Oo Omati oO
06-15-2006, 03:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني اخواتي بالله ...
من بعد كثرة تضارب وتيه وضياع ... في اجواء النت ومجالاته ... وعودة وتوبة ... وثم تيه مرة اخرى ... وهكذا ...
إلى أن ألم بنا اليأس والإحباط من هذه النفس ومن هذه الأمة ...
الذي يطبق عليها المثل القائل "عندما يقع الجمل يكثر ناحريه"
الجرح في نفس الكف ...
بعدما أخذ الجميع كل هذه الأمور بالمحل الشخصي ... حتى بعد التوبة والإعتذار والاعتراف بالذنب ... فلم يكن من عبد الله أن يغفر لأخيه خطاياه ...
الذي تجلى الله عز وجل في علاه وغفر الذنوب جميعاً ولو كانت كزبد البحر ...
ليكون عبد الله متعالياً ... متكابراً ... لا يغفر لأخيه زلة ...
بل ويحتقره ...
وينبذه ...
ويجعله أسفل السافلين ...
أجلس بيني وبين ونفسي ...
أكلم ربي ... يا ترى هل ما تفعله بي هو سخطاً أم ابتلاءاً ؟؟!!!
ربي ألهمني الحق
ربي كن معي
ربي أرني ما إذا كنت انا على طريق غير سوي ...
أم أنك مبتليني ...
فإذا كانت بلوى ... فأدعوك أن أكون ممن قيل فيهم عندما سأل رسول الله عليه الصلاة والسلام أي أشد الناس ابتلاءاً فقال الانبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل ...
فاقول صبر جميل والله المستعان ...
اما إذا كان سخطاً منك إلهي ... فما السبب ... وما الذنب ... وما الجريمة التي أنا عليها !!!؟؟؟
ليتني أعلم لأسد تلك الثغرات ...
ولكن دون جدوى ولا إلهام ولا رسالة ربانية لنهتدي الطريق ...
فاعلموا يا أمة الله ...
أنني لن أسامح أي مسيء لنا ولمجتمعنا المسكين ...
كل من أدار ظهره وقال انتم أناس لا أمل منكم ... وحكم علينا بالإعدام ... لتكون حياتنا يرسمها كيفما شاء ...
فما هي إلا دعوة من قلب صادق ... هي لكم مني في كل سجدة ... وفي كل صلاة ...
حسبنا الله ونعم الوكيل ... فالله أعلم بالغيب وبالظالم والمظلوم ...
أعتزل البالتوك والمنتديات والكتابات كلها ...
اعتزل عملي ...
اعتزل الحياة ...
وسأعتكف في بيتي ...
في غرفتي ...
وليكن هذا هو يوم الحد الفاصل بين ما مضى من حياتي وما هو قادم من انتظار القدر ...
وادعوا الله أن تذوقوا ما أذقتونا إياه ... لنرى ما سيكون موقفكم حينها ...
اختكم
أمتي
اخواني اخواتي بالله ...
من بعد كثرة تضارب وتيه وضياع ... في اجواء النت ومجالاته ... وعودة وتوبة ... وثم تيه مرة اخرى ... وهكذا ...
إلى أن ألم بنا اليأس والإحباط من هذه النفس ومن هذه الأمة ...
الذي يطبق عليها المثل القائل "عندما يقع الجمل يكثر ناحريه"
الجرح في نفس الكف ...
بعدما أخذ الجميع كل هذه الأمور بالمحل الشخصي ... حتى بعد التوبة والإعتذار والاعتراف بالذنب ... فلم يكن من عبد الله أن يغفر لأخيه خطاياه ...
الذي تجلى الله عز وجل في علاه وغفر الذنوب جميعاً ولو كانت كزبد البحر ...
ليكون عبد الله متعالياً ... متكابراً ... لا يغفر لأخيه زلة ...
بل ويحتقره ...
وينبذه ...
ويجعله أسفل السافلين ...
أجلس بيني وبين ونفسي ...
أكلم ربي ... يا ترى هل ما تفعله بي هو سخطاً أم ابتلاءاً ؟؟!!!
ربي ألهمني الحق
ربي كن معي
ربي أرني ما إذا كنت انا على طريق غير سوي ...
أم أنك مبتليني ...
فإذا كانت بلوى ... فأدعوك أن أكون ممن قيل فيهم عندما سأل رسول الله عليه الصلاة والسلام أي أشد الناس ابتلاءاً فقال الانبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل ...
فاقول صبر جميل والله المستعان ...
اما إذا كان سخطاً منك إلهي ... فما السبب ... وما الذنب ... وما الجريمة التي أنا عليها !!!؟؟؟
ليتني أعلم لأسد تلك الثغرات ...
ولكن دون جدوى ولا إلهام ولا رسالة ربانية لنهتدي الطريق ...
فاعلموا يا أمة الله ...
أنني لن أسامح أي مسيء لنا ولمجتمعنا المسكين ...
كل من أدار ظهره وقال انتم أناس لا أمل منكم ... وحكم علينا بالإعدام ... لتكون حياتنا يرسمها كيفما شاء ...
فما هي إلا دعوة من قلب صادق ... هي لكم مني في كل سجدة ... وفي كل صلاة ...
حسبنا الله ونعم الوكيل ... فالله أعلم بالغيب وبالظالم والمظلوم ...
أعتزل البالتوك والمنتديات والكتابات كلها ...
اعتزل عملي ...
اعتزل الحياة ...
وسأعتكف في بيتي ...
في غرفتي ...
وليكن هذا هو يوم الحد الفاصل بين ما مضى من حياتي وما هو قادم من انتظار القدر ...
وادعوا الله أن تذوقوا ما أذقتونا إياه ... لنرى ما سيكون موقفكم حينها ...
اختكم
أمتي