جديد المنتدى :          أما آن لــنا ؟؟ █◄ انتاج مرئي من تسجيلات الغرفه ►█ نسعد بملاحظاتكم (اخر مشاركة : المحبة لله - عددالردود : 31 - عددالزوار : 1794 )           »          لحُفاظ القرآن الكريم برواية ورش عن نافع : القرآن مجزأ وجه +(1-3 سطر) لتسهيل الحفظ والربط بين الأوجه (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 623 )           »          إستمــع الى إذاعـة القـرآن على سطـح المكتـب (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 5 - عددالزوار : 1007 )           »          يافتاة الانترنت احذري ..! (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 786 )           »          أين الغيرة يا رجال !! مقطع مميز بإخراج جديد (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 859 )           »          قراءة مؤثرة محمد اللحيدان (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 5 - عددالزوار : 842 )           »          ~مقطع مرئي جديد~ عن الحبيب صلى الله عليه وسلم رااااائع (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 9 - عددالزوار : 895 )           »          :: قصة مؤثرة لشاب سعودي :: (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 11 - عددالزوار : 1289 )           »          [ عتب مواطن .. إنشاد سلوم السلوم ] (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 784 )           »          الرقية الشرعية بصوت الشيخ نبيل العوضي (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 5 - عددالزوار : 885 )           »          لحُفاظ القرآن الكريم برواية ورش عن نافع : القرآن مجزأ وجه +(1-3 سطر) لتسهيل الحفظ والربط بين الأوجه (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 623 )           »          إستمــع الى إذاعـة القـرآن على سطـح المكتـب (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 5 - عددالزوار : 1007 )           »          يافتاة الانترنت احذري ..! (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 786 )           »          أين الغيرة يا رجال !! مقطع مميز بإخراج جديد (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 859 )           »          قراءة مؤثرة محمد اللحيدان (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 5 - عددالزوار : 842 )           »          ~مقطع مرئي جديد~ عن الحبيب صلى الله عليه وسلم رااااائع (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 9 - عددالزوار : 895 )           »          :: قصة مؤثرة لشاب سعودي :: (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 11 - عددالزوار : 1289 )           »          [ عتب مواطن .. إنشاد سلوم السلوم ] (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 784 )           »          الرقية الشرعية بصوت الشيخ نبيل العوضي (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 5 - عددالزوار : 885 )           »          [ كليب أطفال الشام .. إخراج : خالد المنصور ] (اخر مشاركة : أبو دجانة الحنبلي - عددالردود : 3 - عددالزوار : 662 )           »         



العودة   منتديات المحبة > .::||[ الاقسام العامة ]||::. > الركن العام للمواضيع العامة

الركن العام للمواضيع العامة لجميع المواضيع العامة من مناقشات ومسابقات وأخبار وثقافة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-21-2007, 04:30 AM   #1

 
الصورة الرمزية السلفيه

العضوٌﯦﮬﮧ » 3
 التسِجيلٌ » May 2006
مشَارَڪاتْي » 2,983
 نُقآطِيْ » السلفيه is on a distinguished road
Exclamation التوحد عند الأطفال






التوحد عند الأطفال

أحبتى فى الله

سمعنا مؤخرا كثير من المناقشات حول التوحد عند الأطفال حتى تحول عند بعض الأمهات

لهاجس ووسواس

ولنعرف كيف تكتشف الأم مبكرا هذه الحالة لدى طفلها

فلنتابع هذه الصفحات سينقل بها تباعا إن شاء الله أخر الأبحاث والمناقشات حول هذا المرض


مرض التوحد عند الأطفال


صار الآن من الممكن تشخيص مرض التوحد عند الأطفال في نهاية السنة الأولي من عمرهم بعد ان كان من الصعب تشخيصه قبلا ان يبلغ الطفل منتصف السنة الثانية من عمره‏,‏ فاذاوجد ان لا يقدر علي نطق بعض العبارات مثل با‏..‏ با‏..‏ ما‏..‏ ما عمره ولا ينظر في عين الآخرين ولا يبتسم لأحد عند المداعبة ولا يستجيب عند سماع إسمه ويرتبط ارتباطا شديدا بلقبه واحدة ولا يستطيع نطق كلمتين حتي سن العامين فهناك احتمال انه مصاب بالتوحد‏,‏ هذه المعلومات هي أحدث ما توصلت إليه الأبحاث عن مرض التوحد كما جاء في بحث الدكتورة نجوي عبدالمجيد محمد أستاذ الوراثة البشرية ورئيس وحدة بحوث الأطقال ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تقول ان مرض التوحد من الاعاقات التطورية الصعبة بالنسبة للطفل وأسرته حيث يعاني الصغير من مشاكل في التفاعل الاجتماعي وتأخر في النمو الادراكي وفي الكلام وفي تطور اللغة وقد لا يبدأ الكلام قبل سن خمس سنوات هذا بالاضافة إلي البطء في المهارات التعليمية كما يعاني‏25%‏ منهم من حالات صرع ومن الحركات الزائدة وعدم القدرة علي التركيز والاستيعاب‏.‏

ومرض التوحد كما جاء في الدرسة بدأ التعرف عليه منذ حوالي ستون عاما وبالتحديد سنة‏194‏ ولقد زادت نسبة حدوثة من طفل في كل عشرة آلاف طفل في‏1978‏ إلي طفل في كل‏300‏ طفل وفي أبريل سنة‏2000‏ حيث أعلن مركز مراقبة الأمراض‏(CDC)‏ في الولايات المتحدة الأمريكية عن أرتفاع نسبة حدوث هذا المرض في منطقة تريكبولاية نيوجر سي وقدرت نسبة الاصابة بحوالي‏6.7‏ طفل لكل ألف طفل‏..‏ مما يدعونا إلي التساؤل‏..‏ عن سبب هذه الإعاقة التي تتزايد‏.‏

تقول الدكتورة نجوي عبدالمجيد‏:‏لا نستطيع القول ان مرضي وراثي لانه أيضا يرتبط بالعامل البيئي فقد يكون الطفل يحمل الجين المسبب للمرضي ثم يتعرض أولا يتعرض لبيئة تسبب ظهور أعراض المرض‏,‏ ويرتبط التوحد بعدد من الجينات وليس جينا واحدا‏,‏ وهذه بعض النظريات التي توصلت لها الأبحاث عن أسباب مرض التوحد‏:‏

لوحظ ان الأطفال الذين يعانون من التوحد يعانون من حساسية من مادة الكازين‏(‏ وهي موجودة في لبن وحليب الابقار والماعز‏)‏ وكذلك الجلوتين وهي مادة بروتينية موجودة في القمح ولشعير والشوفان‏.‏

عندما يأخذ الطفل المضاد الحيوي يؤدي ذلك إلي القضاء علي البكتيريا النافعة والضارة في نفس الوقت وإلي تكاثر الفطريات التي تقوم بدورها في افراز المواد الكيماوية السامج مثل حمض الترتريك والارابينوز والتي تكون موجودة أصلا ولكن بكميات صغيرة وقد لوحظ زيادة ونمو وتكاثر الفطريات في الأطفال الذين يعانون من التوحد بسبب كثرة استعمال المضادات الحيوية وكذلك احتواء الجسم والوجبات الغذائية علي كميات كبيرة من السكريات‏.‏

لقاح النكاف والحصبة والحصبة الألمانية‏:‏ وجدان الأطفال المصابون بالتوحد يعانون من اضطرابات في جهاز المناعة مقارنة الأطفال الاخرين وهذه اللقاحات تزيد هذا الخلل وبعض الدراسات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية اثبتت ان هناك علاقة بين حدوث التوحد وهذه اللقاحات‏.‏

عن حساب كمية الزئبق التي تصل للطفل عن طريق عطاء اللقاحات ـ وجد أنها أعلي بكثير من النسبة المسموح بها حسب لوائح منظمة الأغذية العالمية والأدوية الأمريكية وهذه النسبة تعتبر سامة وضارة بصحة الطفل وقد تكون من الأسباب التي تؤدي إلي التوحد‏.‏

إلي هنا تنتهي الأسباب المحتملة لمرضي التوحد لكن هناك حقيقة هامة اخري عن مررض التوحد وهي ان‏75%‏ من حالات الاصابة تكون بين الذكور وهو بذلك يشابه مرض هشاشة كروموسوم في الوراثي ولذلك تحذر الطبيبة من عدم الخلط بينه وبين مرض التوحد وتشير إلي ان قسم بحوث الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة قد توصل إلي سمات مميزة اكلينكية من خلالها يمكن معرفة الفرق بين المرضين وتؤكد علي ضرورة الدقة في التشخيص حيث يعتمد التشخيص علي تقدير الطبيب فقد يري انها حالة توحد بينما يري غيرة انها ليست كذلك والناتجة التالية يمكن ان تساعد في الكشف عن وجود التوحد‏:‏
الصعوبة في الاختلاط والتفاعل مع الاخرين‏.‏
يتصرف الطفل كأنه اصم‏.‏
يقاوم تغير الروتين‏.‏
يضحك وتقهقه بدون مناسبة‏.‏
لا يبدي خوفا من المخاطر‏.‏
يشير بالايماءات‏.‏
لا يحب العناق‏.‏
مفرط الحركة‏.‏
لا يستطيع التواصل مع البشر‏.‏
تدوير الاجسام واللعب بها‏.‏
ارتباط غير مناسب بالاجسام والاشياء‏.‏
يطيل البقاء واللعب الانفرادي‏.‏
اسلوبه متحفظ وفاتر المشاعر‏.‏
أما عن علاج هؤلاء الاطفال فقد اجري بحث بالقسم فوجد ان‏90%‏ منهم يعانون من نقص في الزنك وزيادة في النحاس ونقص في الكالسيوم والمغنسيوم نقص في الاحماض الدهنية الغير مشبعة ونقص كامل في مضادات الاكسدة واجراء هذه التحاليل يتيح فرصة التدخل العلاجي بوصف الفيتامينات والدواء للأطفال‏.‏

ولاتزال الأبحاث جارية بقسم بحوث الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالمركز القومي للبحوث لمساعدة الاطفال الذين يعانون من التوحد وذويهم حيث نقدم المشورة الطبية وتجري التحاليل دون مقابل للأطفال‏.‏




يتبع ...
السلفيه غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 06-21-2007, 04:33 AM   #2

 
الصورة الرمزية السلفيه

العضوٌﯦﮬﮧ » 3
 التسِجيلٌ » May 2006
مشَارَڪاتْي » 2,983
 نُقآطِيْ » السلفيه is on a distinguished road
Exclamation






زيادة حالات مرض التوحد

قال علماء بريطانيون إن عدد حالات الانطواء الشديد أو التوحد بين الأطفال يحتمل أن يكون قد ازاد أربع مرات في الآونة الأخيرة .

هذا ماتوصلت إليه مجموعة من الباحثين في كلية كينج ومعهد ستافورد في بريطانيا في دراسة لخمسة عشر ألف طفل تتراوح أعمارهم بين الثانية والسادسة

ووجد الباحثون أن نسبة الإصابة بين المجموعة وصلت إلى نحو سبع عشرة حالة في كل عشرة آلاف طفل، بينما تقدر الدراسات السابقة النسبة بست حالات لنفس العدد من الأطفال .

ووجد الأطباء الأخصائيون بمرض التوحد، حتى الذي كان منهم يعتقد بأن الدراسات السابقة تميل إلى إعطاء تقديرات غير عالية، أن التقديرات الجديدة عالية إلى درجة غير متوقعة .

ويعتبر مرض التوحد من الإعاقات التي تؤثر على تطور القدرات العقلية عند الأطفال وطريقة تواصلهم مع الآخرين، ولا يستطيع الأشخاص المصابين إقامة علاقات ذات مغزى مع الآخرين ويعجزون أيضا عن فهم العالم حولهم .

وبينت الدراسة الجديدة أيضا أن عدد حالات مرضية مشابهة، التي لا تخضع لنفس عملية التشخيص الصارمة المتبعة في تشخيص مرضى التوحد، قد وصلت إلى نسبة ستة وأربعين في كل عشرة آلاف طفل .

ومن بين هذه الحالات حالة آسبيرجيس التي يظهر المصابين بها تصرفات شبيهة بمرضى التوحد، لكن يملكون قدرات لغوية متطورة، وحالة رييت التي يفقد المصابون بها قدرات على المشي والكلام تدريجيا .

ويعترف تقرير نشر في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن قصورا في المنهج الذي اتبعته الدراسة حال دون التوصل إلى نتيجة مفادها أن الحالات المذكورة التي تم بحثها قد ازدادت فعلا، ولكنه أضاف أنه من الضروري إجراء اختبارات دقيقة أخرى .

غياب مركز معلومات :

وقال ديفيد بوتر، الناطق باسم جمعية مرضى التوحد البريطانية إنه من الصعب تسجيل إحصائيات دقيقة لمرضى التوحد لعدم وجود مركز معلومات مركزي .

وأضاف أن الاعتقاد السائد حاليا هو أن حالات مرض التوحد في زيادة والسبب وراء ذلك قد يكون تحسن طرق التشخيص ، وقال إنه في حالة ثبوت الزيادة فسيتعين على السلطات المحلية أخذها بنظر الاعتبار عندما تضع خططها المستقبلية في العناية بمرضى التوحد .

وقالت سوزان هايمان، العالمة الأمريكية في جامعة روتشيستر للطب في نيويورك، إن نتائج الدراسة الجديدة تسلط الضوء على ضرورة تحسين طرق التشخيص المبكر عند الأطفال .

وقالت هايمان إن الدلائل تشير إلى أن إخضاع الأطفال الصغار المصابين بالمرض للتدريبات تعليمية وسلوكية يمكن أن يحسن من تطورهم وتصرفاتهم .

نشرت الدراسة في موقع البي بي سي .




يتبع ...
السلفيه غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 06-21-2007, 04:37 AM   #3

 
الصورة الرمزية السلفيه

العضوٌﯦﮬﮧ » 3
 التسِجيلٌ » May 2006
مشَارَڪاتْي » 2,983
 نُقآطِيْ » السلفيه is on a distinguished road
افتراضي






في عالم الطفل المتوحد ... العلامات الأولى... العلاج.. المستقبل



هناك الكثير من الدراسات التي تتحدث عن مرض التوحد الذي يصيب بعض الأطفال، لكن التحدث عن هذا المرض

من خلال خبرة الطبيب اليومية في التعامل مع الأطفال المصابين والاحتكاك المتواصل بهم، يقدم صورة متكاملة عن

الوضع الحقيقي لهؤلاء الاطفال. الدكتور سامي نوح حسن استشاري أمراض الأطفال في المستشفى الجامعي

في كليفلاند ببريطانيا، والذي قضى فترة في عمله بمستشفيات الرياض، يوضح لـ «سيدتي» في هذا اللقاء

جوانب كثيرة من حياة وتصرفات الطفل المصاب بحالة التوحد Autism. كما يلقي الضوء على طرق التعامل معه

واحدث الأدوية المخصصة لعلاجه. وينصح الدكتور سامي الأهل بضرورة الانتباه الى العلامات المبكرة لهذا

الاضطراب، وذلك بهدف صيانة شخصية الطفل وتأمين مستقبل طبيعي له.



ماذا يعني مرض التوحد عند الأطفال؟


ـ التوحد هو حالة من الانطواء على الذات ويؤدي الى اضطرابات كبيرة في حياة الطفل الاجتماعية والدراسية

والعائلية. ويبلغ معدل حدوث التوحد نحو طفل واحد في كل ألف. وهذا المعدل بارتفاع مطرد حسب احدث

الدراسات، وفي جميع الاجناس والاعراق، وليس له علاقة بالحالة المعيشية أو الاقتصادية للبلد أو الاسرة. كما ان

معدل حدوثه في الذكور اكثر بنحو ثلاث الى أربع مرات منه في الاناث.

ويعاني المصابون بالتوحد من انعدام القدرة على التأقلم مع الآخرين أو المحيط والظروف، وعدم القابلية على


التواصل الاجتماعي بالكلام أو غيره، أو تكوين صداقات مع الآخرين.

> هل التوحد مرض عضوي أم نفسي؟

ـ التوحد عبارة عن اضطراب معقد في وظائف الدماغ المسؤولة عن التعامل والتواصل الاجتماعي، وهذا الاضطراب

ينتج عن اختلال العلاقة بين مراكز الدماغ المختلفة المسؤولة عن هذه الوظائف. ولا يعرف السبب بالتحديد، لكن

هناك نظريات تقول بوجود اسباب عضوية لها علاقة بالنواقل العصبية التي تنقل التعليمات الدماغية داخل مراكز

الدماغ المختلفة. وهناك نظريات اخرى تفترض وجود سبب نفسي. وعليه فإن الطب لا يزال بحاجة الى تعلم الكثير

عن هذا المرض.

> هل هناك عمر محدد لظهور اعراض التوحد على الطفل؟

ـ عادة ما تبدأ الاعراض في عمر 18 شهرا. وفي جميع الاحوال لا تتعدى عمر الثلاث سنوات.

> وهل يستمر المرض طيلة الحياة أم ان الطفل عندما يكبر يمكن ان يشفى منه؟

ـ غالبا ما ترافق الاعراض المريض طيلة حياته مع بعض التحسن، أو قد تسوء احيانا. لهذا فإن المتابعة الطبية

ضرورية جدا. ويمكن ان يقلل التعليم الخاص من المضاعفات.

> ماذا عن ذكاء المريض بالتوحد، هل يكون أقل؟

ـ التوحد بحد ذاته لا يعني قلة الذكاء، لكن معظم الاطفال الذين يعانون منه يكون معدل ذكائهم أقل بنسب متفاوتة

عن المعدل المقبول للعمر.

الا ان ربع هؤلاء الاطفال يكون معامل الذكاء IQ لديهم اكثر من المعدل الطبيعي اي ان درجة ذكائهم تكون عالية!

ومن الغريب ان نسبة 10% من هؤلاء الاطفال يكونون اذكياء في مادة الرياضيات! كما ان هناك علاقة طردية بين

اعراض المرض ومعدل الذكاء، أي ان المرضى الذين يعانون من اعراض شديدة يكون معدل الذكاء لديهم اقل.

وكلما كان معدل الذكاء لدى الطفل منخفضا نحتاج الى خبرة اعلى لتشخيص التوحد.

> وما اعراض التوحد؟

ـ يوجد طيف واسع لاعراض المرض يتراوح بين اعراض طفيفة بحيث يعيش الشخص حياة طبيعية لا تقوده أو تقود

اهله لطلب المساعدة الطبية، أو يعاني المريض من اعراض شديدة طيلة حياته ويصبح معتمدا على غيره للتمكن من

العيش. وعليه فإن الطب الحديث يعتبر التوحد مجموعة من الاضطرابات يسميها حرفياً «اضطرابات طيف التوحد» Autism Spectrum Disorders
.

وتشتمل الاعراض على:

ـ عدم القدرة على تبادل الافكار والآراء أو المعلومات عن طريق الكلام أو الكتابة أو الاشارات. ولا يستطيع الطفل

المصاب النظر الى الآخرين عينا بعين ووجهاً لوجه. وعندما يقوم الطبيب بفحص الطفل فانه يناديه باسمه ثم يشير

الى لعبة في الغرفة ويقول له (انظر هناك لعبة). لكن الطفل المريض لا يستجيب ولا ينظر.

وقد يفقد الطفل منذ البداية القدرة على التصريح Protodeclarative pointing أو الاشارة باصبعه الى الاشياء

التي تثير انتباهه، أو ترديد اسمها. وقد يفحص الطبيب هذه المسألة بالطلب من الطفل الاشارة الى المصباح مثلاً...

فالطفل العادي يقوم بالاشارة الى المصباح وفي الوقت نفسه ينظر الى وجه الطبيب. لكن الطفل المصاب بالتوحد لا

يفعل هذا. وتكون هذه الاعراض مصحوبة بتأخر الكلام.

ـ انعدام التفاعل الاجتماعي وعدم تكوين علاقات اجتماعية أو الارتباط باصدقاء أو حتى التعبير عن الاحتياجات

الشخصية. ويحب الطفل الوحدة والانعزال ولا يعبر عن عواطفه تجاه غيره، سواء الجسدية أو النفسية. وقد يبدي

الطفل ردود افعال شديدة تجاه مؤثرات عادية لا ينفعل لها الطفل العادي بالقوة نفسها. فمثلاً يصاب الطفل المصاب

بالتوحد بالهلع الشديد بسبب صوت الراديو أو التلفاز أو المكنسة وما شابهها.

وقد يكون السبب في ذلك هو الاستجابة الشديدة الحساسية لتلك الاصوات التي تثير الالم في جهاز السمع لديه.

ـ وجود ظاهرة التكرار عند الطفل المتوحد مثل اللعب بمفرده بشيء ما وبشكل متكرر ومن دون ملل وبصورة غير

عادية لا تتلاءم مع عمره. كما انه يعيد الاسئلة الموجهة اليه كما هي من دون الاجابة عنها. وتعـرف هذه الحـالة

بالببـغائية Echolalia، مثلا اذا سألته كيف حالك فإنه يرد عليك كيف حالك، أو هل لديك اخوان فيقول لك هل

لديك اخوان وهكذا مثل الببغاء! وهو قد يضحك أو يبكي من دون سبب معروف للآخرين. واحيانا لا يستجيب الى أي

طلب ويتصرف وكأنه لا يسمع وتكون علاقته بالاشياء اقوى من علاقته بالافراد. كما انه يحب الاشياء التي تدور،

كالمصراع. ويهتم باجزاء الشيء وليس الشيء كله أو مثلاً يقضي ساعات وهو يضغط على عتلة الساحبة في

التواليت مما يدفع الابوين لاقفال باب التواليت.

ـ وهناك مشاكل اخرى قد يعاني منها الطفل المصاب بالتوحد مثل السلوك العدواني تجاه الآخرين أو حتى تجاه

الذات بالقيام بتصرفات قد تؤذي جسمه. أو يصاب بنشاط مفرط أو بالعكس يكون خامل. كما ان الفعاليات

الحركية للجسم قد تكون غير منسقة بسبب تطور قسم منها وتأخر القسم الآخر مما ينتج عنه حركات غير منسجمة

أو غير متقنة Clumsy وقسم منهم يصاب بحركات ارتقاصية Choreo athetoid في الاطراف. ومن الحركات

الشائعة عند الاطفال المصابين بالتوحد ما يعرف بخفق اليدين Hand flapping وفيه يرفع الطفل يديه الى الاعلى

بين فترة واخرى ومن دون سبب بحيث تكون اليد مرتخيه كأنها العلم الخفاق.

وقد لا يستجيب الطفل للألم بشكل طبيعي فيكون شعوره بالألم اما شديداً جدا وحساسا أو على العكس قد لا يبدي

أي شعور بالألم. مثلا اذا اصابه جرح او اذى فإنه بدلا من ان يطلب المساعدة أو البكاء فإنه لا يبدي اي اهتمام

وكأن شيئا لم يكن! وقد لا يهتم بالخطر مما يعرضه للاصابات المتكررة. وقد يقوم بإيذاء نفسه كقص الجلد وضرب

الرأس والوجه وعض الشفاه وقلع الشعر والاظافر وضرب العيون الذي قد يؤدي الى العمى.


ـ هناك بعض الاطفال تكون اللغة لديهم جيدة، لكن نوعية التخاطب تكون شبه رسمية وغير طبيعية بحيث يكون

المريض عندما يكبر مهيمنا ولا يأخذ بنظر الاعتبار الا رأيه وتعرف هذه الحالات بمتلازمة أسبرجر Aspereger Syndrome
.

ومن الطريف ان العديد من هولاء الاطفال تتحسن حالتهم عندما يصابون بالالتهابات الفيروسية أو الجرثومية

كالتهاب الاذن أو البلعوم أو المجاري التنفسية، وهذه حالة يجدر بالطب ان يدرسها في المستقبل لعله يجد العلاج

في خبايا ما يحدث في الجسم بسبب الالتهاب.


فحوصات للدماغ

> وهل يوجد فحص جيد يشخص هذا المرض عند الطفل؟

ـ يتم تشخيص المرض من قبل فريق متخصص يتألف من طبيب نفسي ومختص بالتحليل النفسي التعليمي

واختصاصي باللغة وطبيب اطفال ذي خبرة بهذا المرض. ولا يوجد تحليل يمكن ان يشخص أو ينفي المرض بدقة

تامة، لكن ارتفاع السيروتونين Serotonin وانخفاض انزيم البايوتنيديز Biotinidase و الـ C4B Complement Protein

تعتبر دلائل على المرض ولكنها غير كافية. وقد ينصح الطبيب باجراء فحص للدماغ بالرنين المغناطيسي أو

المقطعي.

وقسم من الاطفال المصابين بالتوحد، يكون دماغهم كبيراً، لكن الدماغ الوسطي صغير واحياناً يجري تخطيط

للدماغ للذين يُشك بوجود صرع لديهم مع التوحد.

ومن الضروري ايضاً اجراء تحليل لنسبة الرصاص Lead في الدم لان ارتفاعه قد يؤدي الى اعراض مشابهة نوعا

ما.

> ما هي مضاعفات التوحد؟

ـ أهم المضاعفات هي التي تتعلق بالتعلم والحياة الاجتماعية، هذا بالاضافة الى ان هؤلاء الاطفال يكونون اكثر

عرضة لمرض الصرع.

العلاقة بين اللقاحات والتوحد

وسألنا الدكتور سامي حسن:

> هناك اعتقاد كبير حالياً بوجود علاقة بين اللقاحات، خاصة لقاح الحصبة والحصبة الالمانية والنكاف MMR،

وبين ظهور مرض التوحد. فهل هذا صحيح؟.

ـ الحقيقة ان البحوث لم تثبت بعد وجود علاقة للمرض بهذه اللقاحات ونحن نطمئن الأهل بأنه لا توجد علاقة بين

ظهور هذا المرض واللقاحات.

وسبب المرض غير معروف حالياً، لكن هناك دراسات تفترض وجود علاقة سببية مع بعض الامور مثل الوراثة

ومضاعفات الولادة أو التعرض لبعض المواد الكيمياوية والالتهابات مثل اصابة الام الحامل بالتهاب الحصبة


الالمانية أو الحميراء Rubella أو الاختلال الجيني FragileX أو امراض الاستقلابات غير المشخصة مثل Phenyketonuria

. لكن ليس هناك علاقة بين المرض والطبيعة الاجتماعية أو الفردية للأم والأب.

وهناك من يعتقد بوجود خلل في شبكة الاتصالات التي تربط المراكز الدماغية المختلفة. فالدماغ جهاز معقد فيه

ملايين الاتصالات الكيمياوية والكهربائية التي تنسق الامر في ما بينها بشكل عجيب ودقيق يساعد على الاستجابة

لكافة المتطلبات والظروف بوقت قصير جدا لا يتعدى الجزء من مليون جزء من الثانية أو أقل. لكن المصابين بالتوحد

تكون هذه الاتصالات عندهم غير منضبطة تماما. وقد يكون السبب هو الاختلال الوظيفي في عمل السيروتونين Serotonin

الذي يقوم بايصال التعليمات بين مراكز الدماغ المختلفة وقد تبين ان السيروتونين يرتفع في الدم عند حوالي ثلث

المصابين وعند قسم من اخوانهم وآبائهم. وهناك قسم من المرضى لديهم خلل في تمثيل الفينولك أمين Phenolic Amines
.



هل يمكن وقاية الطفل من هذا المرض وهل له علاج؟

ـ في الماضي كان الاطفال المصابون بالتوحد يوضعون في المؤسسات الخاصة بالاطفال المعاقين، لكن اثبتت

الدراسات الحديثة ان ذلك غير مفيد. والتشخيص المبكر مهم جدا لان البحوث اثبتت ان التعليم الخاص المبكر يمكن ان

يؤدي الى تحسين السلوك والاداء الاجتماعي.

وهناك اطفال قد يستفيدون من العلاج المنشط للدماغ اذا كانت حالتهم مصحوبة بالوهن الذهني مع زيادة النشاط

الحركي.


وبما اننا حاليا لا نعرف سبب المرض بالضبط فلا يمكن وضع خطة للوقاية. الا ان التشخيص المبكر مهم جدا للوقاية

الثانوية وللتقليل من تأثير المرض في حياة الطفل ومستقبله. وعلى هذا الاساس يجب على الاهل مراجعة الطبيب

الاختصاصي فور ملاحظتهم لأية اعراض غير طبيعية على الطفل وعدم اهمال الحالة لكي لا تتفاقم.

ويضيف الدكتور سامي متحدثا عن العلاج: علاج المرض يستند بالدرجة الاساسية إلى التعليم والعلاج النفسي

التربوي السلوكي لتنمية القابليات الاجتماعية، خاصة في ما يتعلق بالتخاطب واللغة. ويتم ذلك على ايدي مدرسين

لديهم الخبرة في تدريس الاطفال المصابين بالتوحد حيث انه لا يكفي التدريس العادي، بل انه لا ينفع. وبما ان

طبيعة المرض تختلف من مريض الى آخر فإن العلاج يعتمد على المريض كفرد وليس على المرض كنموذج ثابت.

وأول خطوة في العلاج هي اجراء فحص للسمع.


وهناك بعض الادوية التي تعطى لتحسين الاعراض مثل Clozapine و Risperidone و Olanzapine و Quetiapine
وهي تساعد على تقليل النشاط المفرط ان كان موجودا أو لتحسين السلوك الانعزالي والتصرف المتكرر أو السلوك

العدواني.

وهناك قسم من المرضى لديهم اعراض تشبه اعراض مرض ضعف التركيز والنشاط المفرط Attention Deficit Hyperactivity Disorder

، فهؤلاء يستجيبون للعلاج بواسطة الادوية المنشطة للدماغ مثل Methyl Phenidate أو Concerta أو دواء Strattera

وهو احدث دواء.


وقد يحتاج الطفل الى بعض الأدوية التي تساعده على النوم في حالة اضطرابه مثل Melatonin، لكن معظم هذه


الادوية يجب ان لا تستخدم الا تحت اشراف طبي دقيق جدا بسبب المضاعفات الجانبية لها.

ويستخدم الاطباء احيانا دواء اسمه Secretin لكننا ما زلنا بحاجة إلى دراسات أكبر لاثبات فعالية هذا الدواء.

وهناك ايضا ما يعرف بالمعالجة اليدوية Chiropractic والتي قد تخفف من الاعـراض، لكن ليس بشكل دائم. كما

وجد بأن التمارين الرياضية تحسن الاداء عند بعض المصابين لذا يستحسن وضع برنامج ثابت للرياضة خلال

الأسبوع.

علماً ان هناك بعض الدراسات التي تحاول معرفة ما اذا كان هناك جين مسؤول عن المرض مما قد يساعد على

التشخيص المبكر ومنع ظهور الاعراض ما امكن.


دور الغذاء

> هل هناك علاقة بين الغذاء واصابة الطفل بهذا المرض؟


ـ لا توجد علاقة سببية، لكن الدراسات التي اجريت على قسم من المصابين اثبتت ان بعض المواد الكيمياوية التي

تعمل كموصلات عصبية في الدماغ مثل السيروتونين ترتفع عند ثلث المرضى وعليه فإن قسما منهم يتحسنون

باستخدام الادوية التي تثبط عمل السيروتونين Serotonin وهي نفسها التي تستخدم لعلاج الاكتئاب ومن هذه

الادوية Anafranil و Prozac.


والبعض الآخر يعاني من اضطراب في تمثيل الفينولك امين في الجسم، ولهذا فإن بعض اعراض المرض قد تتفاقم

بتناول بعض الاطعمة مثل منتجات الالبان والشكولاته والذرة والسكر والتفاح والموز الا ان ذلك يجب ان يشخص

بواسطة المختص بالتغذية لأنه لا توجد دراسات لاثبات ذلك.


والفيتامينات قد تفيد المصابين لانها تحسن النشاط العام والتركيز الذهني، لكن ليست هناك دراسات كافية لاثبات


ذلك. ومن هذه الفيتامينات مجموعة B لانها تدخل في تنظيم الاتصالات الدماغية الداخلية.


كيف نعامله؟


> هل يمكن معاملة الطفل المصاب بالتوحد وتربيته مثل الاطفال العاديين؟


يجب ان يعامل الطفل المصاب بشكل مختلف تماما لانه لا يستجيب استجابة عادية لطرق التربية المتعارف عليها لان

دماغه لا يفسر الامور بنفس الطريقة التي يفسرها دماغ الطفل العادي. فهو لا يهتم للخطر مثلا ولا يمكن ان يتغير


بواسطة التوبيخ أو الصفع علما بأن الصفع يعتبر جريمة يحاسب عليها القانون في بعض البلدان المتحضرة في

الغرب ما عدا الصفع البسيط على الورك والذي لا يترك اثرا او احمرارا. وعلى ذكر ذلك فإن البلدان العربية لا توجد


فيها قوانين لحماية الطفل من عنف للابوين!


ان الطفل المصاب بالتوحد يحتاج الى نوع خاص من التعامل السايكولوجي الذي يلطف او يهذب سلوكه. ويمكن

للابوين ان يستفيدا من دورة تدريبية يشرف عليها اختصاصي نفسي لمعرفة كيفية التعامل مع هذا الطفل.


> ختاما نود ان ان نعرف ما هو مستقبل الاطفال المتوحدين عندما يكبرون؟


ـ قسم منهم قد يمارس حياة عادية ويعمل ويتزوج وينجب، لكن الغالبية العظمى، خاصة الذين يتصفون بذكاء


منخفض ونشاط قليل يحتاجون الى رعاية مستمرة طيلة الحياة. وقد ينتهي قسم منهم في دور الرعاية الخاصة.



يتبع إن شاء الله تعالى
السلفيه غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 06-25-2007, 07:49 AM   #4


العضوٌﯦﮬﮧ » 604
 التسِجيلٌ » Jun 2007
مشَارَڪاتْي » 609
 نُقآطِيْ » المزمجر is on a distinguished road
افتراضي



شكرا على الموضوع
المزمجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 AM.


vbulletin_copyright ترجمة اللغـة العـربية Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd