علياء
06-28-2006, 01:08 PM
هل قراءة القرآن على الميت لها أجر وثواب كبير كما يعتقد كثير من الناس ....؟!!!
*** يقول الدكتور نصر فريد واصل أستاذ الشريعة الإسلامية ومفتي مصر الأسبق: " إن قراءة القرآن من أفضل العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، فقراءة القرآن على الإنسان بعد وفاته سواء كان ذلك من منزله أو في المسجد أو بعد صلاة الجنازة أو قبلها أو عند القبر، فكل ذلك جائز شرعا، وهي بفضل الله تهون على الميت في قبره كما أخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد حثنا صلوات الله وسلامه عليه على قراءة القرآن للميت بعد وفاته فقال: “ما من ميت يقرأ عليه سورة (يس) إلا تهون عليه”، ولا بد في قراءة القرآن من التأدب بآداب التلاوة وعدم الإخلال بالحروف والامتثال لأمر الله تعالى في قوله تعالى: “ورتل القرآن ترتيلا” المزمل.
ويضيف شيخنا لجريدة دار الخليج ....مما لا شك فيه أن القرآن نور وأن قراءته سبب في إنزال الرحمات وسبب في التجليات الإلهية بالمغفرة والرضا والرحمة، ولذلك يقرأه أهل البيت على موتاهم راجين تنزيل الرحمات على فقيدهم، وينبغي لقارئ القرآن أن يقول قبل قراءته أو بعد القراءة: “اللهم اجعل ثواب ما أقرأه أو ما قرأته لفلان”، وذلك ليصل ثواب القراءة إلى الميت، وبناء على ذلك، فقراءة القرآن على الميت بعد وفاته جائزة شرعا لأنه بفضل الله سبب في إنزال الرحمات على الأموات، ولأن الميت ينتفع بسائر القربات ومنها قراءة القرآن بإذن الله. منقوللللللللللللللللللل
*** يقول الدكتور نصر فريد واصل أستاذ الشريعة الإسلامية ومفتي مصر الأسبق: " إن قراءة القرآن من أفضل العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، فقراءة القرآن على الإنسان بعد وفاته سواء كان ذلك من منزله أو في المسجد أو بعد صلاة الجنازة أو قبلها أو عند القبر، فكل ذلك جائز شرعا، وهي بفضل الله تهون على الميت في قبره كما أخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد حثنا صلوات الله وسلامه عليه على قراءة القرآن للميت بعد وفاته فقال: “ما من ميت يقرأ عليه سورة (يس) إلا تهون عليه”، ولا بد في قراءة القرآن من التأدب بآداب التلاوة وعدم الإخلال بالحروف والامتثال لأمر الله تعالى في قوله تعالى: “ورتل القرآن ترتيلا” المزمل.
ويضيف شيخنا لجريدة دار الخليج ....مما لا شك فيه أن القرآن نور وأن قراءته سبب في إنزال الرحمات وسبب في التجليات الإلهية بالمغفرة والرضا والرحمة، ولذلك يقرأه أهل البيت على موتاهم راجين تنزيل الرحمات على فقيدهم، وينبغي لقارئ القرآن أن يقول قبل قراءته أو بعد القراءة: “اللهم اجعل ثواب ما أقرأه أو ما قرأته لفلان”، وذلك ليصل ثواب القراءة إلى الميت، وبناء على ذلك، فقراءة القرآن على الميت بعد وفاته جائزة شرعا لأنه بفضل الله سبب في إنزال الرحمات على الأموات، ولأن الميت ينتفع بسائر القربات ومنها قراءة القرآن بإذن الله. منقوللللللللللللللللللل