السلفيه
06-06-2006, 01:21 PM
إخوتي الأعزاء بمنتديات المحبه .. اليوم نبي نتكلم في قضية البنات المغتربات والمصائب المفزعات والتي ستكون بحفظ الله سلسلة متواصلة نلتقي بعدها في حلقة أخرى ، أوجز لكم بعض القصص التي وردت من مشارق الأرض ومغاربها وهي تشكو حال الكثير من الأخوات في بلاد الغربة – مع احترامي الشديد للأخوات المحافظات الطاهرات - راجيا أن تكون ناقوس خير وهدى يدق في عالمنا الذي اختلطت به الموازين وانتكست الأمور بداخله رأساً على عقب فينبهنا ويوقظنا من رقدتنا التي حان أن أن نؤرقها طمعاً في حفظ الله ، ودمتم بعافية .
من أستراليا:
أصل الحكاية أنا طالب في بلد غربية أدرس كالبقية - علما أنفع به أمتي ووطني الذي أعطى وأوفى في العطاء تحت ظل قائده الملهم - لأفاجأ بزيارة أحد الأخوات التي اكتست بلباس الطهر والعفاف للمنطقة التي نسكن فيها ، وكنت بحق فخور بذلك الحفاظ لتمضي الأيام وينكشف اللثام عن عجب عجاب وأمر مستراب ، فلقد فجعت برؤيتها بعد أيام وهي ترتدي لباس عاري كشف ما شاء أن يكشفه لذوي اللذائذ والسبب صحبة السوء التي اقتادتها إلى ذلك التمدن الزائف ، فأثرت هذه القضية مع أحد الزملاء متألما لأجد ما هو أدهى وأطم ، وذلك بأن بعض البنات أيضاً - من لا يرعين لخلق ولا لقيم - قد تسكعن في حانات الخمور لدرجة الثمالة ليحملها من شاء أن يحملها وهي فاقدة الوعي والإدراك مع احترامي للأخوات المحافظات.
عموما شد انتباهي هذا الموضوع وقمت باحثا عن الأخوات اللواتي وصلن ولا علم لنا بهن ، لأجد أن الكثير منهن يسكن بمفردهن بلا حسيب أو رقيب ومنهن من يسكن مع عائلة (Homestay) ، حيث وصل بأحد الآباء دون تعميم عند زيارته لابنته في هذا البيت العائلي أن يهدي رب الأسرة التي احتضنت ابنته زجاجة خمر تقديرا له على الاهتمام بها ويا بئس ما فعل ، ووصل كذلك بأحد الفتيات أن تصطحب أحد الطلبة الأجانب إلى شقتها بحجة (المذاكرة معاً) ، وأخرى تصطحبه في الجامعة ويشربون الشاي سويا وإن لم يكن فالضحك والمزاح والمداعبة المشروعة في عرف الغرب وأكرر مع احترامي الشديد للأخوات المحافظات ، وأما عن التائهات اللواتي أطلقن بلا محرم أو حتى متابعة أخت عُمانية وصلت إلى هذا البلد وهي لا تعلم شيئا مطلقاً ، فشاء المولى الجليل أن يسخر لها أحد الإخوة الخليجيين وهو في طريق العودة إلى بيته أن يراها واقفة على الشارع تائهة لا تدري إلى أين المسير ، فأبدى لها مساعدته إن كان لها حاجة في ذلك لتأتي الإجابة بنعم فهي لا تعلم شيئا في المنطقة وتائهة ولا تدري أين تسكن ، فما كان منه إلا أن استضافها في بيته وقامت زوجته بخدمتها حتى وصل الخبر إلى أحد العوائل العُمانية التي استضافتها كذلك لبضعة أيام حتى تيسر أمرها وسكنت مع جملة فتيات عُمانيات هكذا أحسب ، عموما هناك الكثير مما نستنكف ذكره ونتأففُ حتى من تذَكِرِه فالأخت في بلاد الخارج تعاني ولو تظاهرت بالصمود والاعتماد على النفس فإنها تبقى امرأة - دون انتقاص لحقها - لها ما لها في هذا الدين وعليها ما عليها ، فكم من أخوات نحسبهن في خير - وقد شهدنا هذه المواقف - يمرضن في ساعة متأخرة من الليل ولمن الملجأ إلا طرق أرقام الشباب لأخذها للمستشفى ، والسؤال الذي يطرح نفسه ، من المسؤول المباشر عن هذا الضياع والتردي ، أهي الحكومة أم أولياء الأمور!!!!!!!.
لا شك بأن الأب والأخ وكل من تولى أمر فتاة .. المسؤول الأول
إخوتي يا من وكلتم بصيانة تلك القارورة وعهد إليكم ملاحظتها وعنايتها .. أرجو أن نتحاور بأسلوب محب صريح لا ينوي التجريح ، هل تابع أحد منكم ابنته أو أخته أو من وكِّل بها في بلد دراستها وسأل عنها وتابعها من أول وصولها حتى مقر سكناها ومع من وكيف تقضي أوقاتها وكيف تتصرف في حياتها في بلد لا يرعوي لخلق أو حتى فضيلة ، هل اهتم أحدكم بمعرفة دقيق الأمور وجليلها في حياة ابنته بالخارج أم أن الثقة الزائدة قد دفعت بنا إلى القول (ونعم وسبعة بها البنت طالعة على أبوها) ناسين أو متناسين أن الحياة لا ترحم ، إن الإسلام يا إخوة عندما شرع أهمية وجود المحرم مع المرأة في أسفارها لم يكن ليصوغ ذلك عبثاً ، إنه تشريع رباني قرآني لا تشريع دنيوي وضيع ، أراد به أن يحيطنا بالعناية ويلفنا وبناتنا بالحفظ والصيانة ، أراد لنا السلامة من أهوال يوم القيامة ، فهل انتبهنا لهذا وعلمنا مقدار المسؤولية المناطة بنا في صيانة فلذات أكبادنا وراجعنا أنفسنا قبل أن نرسلهن إلى الخارج حيث القيود المنكسرة والأخلاق الوضيعة والمبادئ الهدامة (اللهم قد بلغت ، اللهم فاشهد)؟!!!!
من الإمارات العربية المتحدة:
انا ادرس في الامارات وساذكر لك امس فقط من الطلاب السعوديين من يخبرني انه يعرف بنتين عمانيتين من جامعة عجمان وسازيدك من الشعر بيت قبل فترة قريبة زارني احد اباء الطالبات في الجامعة وبدا يخبرني ان ابنته غادرت السكن من الاثنين الماضية على اساس انها عائدة الى البيت ولكنها لم تعد الى البيت وعندما اتصل بها من عمان قالت له انها في السكن وانها عندها اختبارات وازيدك ايضا انه اكثر من خمس مرات او ست مرات اتي الى الامارات في باص النقل وطبعا الباص يقف في دبي وهناك مجموعة من البنات من ياتين معنا في الباص ثم تتلقاهن سيارة عليها رقم الامارات ويخبرني سائق الباص قبل فترة قريبة انه امسك بطالبة عمانية جائت مع شاب اماراتي في الباص وكانت تمارس معه في الباص سلوك غير لائق وفي الفصل الماضي فقط اكتشفوا في سكن الطالبات ست حالات حمل غير مشروعة في الطالبات العمانيات خليني ساكت نحن صرنا هنا الاغراب وصرنا لا نستطيع حتى لن نتكلم ولكن لا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
واتمنى من الجميع اضافه اى قصه واقعيه للاستفاده
ولنا تكمله باذن الله
اختكم في الله
الغاليه
http://www2.0zz0.com/2006/06/02/686684164.jpg
من أستراليا:
أصل الحكاية أنا طالب في بلد غربية أدرس كالبقية - علما أنفع به أمتي ووطني الذي أعطى وأوفى في العطاء تحت ظل قائده الملهم - لأفاجأ بزيارة أحد الأخوات التي اكتست بلباس الطهر والعفاف للمنطقة التي نسكن فيها ، وكنت بحق فخور بذلك الحفاظ لتمضي الأيام وينكشف اللثام عن عجب عجاب وأمر مستراب ، فلقد فجعت برؤيتها بعد أيام وهي ترتدي لباس عاري كشف ما شاء أن يكشفه لذوي اللذائذ والسبب صحبة السوء التي اقتادتها إلى ذلك التمدن الزائف ، فأثرت هذه القضية مع أحد الزملاء متألما لأجد ما هو أدهى وأطم ، وذلك بأن بعض البنات أيضاً - من لا يرعين لخلق ولا لقيم - قد تسكعن في حانات الخمور لدرجة الثمالة ليحملها من شاء أن يحملها وهي فاقدة الوعي والإدراك مع احترامي للأخوات المحافظات.
عموما شد انتباهي هذا الموضوع وقمت باحثا عن الأخوات اللواتي وصلن ولا علم لنا بهن ، لأجد أن الكثير منهن يسكن بمفردهن بلا حسيب أو رقيب ومنهن من يسكن مع عائلة (Homestay) ، حيث وصل بأحد الآباء دون تعميم عند زيارته لابنته في هذا البيت العائلي أن يهدي رب الأسرة التي احتضنت ابنته زجاجة خمر تقديرا له على الاهتمام بها ويا بئس ما فعل ، ووصل كذلك بأحد الفتيات أن تصطحب أحد الطلبة الأجانب إلى شقتها بحجة (المذاكرة معاً) ، وأخرى تصطحبه في الجامعة ويشربون الشاي سويا وإن لم يكن فالضحك والمزاح والمداعبة المشروعة في عرف الغرب وأكرر مع احترامي الشديد للأخوات المحافظات ، وأما عن التائهات اللواتي أطلقن بلا محرم أو حتى متابعة أخت عُمانية وصلت إلى هذا البلد وهي لا تعلم شيئا مطلقاً ، فشاء المولى الجليل أن يسخر لها أحد الإخوة الخليجيين وهو في طريق العودة إلى بيته أن يراها واقفة على الشارع تائهة لا تدري إلى أين المسير ، فأبدى لها مساعدته إن كان لها حاجة في ذلك لتأتي الإجابة بنعم فهي لا تعلم شيئا في المنطقة وتائهة ولا تدري أين تسكن ، فما كان منه إلا أن استضافها في بيته وقامت زوجته بخدمتها حتى وصل الخبر إلى أحد العوائل العُمانية التي استضافتها كذلك لبضعة أيام حتى تيسر أمرها وسكنت مع جملة فتيات عُمانيات هكذا أحسب ، عموما هناك الكثير مما نستنكف ذكره ونتأففُ حتى من تذَكِرِه فالأخت في بلاد الخارج تعاني ولو تظاهرت بالصمود والاعتماد على النفس فإنها تبقى امرأة - دون انتقاص لحقها - لها ما لها في هذا الدين وعليها ما عليها ، فكم من أخوات نحسبهن في خير - وقد شهدنا هذه المواقف - يمرضن في ساعة متأخرة من الليل ولمن الملجأ إلا طرق أرقام الشباب لأخذها للمستشفى ، والسؤال الذي يطرح نفسه ، من المسؤول المباشر عن هذا الضياع والتردي ، أهي الحكومة أم أولياء الأمور!!!!!!!.
لا شك بأن الأب والأخ وكل من تولى أمر فتاة .. المسؤول الأول
إخوتي يا من وكلتم بصيانة تلك القارورة وعهد إليكم ملاحظتها وعنايتها .. أرجو أن نتحاور بأسلوب محب صريح لا ينوي التجريح ، هل تابع أحد منكم ابنته أو أخته أو من وكِّل بها في بلد دراستها وسأل عنها وتابعها من أول وصولها حتى مقر سكناها ومع من وكيف تقضي أوقاتها وكيف تتصرف في حياتها في بلد لا يرعوي لخلق أو حتى فضيلة ، هل اهتم أحدكم بمعرفة دقيق الأمور وجليلها في حياة ابنته بالخارج أم أن الثقة الزائدة قد دفعت بنا إلى القول (ونعم وسبعة بها البنت طالعة على أبوها) ناسين أو متناسين أن الحياة لا ترحم ، إن الإسلام يا إخوة عندما شرع أهمية وجود المحرم مع المرأة في أسفارها لم يكن ليصوغ ذلك عبثاً ، إنه تشريع رباني قرآني لا تشريع دنيوي وضيع ، أراد به أن يحيطنا بالعناية ويلفنا وبناتنا بالحفظ والصيانة ، أراد لنا السلامة من أهوال يوم القيامة ، فهل انتبهنا لهذا وعلمنا مقدار المسؤولية المناطة بنا في صيانة فلذات أكبادنا وراجعنا أنفسنا قبل أن نرسلهن إلى الخارج حيث القيود المنكسرة والأخلاق الوضيعة والمبادئ الهدامة (اللهم قد بلغت ، اللهم فاشهد)؟!!!!
من الإمارات العربية المتحدة:
انا ادرس في الامارات وساذكر لك امس فقط من الطلاب السعوديين من يخبرني انه يعرف بنتين عمانيتين من جامعة عجمان وسازيدك من الشعر بيت قبل فترة قريبة زارني احد اباء الطالبات في الجامعة وبدا يخبرني ان ابنته غادرت السكن من الاثنين الماضية على اساس انها عائدة الى البيت ولكنها لم تعد الى البيت وعندما اتصل بها من عمان قالت له انها في السكن وانها عندها اختبارات وازيدك ايضا انه اكثر من خمس مرات او ست مرات اتي الى الامارات في باص النقل وطبعا الباص يقف في دبي وهناك مجموعة من البنات من ياتين معنا في الباص ثم تتلقاهن سيارة عليها رقم الامارات ويخبرني سائق الباص قبل فترة قريبة انه امسك بطالبة عمانية جائت مع شاب اماراتي في الباص وكانت تمارس معه في الباص سلوك غير لائق وفي الفصل الماضي فقط اكتشفوا في سكن الطالبات ست حالات حمل غير مشروعة في الطالبات العمانيات خليني ساكت نحن صرنا هنا الاغراب وصرنا لا نستطيع حتى لن نتكلم ولكن لا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
واتمنى من الجميع اضافه اى قصه واقعيه للاستفاده
ولنا تكمله باذن الله
اختكم في الله
الغاليه
http://www2.0zz0.com/2006/06/02/686684164.jpg