ابو خالد
05-21-2007, 08:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بدايةً أتمنـى أن يقرأ الموضوع من هو عاقل ، و غير ذلك لا أٌريد ، فأنا أعلم أين سيصل تفكير البعض لكن غير مُهم .
الحلال ما أحله الله ، و الحرام ما حرمه الله ، فعندما نقول قال الله و قال الرسول و قال الصحابة فلا تقل لي قال فلان و علان ، فلا معصوم لدينا ، و من يرى أن هناك معصوم غير الرسول صلى الله عليه و سلم فليأت ببينة .
الآن تداعى من يريد الإنفتاح و نادى بأن تتعرى المرأة في كل مكان ، فهذه في نظره حرية ، و هي نعم حرية لكن حرية عوجاء تحتاج إلى تقويم حيث أننا في النهاية نتبع ديننا الإسلامي و لا نتبع الحرية .
لكن هؤلاء مفضوحين !!
موضوعي عن من يريد أن يجعل المرأة كائن غريب ، و يجعل نظرتنا للمرأة نظرة جسدية جنسية فقط ، و لا كأن الرسول كان يمر فيسلم على النساء و كانوا يسألونه وجها لوجه .
نعم ظهر من ظهر و نادى بأن صوت العورة و هذا يخالف صريح الشرع و العقل !!
و الآن يصر البعض على مخالفة الشرع فيوجب تغطية الوجه مستدلا بما لا يُستدَل بِه فلا يصح الإستدلال به و للأسف يتبعه الكثير و الكثير !!
المرأة إنسان فاعل في المجتمع ، و ليست مجرد جسد و عورة .
المرأة بنت المجتمع ، و من لا يعجبه هذا الكلام فليبحث عن من أنجبته و أنجبت أذكى الأذكياء في العالم !! إنها امرأة !
هناك كانت مقالة الدكتور خالد أحمد الصالح :
--------------------------------------------------------------------------------
متى يغطي الرجال وجوههم؟
كتب:د. خالد أحمد الصالح
هل يمكن ـ كما أتمنى ـ أن تلامس كلماتي عقولا رشيدة حتى لا أجد نفسي في محل من أراد خيراً فجنى شراً، وعلى كل حال فإنني واثق من أن هذا الموضوع قد شبع في الماضي بحثا وسيستمر الجدل حوله الى قيام الساعة.
فحين حرم الله الحرام، نهى ـ سبحانه وتعالى ـ عن كل سبيل يؤدي اليه، وجعل ذلك من تعظيم شعائر الله، من جهة أخرى حين أحل الله الحلال، حرم كذلك كل ما يعيق الحلال وجعل سبحانه ذلك ايضا من تعظيم شعائر الله، اذن فمن وجهة نظر الاسلام فإن الحرام والحلال كفتا ميزان يجب ان يتم ضبطهما بتقوى الله، فلا تقوى في التساهل في المحرمات فقط ولا تقوى بالتساهل في الحلال فقط، فهذان الجناحان هما شعائر الله الذي طلب منا ان نعظمهما (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وقد عرف المسلمون الأوائل ذلك الميزان والتزموا به حتى أتت طوائل وملل ـ ما زال أثرها حتى اليوم ـ جعلت محرمات الله هي الأصل، فأكثروا من التركيز عليها محتجين بأن الشيطان يعمل على اشاعة الفاحشة، وتناسوا ان أكثر أساليب الشيطان شيوعا هو أسلوب اغلاق أبواب الحلال حتى لا يظل امام الناس الا ابواب الحرام.
وبعد هذا التمهيد الذي وجدته ضروريا، ادخل معك عزيزي القارئ الى أكثر أبواب الخلاف بين المسلمين شيوعا في هذه الأيام، وهو باب استخدام المرأة كعنوان للفتنة، نعم، فاليوم لا يعرف العالم أجمع من الاسلام الا مواقفه الثلاثة: المرأة، الارهاب والديموقراطية، وقد استخدمت المرأة في الحرب ضد الاسلام سواء كان هذا الاستخدام من غير المسلمين أم من المسلمين أنفسهم بغير قصد.
فتحت دعاوى الخوف على المرأة، ظهرت فتاوى تحجيم المرأة عن العمل والزامها بارتداء لباس لا يكشف منها شيئا، وفي المقابل وتحت دعاوى تحرير المرأة ايضا تبارى اعداء الاسلام بجعلها سلعة مكشوفة تباع وتشترى، واذا كان هؤلاء الأعداء مكشوف أمرهم، مفضوح سترهم، وقد تكلم عنهم الكثير والكثير، فإن أولئك الذين ضيقوا على المرأة يحتاجون منا الى وقفة تأمل.
لقد تناسى أولئك الذين لا يرون المرأة سوى جسد وعورة، وتناسوا آراء علماء المسلمين الكبار في فتوى لباس المرأة حين جعلوه لياس الحشمة والوقار الذي يكشف وجهها وكفيها، هؤلاء العلماء الذين شجعوا المرأة كإنسان فاعل في المجتمع مؤثرا فيه، وفرقوا بين الاختلاط بشروطه الشرعية وبين الخلوة الشرعية وبين الخلوة المحرمة في الاسلام، هؤلاء الفقهاء الكبار نظروا الى المرأة نظرة تكريم من منطلق اسلامي، لهذا فهم يواجهون الآن بحرب من بعض مشايخ الفضائيات الذين لا يرون في المرأة سو ى عورة يجب سترها من رأسها الى أخمص قدميها، وعليها ألا تغادر منزلها وكأنها عار يجب نفيه والابتعاد عنه.
ان من أعجب ما سمعته من إحدى الفضائيات قول أحدهم عن سر تحريمه القاطع بكشف وجه المرأة، حيث اجاب بعد ان ارتفع صوته بالهجوم على من أباح كشف وجهها، اجاب قائلا: كيف لا يحرم كشف وجه المرأة وهو موضع الفتنة، والعجب انه في دعواه هذه تناسى قصة يوسف عليه السلام حيث كان وجه نبي الله فتنة ايضا للنساء، ولم يطلب منه عليه السلام ان يغطي وجهه، لذلك ان العلة في العبادات هي أمر رباني لا يجب ان تكون محل اجتهاد وإلا فتحنا على الاسلام بابا من أبواب الشياطين لا يمكن اغلاقه، فالعبادات أمور توقيفية، أي يجب الوقوف عندها عند الأوامر الإلهية دون ربطها بالعلل، فالحليب حلال شربه، واذا ادعى الاطباء ذات يوم انه مضر للصحة يبقى الحليب حلالا ولكنه ممنوع بأمر الأطباء، وكذلك الخمر حرام شرعا، وان ادعى طبيب بأن فيها فوائد فإنها تبقى حراما وإذا صدق البعض آراء الاطباء فعلهيم اثم شربها.
لا مجال أمامنا لاستخدام الدين وفق أهوائنا فإذا وجد مجتمع ترسخت فيه التقاليد الموروثة التي تلزم المرأة بالغطاء الكامل فلا يحق لعلماء تلك الدول إهمال آراء الفقهاء الآخرين واعتبار موروثهم هو أصل الاسلام.
ان خير العلماء يوضحون آراء الفقهاء المختلفة، ثم يرجحون ما يرونه الأقرب اليهم دون مهاجمة آراء الآخرين منهيا حديثه بقوله: »والله أعلم«، وهي الكلمة الفصل.
اننا فعلا نحتاج الى مصلح في أمور الدين يرى بعينيه ويسمع باذنيه ويخالط الأمم ويسير في الأرض ويعرف أحوال المسلمين، فإن من شروط الفقهاء معرفة أحوال العباد اما الفقه من وراء الأبواب أو الفقه بالاطلاع على الكتب فإن هذا مخالف لتعاليم الاسلام، فقد كان وحي الله ينزل على نبيه بقضايا فقهية يسمعها ويراها الناس، هذا هو أصل الفقه، التعرف على أحوال الناس وتنظيم معيشتهم واصلاح احوالهم بتوجيهات من كتاب الله ـ عز وجل ـ وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم.
الكلمة الفصل ان دين الله ليس حكرا على أحد، وان مراد الله يقترب من الفقهاء حين يلتزمون بشروط الفقه، التقوى... العلم.. الدراية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
عموما تبقى اختلافية ، و لذلك لا نجبركم برأينا لكن لا تجبرونا برأيكم .....
بدايةً أتمنـى أن يقرأ الموضوع من هو عاقل ، و غير ذلك لا أٌريد ، فأنا أعلم أين سيصل تفكير البعض لكن غير مُهم .
الحلال ما أحله الله ، و الحرام ما حرمه الله ، فعندما نقول قال الله و قال الرسول و قال الصحابة فلا تقل لي قال فلان و علان ، فلا معصوم لدينا ، و من يرى أن هناك معصوم غير الرسول صلى الله عليه و سلم فليأت ببينة .
الآن تداعى من يريد الإنفتاح و نادى بأن تتعرى المرأة في كل مكان ، فهذه في نظره حرية ، و هي نعم حرية لكن حرية عوجاء تحتاج إلى تقويم حيث أننا في النهاية نتبع ديننا الإسلامي و لا نتبع الحرية .
لكن هؤلاء مفضوحين !!
موضوعي عن من يريد أن يجعل المرأة كائن غريب ، و يجعل نظرتنا للمرأة نظرة جسدية جنسية فقط ، و لا كأن الرسول كان يمر فيسلم على النساء و كانوا يسألونه وجها لوجه .
نعم ظهر من ظهر و نادى بأن صوت العورة و هذا يخالف صريح الشرع و العقل !!
و الآن يصر البعض على مخالفة الشرع فيوجب تغطية الوجه مستدلا بما لا يُستدَل بِه فلا يصح الإستدلال به و للأسف يتبعه الكثير و الكثير !!
المرأة إنسان فاعل في المجتمع ، و ليست مجرد جسد و عورة .
المرأة بنت المجتمع ، و من لا يعجبه هذا الكلام فليبحث عن من أنجبته و أنجبت أذكى الأذكياء في العالم !! إنها امرأة !
هناك كانت مقالة الدكتور خالد أحمد الصالح :
--------------------------------------------------------------------------------
متى يغطي الرجال وجوههم؟
كتب:د. خالد أحمد الصالح
هل يمكن ـ كما أتمنى ـ أن تلامس كلماتي عقولا رشيدة حتى لا أجد نفسي في محل من أراد خيراً فجنى شراً، وعلى كل حال فإنني واثق من أن هذا الموضوع قد شبع في الماضي بحثا وسيستمر الجدل حوله الى قيام الساعة.
فحين حرم الله الحرام، نهى ـ سبحانه وتعالى ـ عن كل سبيل يؤدي اليه، وجعل ذلك من تعظيم شعائر الله، من جهة أخرى حين أحل الله الحلال، حرم كذلك كل ما يعيق الحلال وجعل سبحانه ذلك ايضا من تعظيم شعائر الله، اذن فمن وجهة نظر الاسلام فإن الحرام والحلال كفتا ميزان يجب ان يتم ضبطهما بتقوى الله، فلا تقوى في التساهل في المحرمات فقط ولا تقوى بالتساهل في الحلال فقط، فهذان الجناحان هما شعائر الله الذي طلب منا ان نعظمهما (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وقد عرف المسلمون الأوائل ذلك الميزان والتزموا به حتى أتت طوائل وملل ـ ما زال أثرها حتى اليوم ـ جعلت محرمات الله هي الأصل، فأكثروا من التركيز عليها محتجين بأن الشيطان يعمل على اشاعة الفاحشة، وتناسوا ان أكثر أساليب الشيطان شيوعا هو أسلوب اغلاق أبواب الحلال حتى لا يظل امام الناس الا ابواب الحرام.
وبعد هذا التمهيد الذي وجدته ضروريا، ادخل معك عزيزي القارئ الى أكثر أبواب الخلاف بين المسلمين شيوعا في هذه الأيام، وهو باب استخدام المرأة كعنوان للفتنة، نعم، فاليوم لا يعرف العالم أجمع من الاسلام الا مواقفه الثلاثة: المرأة، الارهاب والديموقراطية، وقد استخدمت المرأة في الحرب ضد الاسلام سواء كان هذا الاستخدام من غير المسلمين أم من المسلمين أنفسهم بغير قصد.
فتحت دعاوى الخوف على المرأة، ظهرت فتاوى تحجيم المرأة عن العمل والزامها بارتداء لباس لا يكشف منها شيئا، وفي المقابل وتحت دعاوى تحرير المرأة ايضا تبارى اعداء الاسلام بجعلها سلعة مكشوفة تباع وتشترى، واذا كان هؤلاء الأعداء مكشوف أمرهم، مفضوح سترهم، وقد تكلم عنهم الكثير والكثير، فإن أولئك الذين ضيقوا على المرأة يحتاجون منا الى وقفة تأمل.
لقد تناسى أولئك الذين لا يرون المرأة سوى جسد وعورة، وتناسوا آراء علماء المسلمين الكبار في فتوى لباس المرأة حين جعلوه لياس الحشمة والوقار الذي يكشف وجهها وكفيها، هؤلاء العلماء الذين شجعوا المرأة كإنسان فاعل في المجتمع مؤثرا فيه، وفرقوا بين الاختلاط بشروطه الشرعية وبين الخلوة الشرعية وبين الخلوة المحرمة في الاسلام، هؤلاء الفقهاء الكبار نظروا الى المرأة نظرة تكريم من منطلق اسلامي، لهذا فهم يواجهون الآن بحرب من بعض مشايخ الفضائيات الذين لا يرون في المرأة سو ى عورة يجب سترها من رأسها الى أخمص قدميها، وعليها ألا تغادر منزلها وكأنها عار يجب نفيه والابتعاد عنه.
ان من أعجب ما سمعته من إحدى الفضائيات قول أحدهم عن سر تحريمه القاطع بكشف وجه المرأة، حيث اجاب بعد ان ارتفع صوته بالهجوم على من أباح كشف وجهها، اجاب قائلا: كيف لا يحرم كشف وجه المرأة وهو موضع الفتنة، والعجب انه في دعواه هذه تناسى قصة يوسف عليه السلام حيث كان وجه نبي الله فتنة ايضا للنساء، ولم يطلب منه عليه السلام ان يغطي وجهه، لذلك ان العلة في العبادات هي أمر رباني لا يجب ان تكون محل اجتهاد وإلا فتحنا على الاسلام بابا من أبواب الشياطين لا يمكن اغلاقه، فالعبادات أمور توقيفية، أي يجب الوقوف عندها عند الأوامر الإلهية دون ربطها بالعلل، فالحليب حلال شربه، واذا ادعى الاطباء ذات يوم انه مضر للصحة يبقى الحليب حلالا ولكنه ممنوع بأمر الأطباء، وكذلك الخمر حرام شرعا، وان ادعى طبيب بأن فيها فوائد فإنها تبقى حراما وإذا صدق البعض آراء الاطباء فعلهيم اثم شربها.
لا مجال أمامنا لاستخدام الدين وفق أهوائنا فإذا وجد مجتمع ترسخت فيه التقاليد الموروثة التي تلزم المرأة بالغطاء الكامل فلا يحق لعلماء تلك الدول إهمال آراء الفقهاء الآخرين واعتبار موروثهم هو أصل الاسلام.
ان خير العلماء يوضحون آراء الفقهاء المختلفة، ثم يرجحون ما يرونه الأقرب اليهم دون مهاجمة آراء الآخرين منهيا حديثه بقوله: »والله أعلم«، وهي الكلمة الفصل.
اننا فعلا نحتاج الى مصلح في أمور الدين يرى بعينيه ويسمع باذنيه ويخالط الأمم ويسير في الأرض ويعرف أحوال المسلمين، فإن من شروط الفقهاء معرفة أحوال العباد اما الفقه من وراء الأبواب أو الفقه بالاطلاع على الكتب فإن هذا مخالف لتعاليم الاسلام، فقد كان وحي الله ينزل على نبيه بقضايا فقهية يسمعها ويراها الناس، هذا هو أصل الفقه، التعرف على أحوال الناس وتنظيم معيشتهم واصلاح احوالهم بتوجيهات من كتاب الله ـ عز وجل ـ وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم.
الكلمة الفصل ان دين الله ليس حكرا على أحد، وان مراد الله يقترب من الفقهاء حين يلتزمون بشروط الفقه، التقوى... العلم.. الدراية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
عموما تبقى اختلافية ، و لذلك لا نجبركم برأينا لكن لا تجبرونا برأيكم .....