عزوزلوزه
04-26-2007, 08:41 AM
فإذا زنى العبد خرج من الإيمان ولم يخرج خروجًا كليًا إلا بالكفر، ويعرض نفسه لسكنى التنور، يفارق الوصف الطيب ...
{ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [ النور: 26 ].
ويلزمه الوصف الخبيث ... {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} [ النور: 26 ]. وقد حرم الله على الجنة كل خبيث، وجعلها مأوى الطيبين، فقال:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [ النحل: 32 ].
وقال تعالى{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [ الزمر: 73 ].
ومن عقوبات الزاني والزانية: الوحشة التي يجعلها الله في هذه القلوب الموحشة، فتعلو الوجه، ويزول الأنس، هذه الوحشة التي يراها حتى أقرب الناس إليه، تفوح رائحة الزنا منه.
ومن عقوبات الزاني والزانية: ضيق الصدر، وما يحصل له من الغم والهم بسبب هذه المعصية يقول: في أحشائها ولد مني، ما واجبي؟ ماذا عليَّ؟ هل عليَّ نفقته؟ هل عليَّ تربيته؟ هل عليَّ أن أضيفه لاسمي؟ ماذا أفعل؟ لقد تورطت.
ويعرض نفسه لفوات الاستمتاع بالحور العين في المساكن الطيبة في جنات عدن، وإذا كان الله يعاقب لابس الحرير في الدنيا بأن يحرمه منه في الآخرة، وشارب الخمر في الدنيا بأن يحرمه منه في الآخرة إلا إذا تاب، وكذلك الزاني معرض للحرمان من الحور العين ).
ويحدثنا صلى الله عليه وسلم عن شيء مما يُعذب به هؤلاء في قبورهم: (( قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على مثل التنور، قال-أي راوي الحديث سمرة بن جندب-: فأحسب أنه كان يقول فإذا فيه لغط وأصوات قال:
فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، [من مكان الجريمة وهو الأعضاء التناسلية]، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [أي: صاحوا]...قال: قلت لهما: فإني رأيت منذ الليلة عجبًا، فما هذا الذي رأيت؟ قال: قالا لي: أما إنا سنخبرك ... وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور، فإنهم الزناة والزواني ... )).
هذا بعض ما يتعرض له الزناة من العقوبة، فمن يطيق ذلك؟!
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتـها
تبقى عواقب سوء في مغبتـها
من الحرام ويبقى الوزر والعار
لا خير في لذة من بعدها النار
{ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [ النور: 26 ].
ويلزمه الوصف الخبيث ... {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} [ النور: 26 ]. وقد حرم الله على الجنة كل خبيث، وجعلها مأوى الطيبين، فقال:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [ النحل: 32 ].
وقال تعالى{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [ الزمر: 73 ].
ومن عقوبات الزاني والزانية: الوحشة التي يجعلها الله في هذه القلوب الموحشة، فتعلو الوجه، ويزول الأنس، هذه الوحشة التي يراها حتى أقرب الناس إليه، تفوح رائحة الزنا منه.
ومن عقوبات الزاني والزانية: ضيق الصدر، وما يحصل له من الغم والهم بسبب هذه المعصية يقول: في أحشائها ولد مني، ما واجبي؟ ماذا عليَّ؟ هل عليَّ نفقته؟ هل عليَّ تربيته؟ هل عليَّ أن أضيفه لاسمي؟ ماذا أفعل؟ لقد تورطت.
ويعرض نفسه لفوات الاستمتاع بالحور العين في المساكن الطيبة في جنات عدن، وإذا كان الله يعاقب لابس الحرير في الدنيا بأن يحرمه منه في الآخرة، وشارب الخمر في الدنيا بأن يحرمه منه في الآخرة إلا إذا تاب، وكذلك الزاني معرض للحرمان من الحور العين ).
ويحدثنا صلى الله عليه وسلم عن شيء مما يُعذب به هؤلاء في قبورهم: (( قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على مثل التنور، قال-أي راوي الحديث سمرة بن جندب-: فأحسب أنه كان يقول فإذا فيه لغط وأصوات قال:
فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، [من مكان الجريمة وهو الأعضاء التناسلية]، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [أي: صاحوا]...قال: قلت لهما: فإني رأيت منذ الليلة عجبًا، فما هذا الذي رأيت؟ قال: قالا لي: أما إنا سنخبرك ... وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور، فإنهم الزناة والزواني ... )).
هذا بعض ما يتعرض له الزناة من العقوبة، فمن يطيق ذلك؟!
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتـها
تبقى عواقب سوء في مغبتـها
من الحرام ويبقى الوزر والعار
لا خير في لذة من بعدها النار