المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا ايها العالم تكتسي بالسواد Saif aB7oJI


Saif aB7oJI
06-07-2006, 01:21 PM
لا اعلم ما ذا سوف يخط قلمي في موضوع كهذا هل سوف يكتب الالم الذي يكتسي به العالم باسرة ام انه سوف يكتب جراحات الامم المستضعفة ومايحل بها من ظلم ربما سوف يكتب عن ذلك السواد الذي من الممكن ان يرسم لنا صورة الضعف التى لا يمكن ان يمحوها سوى السلاح ربما السبب في كوننا ضعفاء من الداخل وتسيطر علينا خلافات الراي ونظرة الكبر والتعسف والعصبية لكن كل تلك الامور سيان والاهم كيف يمكن ان تخلص من الظلم الواقع علينا تسلط وهمجيه يعتقد اصحابها انهم من الممكن ان يسيطرون علينا وان يتغلبون علينا بسلاح او ببندقية او برصاصه يدعون فيها القوة وهم ضعفا لا يعرفون الا منطق القوة ونحن اقوياء بديننا وعقيدتنا السمحة ولن نكون في يوم من الايام جبناء لا نملك الحكمة لكنن تلحفنا بذلك الغطاء الاسود الذي يلوح في سماء بلدنا العربية.

فراااااااشة
06-07-2006, 02:43 PM
اللهم ارفع رايتنا، وحقق غايتنا، وانصر اللهم دعوتنا ،اللهم ارحم ضعفنا، وتولّ أمرنا، وفكَّ أسرنا، وتوفّنا مسلمين، اللهم إنك تعلم أن طغاة الأرض يتآمرون على إسلامنا، اللهم اهدم بناءهم، وزلزل أركانهم، واجعلهم وأموالهم غنيمة للمسلمين.. اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً يا رب العالمين..اللهم اجمعنا في زمرة محمد صلى الله عليه وسلم، وأوردنا حوضه، واسقنا بيده الشريفة ...اللهم انصر المجاهدين في كل مكان، اللهم سدد خطاهم، واستجب دعاءهم، اللهم عمّ عنهم العيون، وصمّ عنهم الآذان، واحفظهم بعزتك التي لا تضام"."اللهم كن مع إخواننا المعتقلين، اللهم فرج كربهم، ولقنهم حجتهم، وثبتهم في وجه أعدائهم يا رب العالمين".اللهم أيقظ في المسلمين الهمم والعزائم.. ونبه فيهم الغافل والنائم.. وارفع قدرهم إن قل عددهم.. واجعل الملائكة مددًا لهم.. واجعل الملائكة عوناً لهم فأنت نعم المولى ونعم النصير.. يا صاحب كل نجوى.. يا منتهى كل شكوى.. ويا كاشف كل بلوى.اللهم قد جفت في العيون الدموع.. وقلّت من حولنا الجيوش والدروع.. وتكالبت علينا الأمم والجموع.. وشبابُ الأقصى والرافدين يتلوى بين العُرى والجُوع.اللهم ارفع عنهم هذا البؤس والرجز.. واجعل لواءهم في كل مكان رايةً ورمز.. ورُد إليهم حقهم الذي أُخِذ..اللهم ارزقنا صحوة الفجر.. وسرعة النصر.. وغوثَ بدر.. إليك نرفعُ صلاتنا ومناجاتنا، وبكاءنا ودعاءنا، وسؤالنا.. فأقر أعيننا بنصرة إخواننا المسلمين في كل مكان. اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أذل الشرك والمشركين، اللهم آمين يا رب العالمين "وصلِّ اللهم وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراٌ"

وجزاك الله خير اخي سيف المحبه

بوعبدالله
06-07-2006, 08:32 PM
اعلم أن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد مسلماً كان أو كافراً، ففي حديث أنس قال: قال رسول الله : { اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب }. فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى، وقد أجاد من قال:


لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم


نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم

فتذكر أيها الظالم: قول الله عز وجل: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء [ابراهيم:43،42]. وقوله سبحانه: أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى [القيامة:36]. وقوله تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [القلم:45،44]. وقوله : { إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته }، ثم قرأ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102]، وقوله تعالى: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء:227].

وتذكر أيها الظالم: الموت وسكرته وشدته، والقبر وظلمته وضيقه، والميزان ودقته، والصراط وزلته، والحشر وأحواله، والنشر وأهواله. تذكر إذا نزل بك ملك الموت ليقبض روحك، وإذا أنزلت في القبر مع عملك وحدك، وإذا استدعاك للحساب ربك، وإذا طال يوم القيامة وقوفك.

وتذكر أيها الظالم: قول الرسول : { لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء } [رواه مسلم]. والاقتصاص يكون يوم القيامة بأخذ حسنات الظالم وطرح سيئات المظلوم، فعن أبي هريرة عن النبي قال: { من كانت عنده مظلمة لأخيه؛ من عرضه أو من شيء، فليتحلله من اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه } [رواه البخاري]. وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار } [رواه مسلم].