إن أردنا ماعند الله . فعلينا السير ومتابعة الخطى حتى النهاية . بلا توقف ..!!فلنحب لإخوتنا مانحب لأنفسنا , ولا نغلق على الخير ونحتكره لنا فقط , فلم ولن يكن هذا دأب المؤمن أبداً
http://www.t7mel.com/Files3/2843a6b0e2.jpg
كان البالتوك قد أغلق كالعادة للتحديث , وفور عودته مره أخرى . دخلت وذهبت إلى قسم الرومات الحمراء فإلتقطت الصورة السابقة .
أخذت تراودني أحلام اليقظة , وسرحت مع الصورة , ياالله .. !! متى يكون ذلك القسم البغيض في مثل هذه الصورة في ساعات الذروة .. حلم كبير , وليس بعلى الله عزيز ثم جنود وأسود المحبة . ياالله .. !! لابد أن تكون همتنا جميعاً , لتحقيق ذلك , للوصول إلى تلك الصورة . الله أكبر .. لو رسمنا هذه الصورة كهدف . وإتخذنا الله عز وجل وحده المعين , ورفعنا أكفنا لنتضرع إلى الله عز وجل في كل صلواتنا , أن ينقذ أخواننا وأخواتنا هناك . ياالله ..!! لو تكاتفت الأيدي , ياالله , لو تضافرت الجهود , ياالله , لو انشغلنا بأخواننا وأخواتنا هناك .
إن وجد الإخلاص , وولدت العزيمة , سيتحقق كل ذلك بعون الله وتوفيقه . ولكن لاننسى أن هناك منغصات , وعقبات , لابد من وجودها في أي طريق , فحتى طريق المؤمن للجنة محفوف بالعقبات والعوائق . لذا يجب ألا تفتر الهمة عند كل عقبة .
فهذه أول عقبة كانت في طريق الحلم الذي نسج هذا المساء :
http://www.t7mel.com/Files3/ddd28aee30.jpg
هذه الصورة بعد أقل من دقيقة من الصورة الأولى.
تصوروا معي كم حجم الداخل والخارج في كل ثانية لهذه الأوكار . بل كم عاصي داخل وعاصي خارج , من أخواننا وأخواتنا . إلى متى ونحن نتركهم . إلى متى ننتظر من يأتينا للروم لندعوه , إلى متى ونحن محجمون عن المبادرة . لم لاتكون دعواتنا كل ساعة , كل ساعتين , كل ثلاث , بدلا من أن تكون حسب المتواجدين , في كل أسبوع مره أو مرتين , أيعقل أن يدخل اخواننا واخواتنا في كل ثانية ويخرجون . ولانتحرك الا مره بالاسبوع .
انظروا معي الى هذه الصورة , والتي التقطتها بعد ثواني والله من الصورة الثانية:
http://www.t7mel.com/Files3/0674837504.jpg
ياأسود المحبة , وياجحافل المحبة , وياأحباب الله , وكل الألقاب التي تلقبتم بها . هذا هو طريقنا , الطريق نحو الله والآخرة . هل نحن سالكوه ؟ وهذه هي عوائقنا , ماترونه في الصور , اخ واخت عاصي داخل , واخ واخت خارج , في كل دقيقة .
لننفض الغبار , ونواصل السير في طريقنا نحو الله , بلا ملل , أو كلل , أو فتور . إن أردنا ماعند الله . فعلينا السير ومتابعة الخطى حتى النهاية . بلا توقف ..!!فلنحب لإخوتنا مانحب لأنفسنا , ولا نغلق على الخير ونحتكره لنا فقط , فلم ولن يكن هذا دأب المؤمن أبداً